اختتام أعمال الملتقى العربي لإدارة الابتكار والإبداع
رام الله - دنيا الوطن
عقدت المنظمة العربية للتنمية الإدارية بالتعاون مع الجامعة البريطانية الملتقى العربي الأول المنظومة التكاملية لإدارة الابتكار والإبداع وأثرها على التنمية الاقتصادية (القطاع الزراعي والصناعات الغذائية) وذلك بالقاهرة خلال الفترة من 3 – 5 أبريل 2017.
افتتح الملتقى الدكتور/ ناصر القحطاني، مدير عام المنظمة، والأستاذ الدكتور/ خالد القاسم، مساعد أول وزير التعليم والبحث للتخطيط الاستراتيجي نائبا عن معالي الأستاذ الدكتور/ خالد عاطف عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي بجمهورية مصر العربية، ومعالي الأستاذة الدكتورة/ نادية زخاري وزير البحث العلمي الأسبق، والاستاذ الدكتور/ أحمد محمد رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور/عز الدين أبو ستيت أمين المجلس الأعلى للجامعات الخاصة والأهلية، والدكتور/ عادل السن، مستشار المنظمة رئيس اللجنة التنظيمية للملتقى، بمشاركة أكثر من (150) باحث من مصر والسعودية وسوريا والأردن.
وعلى مدار ثلاث أيام استعرض الملتقى (48) بحث علمي تناولت عدة موضوعات منها: مفهوم المنظومة التكاملية للابتكار والإبداع مع عرض لعدة طرق للاستخدام الأمثل للطاقة النظيفة، وكذلك تقديم أساليب مبتكرة للمسح الجيولوجي للتربة، واستنباط أنواع جديدة من الزراعات تهدف إلى وفرة الانتاج وتتحمل قلة المياه والملوحة، وإنتاج مخصبات وأسمدة صديقة للبيئة وآمنة على صحة الانسان والحيوان، وطرق تحسين الثروة الداجنة والحيوانية وزيادة الإنتاجية، وتطوير التصنيع الغذائي.
كما شملت فعاليات الافتتاح جولة في المعرض المقام على هامش الملتقى وعرضت فيه النماذج الأولية والنصف صناعية للابتكارات في مجال الصناعات الغذائية.
وصدر عن الملتقى عدة توصيات منها تفعيل دور البحث العلمي التطبيقي لسد الفجوة التكنولوجية بين مخرجات البحث العلمي ومتطلبات التنمية الاقتصادية المستدامة في مجال القطاع الزراعي بما يكفل ترشيد استخدام الموارد الزراعية خاصة المياه والأراضي الزراعية من جانب آخر وذلك من خلال:
تبني الابتكارات والابداعات التي تم عرضها في الملتقى وغيرها من الابتكارات في مجال القطاع الزراعي والتصنيع الغذائي وحث رجال الأعمال والمستثمرين لتمويلها والاستفادة منها عمليا في زراعة أصناف ومحاصيل تساهم في سد الفجوة الغذائية في مصر.
وكذلك تطبيق الطرق الجديدة التي تم طرحها خلال الملتقى للحصول على طاقة نظيفة ومتجددة عن طريق تدوير المخلفات الزراعية دعوة أكاديميات البحث العلمي، ووزارات التعليم في الدول العربية لدراسة مخرجات الأبحاث والنماذج الأولية والنصف صناعية التي تم عرضها في الملتقى وبحث مدى إمكانية تطبيقها على أرض الواقع.
عقدت المنظمة العربية للتنمية الإدارية بالتعاون مع الجامعة البريطانية الملتقى العربي الأول المنظومة التكاملية لإدارة الابتكار والإبداع وأثرها على التنمية الاقتصادية (القطاع الزراعي والصناعات الغذائية) وذلك بالقاهرة خلال الفترة من 3 – 5 أبريل 2017.
افتتح الملتقى الدكتور/ ناصر القحطاني، مدير عام المنظمة، والأستاذ الدكتور/ خالد القاسم، مساعد أول وزير التعليم والبحث للتخطيط الاستراتيجي نائبا عن معالي الأستاذ الدكتور/ خالد عاطف عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي بجمهورية مصر العربية، ومعالي الأستاذة الدكتورة/ نادية زخاري وزير البحث العلمي الأسبق، والاستاذ الدكتور/ أحمد محمد رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور/عز الدين أبو ستيت أمين المجلس الأعلى للجامعات الخاصة والأهلية، والدكتور/ عادل السن، مستشار المنظمة رئيس اللجنة التنظيمية للملتقى، بمشاركة أكثر من (150) باحث من مصر والسعودية وسوريا والأردن.
وعلى مدار ثلاث أيام استعرض الملتقى (48) بحث علمي تناولت عدة موضوعات منها: مفهوم المنظومة التكاملية للابتكار والإبداع مع عرض لعدة طرق للاستخدام الأمثل للطاقة النظيفة، وكذلك تقديم أساليب مبتكرة للمسح الجيولوجي للتربة، واستنباط أنواع جديدة من الزراعات تهدف إلى وفرة الانتاج وتتحمل قلة المياه والملوحة، وإنتاج مخصبات وأسمدة صديقة للبيئة وآمنة على صحة الانسان والحيوان، وطرق تحسين الثروة الداجنة والحيوانية وزيادة الإنتاجية، وتطوير التصنيع الغذائي.
كما شملت فعاليات الافتتاح جولة في المعرض المقام على هامش الملتقى وعرضت فيه النماذج الأولية والنصف صناعية للابتكارات في مجال الصناعات الغذائية.
وصدر عن الملتقى عدة توصيات منها تفعيل دور البحث العلمي التطبيقي لسد الفجوة التكنولوجية بين مخرجات البحث العلمي ومتطلبات التنمية الاقتصادية المستدامة في مجال القطاع الزراعي بما يكفل ترشيد استخدام الموارد الزراعية خاصة المياه والأراضي الزراعية من جانب آخر وذلك من خلال:
تبني الابتكارات والابداعات التي تم عرضها في الملتقى وغيرها من الابتكارات في مجال القطاع الزراعي والتصنيع الغذائي وحث رجال الأعمال والمستثمرين لتمويلها والاستفادة منها عمليا في زراعة أصناف ومحاصيل تساهم في سد الفجوة الغذائية في مصر.
وكذلك تطبيق الطرق الجديدة التي تم طرحها خلال الملتقى للحصول على طاقة نظيفة ومتجددة عن طريق تدوير المخلفات الزراعية دعوة أكاديميات البحث العلمي، ووزارات التعليم في الدول العربية لدراسة مخرجات الأبحاث والنماذج الأولية والنصف صناعية التي تم عرضها في الملتقى وبحث مدى إمكانية تطبيقها على أرض الواقع.

التعليقات