تحالف أمل ينفذ ورشة بعنوان "العدالة والمساواة والجندرية في العمل"
رام الله - دنيا الوطن
نفذت وحدة المرأة بالمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان, بالتعاون مع تحالف أمل لمناهضة العنف ضد المرأة, صباح اليوم الأحد الموافق 19 مارس 2017، لقاءً توعوياً بعنوان "العدالة والمساواة الجندرية في العمل" وذلك ضمن فعاليات حملة الثامن من آذار التي تنفذها الوحدة مع تحالف أمل. عقد اللقاء بمقر المركز بمدينة غزة، وشارك فيه (19) من العاملات في المؤسسات النسوية في قطاع غزة.
افتتحت اللقاء المحامية حنان مطر، مديرة وحدة المرأة بالمركز، حيث رحبت بالحضور، وتحدثت عن فلسفة عمل الوحدة وبرامجها, من ثم تطرقت إلى الحديث عن تحالف أمل, حيث أشارت إلى انه تحالف ديمقراطي لمناهضة العنف ضد المرأة المبني على النوع الاجتماعي، ويتكون من عدة مؤسسات نسوية وحقوقية ومجتمعية، تأسس في قطاع غزة, وان وحدة المرأة هي شريك في هذا التحالف.
بدورها، تحدثت الباحثة الاجتماعية بالوحدة، ماجدة شحادة حول أهمية التوعية القانونية بقانون العمل للنساء العاملات وعما يتضمنه من حقوق و امتيازات تُمنح للمرأة العاملة، لا تكون في أغلب الأوقات على دراية بها. كما تطرقت شحادة إلى التحديات المجتمعية التي تعيق تحقيق العدالة الجندرية للمرأة في بيئة العمل.
وقدمت المحامية بوحدة المرأة, آية الوكيل, مداخلة حول مفهوم العدالة الجندرية في بيئة العمل وتوزيع الأدوار بين الرجل والمرأة من منطلق مفهوم الشراكة، وإتاحة الفرصة لهما لاكتشاف قدراتهم واكتساب مهارات لتوظيف هذه القدرات في القيام بأدوار جديدة، بهدف إدماج النوع الاجتماعي في العمل وتطوير العلاقة بين المرأة والرجل لتحقيق مبدأ التكامل والمساواة والعدالة والإنصاف في تكافؤ الفرص بين الجنسين وتحقيق مبدأ العدالة الاجتماعية.
وأشارت الوكيل الى واقع المرأة الفلسطينية في سوق العمل والمعايير الدولية والقوانين الوطنية للمساواة الجندرية فيه, والآثار الايجابية لعمل المرأة سواء على الصعيد الاقتصادي و الاجتماعي والنفسي من خلال تعزيز مركزها ومكانتها الاجتماعية والشعور بذاتها. ونوهت الوكيل إلى الفجوات والتحديات الجندرية لعمل المرأة في بيئة العمل ومشاركتها في سوق العمل.
و قد خرجت الورشة بعدة توصيات، أهمها تفعيل أكبر وأوسع وأشمل لدور المجتمع المدني والمؤسسات النسوية، بهدف العمل على تعزيز الوعي "الجندري" بما يساهم في تغيير النظرة الدونية والتقليدية للمرأة العاملة إضافة إلي توعية فئات المجتمع وخاصة الرجال منهم بالمفاهيم الحديثة عن الأدوار الاجتماعية والعدالة الجندرية في العمل تعزيز الوعي القانوني للنساء العاملات .
وشدد علي ضرورة العمل على تقسيم الوظائف بشكل عادل و خلق فرص عمل تناسب المرأة.
نفذت وحدة المرأة بالمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان, بالتعاون مع تحالف أمل لمناهضة العنف ضد المرأة, صباح اليوم الأحد الموافق 19 مارس 2017، لقاءً توعوياً بعنوان "العدالة والمساواة الجندرية في العمل" وذلك ضمن فعاليات حملة الثامن من آذار التي تنفذها الوحدة مع تحالف أمل. عقد اللقاء بمقر المركز بمدينة غزة، وشارك فيه (19) من العاملات في المؤسسات النسوية في قطاع غزة.
افتتحت اللقاء المحامية حنان مطر، مديرة وحدة المرأة بالمركز، حيث رحبت بالحضور، وتحدثت عن فلسفة عمل الوحدة وبرامجها, من ثم تطرقت إلى الحديث عن تحالف أمل, حيث أشارت إلى انه تحالف ديمقراطي لمناهضة العنف ضد المرأة المبني على النوع الاجتماعي، ويتكون من عدة مؤسسات نسوية وحقوقية ومجتمعية، تأسس في قطاع غزة, وان وحدة المرأة هي شريك في هذا التحالف.
بدورها، تحدثت الباحثة الاجتماعية بالوحدة، ماجدة شحادة حول أهمية التوعية القانونية بقانون العمل للنساء العاملات وعما يتضمنه من حقوق و امتيازات تُمنح للمرأة العاملة، لا تكون في أغلب الأوقات على دراية بها. كما تطرقت شحادة إلى التحديات المجتمعية التي تعيق تحقيق العدالة الجندرية للمرأة في بيئة العمل.
وقدمت المحامية بوحدة المرأة, آية الوكيل, مداخلة حول مفهوم العدالة الجندرية في بيئة العمل وتوزيع الأدوار بين الرجل والمرأة من منطلق مفهوم الشراكة، وإتاحة الفرصة لهما لاكتشاف قدراتهم واكتساب مهارات لتوظيف هذه القدرات في القيام بأدوار جديدة، بهدف إدماج النوع الاجتماعي في العمل وتطوير العلاقة بين المرأة والرجل لتحقيق مبدأ التكامل والمساواة والعدالة والإنصاف في تكافؤ الفرص بين الجنسين وتحقيق مبدأ العدالة الاجتماعية.
وأشارت الوكيل الى واقع المرأة الفلسطينية في سوق العمل والمعايير الدولية والقوانين الوطنية للمساواة الجندرية فيه, والآثار الايجابية لعمل المرأة سواء على الصعيد الاقتصادي و الاجتماعي والنفسي من خلال تعزيز مركزها ومكانتها الاجتماعية والشعور بذاتها. ونوهت الوكيل إلى الفجوات والتحديات الجندرية لعمل المرأة في بيئة العمل ومشاركتها في سوق العمل.
و قد خرجت الورشة بعدة توصيات، أهمها تفعيل أكبر وأوسع وأشمل لدور المجتمع المدني والمؤسسات النسوية، بهدف العمل على تعزيز الوعي "الجندري" بما يساهم في تغيير النظرة الدونية والتقليدية للمرأة العاملة إضافة إلي توعية فئات المجتمع وخاصة الرجال منهم بالمفاهيم الحديثة عن الأدوار الاجتماعية والعدالة الجندرية في العمل تعزيز الوعي القانوني للنساء العاملات .
وشدد علي ضرورة العمل على تقسيم الوظائف بشكل عادل و خلق فرص عمل تناسب المرأة.
