خبير أمني: الداخلية قامت بتنفيذ الإعدام بعد انتهاء الإجراءات المطلوبة
خاص دنيا الوطن
قال الخبير الأمني، إبراهيم حبيب، إن وزارة الداخلية قامت بتنفيذ حكم الإعدام بعد انتهاء كافة الإجراءات المطلوبة، وجاء الحكم تأكيداً للقضاء، وتُشكل رادعاً لباقي العملاء الذين يعملون لصالح الاحتلال الإسرائيلي، مبيناً أنه يجب استئصال هذا السرطان في إشارة لـ (الوقوع بالتخابر مع الاحتلال الإسرائيلي).
وأوضح لـ "دنيا الوطن"، أن هناك إجراءات للتحقيق تتخذها الأجهزة الأمنية، وبعد أن يثبت تورطه بالتخابر، يُحول إلى المحكمة العسكرية، ومن ثم يحول إلى القضاء وبعدها يصدر الحكم بحقه.
وبين حبيب، أن المحكمة الأولى المختصة والاستئناف وبعدها إعادة المحاكمة من جديد، وإذا تم الإقرار يوجه الأمر إلى الداخلية أو التشريعي، ومن ثم يجري تنفيذ الحكم بواسطة وزارة الداخلية الجهة المخولة بذلك.
وأشار إلى أن عملية الإعدام هي رادعة لكل من تسول له نفسه الوقوع بالتخابر مع الاحتلال الإسرائيلي، وهذا أمر يؤثر على نفسية العميل وله تبعاته الاجتماعية في الانخراط ليس عليه وإنما على أهله، وتزامناً مع فتح باب التوبة للعملاء الذي دعت إليه الداخلية بغزة، قال: "تُعد هذه فرصة ذهبية لكل من تورط في العمالة واستغلها من أجل التخفيف من الـحكم وحماية عائلته".
ونوه، حبيب إلى أن الداخلية، أكدت أكثر من مرة بأنها ستكون حريصة على حماية من يسلم نفسه، وأنه لن يكون عرضة للتشهير.
قال الخبير الأمني، إبراهيم حبيب، إن وزارة الداخلية قامت بتنفيذ حكم الإعدام بعد انتهاء كافة الإجراءات المطلوبة، وجاء الحكم تأكيداً للقضاء، وتُشكل رادعاً لباقي العملاء الذين يعملون لصالح الاحتلال الإسرائيلي، مبيناً أنه يجب استئصال هذا السرطان في إشارة لـ (الوقوع بالتخابر مع الاحتلال الإسرائيلي).
وأوضح لـ "دنيا الوطن"، أن هناك إجراءات للتحقيق تتخذها الأجهزة الأمنية، وبعد أن يثبت تورطه بالتخابر، يُحول إلى المحكمة العسكرية، ومن ثم يحول إلى القضاء وبعدها يصدر الحكم بحقه.
وبين حبيب، أن المحكمة الأولى المختصة والاستئناف وبعدها إعادة المحاكمة من جديد، وإذا تم الإقرار يوجه الأمر إلى الداخلية أو التشريعي، ومن ثم يجري تنفيذ الحكم بواسطة وزارة الداخلية الجهة المخولة بذلك.
وأشار إلى أن عملية الإعدام هي رادعة لكل من تسول له نفسه الوقوع بالتخابر مع الاحتلال الإسرائيلي، وهذا أمر يؤثر على نفسية العميل وله تبعاته الاجتماعية في الانخراط ليس عليه وإنما على أهله، وتزامناً مع فتح باب التوبة للعملاء الذي دعت إليه الداخلية بغزة، قال: "تُعد هذه فرصة ذهبية لكل من تورط في العمالة واستغلها من أجل التخفيف من الـحكم وحماية عائلته".
ونوه، حبيب إلى أن الداخلية، أكدت أكثر من مرة بأنها ستكون حريصة على حماية من يسلم نفسه، وأنه لن يكون عرضة للتشهير.
