مناقشة كتاب "القوة الناعمة" بمركز الدراسات السياسية والتنموية
رام الله - دنيا الوطن
عقد مركز الدراسات السياسية والتنموية CPDS نادي القراءة باللغة الانجليزية لمناقشة كتاب "القوة الناعمة" للكاتب جوزيف ناي، وذلك أمس الأربعاء الموافق 5 أبريل 2017 في مقر المركز بغزة.
وشارك في اللقاء عدد من الشباب والمثقفين حيث تم استعراض محاور الكتاب الذي شمل أدوات الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية في امتلاك القوة الناعمة.
وفي سياق عرض الكتاب، أكد المشاركون : "أن القوة الناعمة سلاح مؤثر يحقق الأهداف عن طريق الجاذبية والإقناع بدل الإرغام أو دفع الأموال، وموارد القوة الناعمة لأي بلد هي ثقافته، والجاذبية و القيمة السياسية ."
وأشاروا أن أساليب القوة الناعمة متعددة أبرزها المنح الدراسية والتلفزيون والإعلام وتهدف لترسيخ نظرة من الهيبة للقائم بالترويج للقوة الناعمة وكذلك تحقيق نوع من العظمة والاحترام لدى الفئات المستهدفة."
واستعرض المشاركون ما ذكره الكاتب جوزيف ناي بأن القوة الناعمة لا يمكن اختزالها في الثقافة فقط، وانما أيضا في الوسائل الاخرى التي يتم تصدير سياسة القائم بالتسويق للقوة العامة."
ويأتي إطلاق الأندية الشبابية ضمن جهود المركز لتعزيز ثقافة القراءة وإتقان لغات أجنبية، وبناء جيل فلسطيني متسلح بالمعرفة اللازمة، لمواجهة الدعاية الإسرائيلية.
عقد مركز الدراسات السياسية والتنموية CPDS نادي القراءة باللغة الانجليزية لمناقشة كتاب "القوة الناعمة" للكاتب جوزيف ناي، وذلك أمس الأربعاء الموافق 5 أبريل 2017 في مقر المركز بغزة.
وشارك في اللقاء عدد من الشباب والمثقفين حيث تم استعراض محاور الكتاب الذي شمل أدوات الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية في امتلاك القوة الناعمة.
وفي سياق عرض الكتاب، أكد المشاركون : "أن القوة الناعمة سلاح مؤثر يحقق الأهداف عن طريق الجاذبية والإقناع بدل الإرغام أو دفع الأموال، وموارد القوة الناعمة لأي بلد هي ثقافته، والجاذبية و القيمة السياسية ."
وأشاروا أن أساليب القوة الناعمة متعددة أبرزها المنح الدراسية والتلفزيون والإعلام وتهدف لترسيخ نظرة من الهيبة للقائم بالترويج للقوة الناعمة وكذلك تحقيق نوع من العظمة والاحترام لدى الفئات المستهدفة."
واستعرض المشاركون ما ذكره الكاتب جوزيف ناي بأن القوة الناعمة لا يمكن اختزالها في الثقافة فقط، وانما أيضا في الوسائل الاخرى التي يتم تصدير سياسة القائم بالتسويق للقوة العامة."
ويأتي إطلاق الأندية الشبابية ضمن جهود المركز لتعزيز ثقافة القراءة وإتقان لغات أجنبية، وبناء جيل فلسطيني متسلح بالمعرفة اللازمة، لمواجهة الدعاية الإسرائيلية.
