عاجل

  • وزارة الخارجية المصرية: وزيرا خارجية مصر وباكستان يبحثان التطورات في المنطقة وتنسيق الجهود المشتركة لخفض التصعيد

  • طيران الاحتلال يشن غارة تستهدف مركبة في صيدا جنوب لبنان

  • طيران الاحتلال يشن غارة تستهدف مركبة في صيدا جنوب لبنان

  • مساعد محافظ خوزستان: هجومان على مدينة أهواز ومجمع البتروكيماويات في ماهشهر دون وقوع إصابات

  • مساعد محافظ خوزستان: هجومان على مدينة أهواز ومجمع البتروكيماويات في ماهشهر دون وقوع إصابات

  • البحرين تدين اقتحام القنصلية العامة لدولة الكويت في مدينة البصرة بـ العراق

  • حزب الله: قصفنا باكثر من 12 دفعة صاروخية تجمعا للعدو الإسرائيلي في بلدتي البياضة وشمع جنوبي لبنان

  • حزب الله: قصفنا باكثر من 12 دفعة صاروخية تجمعا للعدو الإسرائيلي في بلدتي البياضة وشمع جنوبي لبنان

  • البحرين تدين اقتحام القنصلية العامة لدولة الكويت في مدينة البصرة بـ العراق

  • الإمارات تدين اقتحام وتخريب قنصلية الكويت في مدينة البصرة بـ العراق

مديرية جنوب نابلس تنفذ نشاطاً لتشجيع القراءة

مديرية جنوب نابلس تنفذ نشاطاً لتشجيع القراءة
نشاط ضمن حملة تشجيع القراءة
رام الله - دنيا الوطن
في أجواء ربيعية مفعمة بالحيوية ، وفي حديقة مدرسة جالود الثانوية المختلطة والتي تطلّ عليها البؤر الاستيطانية من الجهات الغربية والجنوبية والشرقيّة جلس طلاب الصف الرابع الأساسي  للاستماع إلى قصة يقرأها النائب الفني في المديرية الأستاذ إيهاب القط بحضور مدير المدرسة الأستاذ عبد الناصر دراوشة ومشرف الكشافة  جمعة الأزعر وعماد أبو حجلة وسكرتير المدرسة الأستاذ فواز حسين وعدد من المعلمين والمعلمات من قسم العلاقات العامة في المديرية.

ويأتي هذا النشاط ضمن حملة تشجيع القراءة في المجتمع الفلسطيني والذي تنفذه المديرية بالتوازي مع نشاطات الوزارة في هذا المجال خلال الأسبوع الأول من شهر نيسان بالتعاون مع مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي .

وتنفّذ الحملة هذا العام تحت شعار " ما تقوله الأرض" لتعزيز الاهتمام بالأرض وكل ما تملكه ، حيث تنفّذ مدارس المديرية رحلات خلوية للأراضي القريبة والمكتبات العامة وتستضيف بعض الكتاب والأدباء.

القصّة التي استمع لها الطلاب كانت بعنوان " القفص والعصفور" حيث قام النائب الفني بمناقشة دلالات القصة مع الطلاب بعد قراءتها ، وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن آرائهم حسب فهمهم للقصة والحكمة والمغزى منها ، مع تكليف البعض بإعادة سرد القصة بطريقتهم الخاصة .

يذكر أن المدرسة تعرّضت لسلسلة من الاعتداءات من قبل قطعان المستوطنين ، كام آخرها قبل سنتين حين قامت مجموعة كبيرة منهم بمهاجمة المدرسة التي تقع في أقصى جنوب القرية ، وقاموا بتحطيم سيارات المعلمين ومحاولة الدخول إلى الصفوف لولا تدخل  المعلمين الذين أجبروهم على الفرار .

ومن شبابك المدرسة يمكن مشاهدة البؤر الاستيطانية التي تحيط بالمدرسة والتي تنمو بشكل سريع وتقضم أراضي قريوت وجالود ، مشاهد تؤثّر سلباً على الطلاب من كافة النواحي وتستدعي الانتباه المتواصل من طاقم المدرسة ، وم ذلك سيبقى طلاب المدرسة عنواناً للصمود لأنهم يفهمون تماماً " ما تقوله  الأرض".