حنا: لن يتنازل الفلسطينيون عن حقوقهم وعن ثوابتهم
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا شبابيا من امريكا الجنوبية ضم 50 شابا وشابة من البرازيل والارجنتين وتشيلي وغيرها من دول امريكا اللاتينية والذين وصلوا الى الاراضي الفلسطينية في زيارة تضامنية مع الشعب الفلسطيني ، وسيزور هذا الوفد الشبابي الذي ضم عددا من الحقوقيين وطلاب الجامعات ونشطاء حقل الدفاع عن حقوق الانسان ومقاومة العنصرية بكافة اشكالها والوانها سيزورون عددا من الجامعات والمؤسسات الثقافية الفلسطينية كما وسيلتقون مع عدد من الشخصيات الفلسطينية وسيسعون للوصول الى قطاع غزة المحاصر .
وقد استهل الوفد الشبابي الاتي من امريكا الجنوبية زيارته للاراضي الفلسطينية بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا الذي اعرب عن سعادته باستقبال الوفد مرحبا بزيارتهم للمدينة المقدسة التي يعتبرها شعبنا الفلسطيني بأنها عاصمتنا الروحية والوطنية .
استقبل المطران الوفد في كنيسة القيامة ومن ثم انتقل الوفد الى البطريركية حيث استمعوا الى محاضرة سيادة المطران وذلك في كنيسة القديس ديمتريوس داخل البطريركية .
تحدث المطران عن اهمية هذه الزيارات التي تأتي في اطار النشاطات التضامنية مع شعبنا الرازح تحت الاحتلال والذي يعاني من المظالم والاضطهاد والاستهداف .
ان زيارتكم لفلسطين في ظل ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من مؤامرات ومحاولات هادفة لتصفية القضية الفلسطينية انما تأتي تأكيدا على عدالة هذه القضية ورفضا لكافة المحاولات الهادفة للنيل من عدالة قضيتنا ونضال شعبنا من اجل الحرية .
مهما تآمروا على شعبنا الفلسطيني وخططوا لتصفية قضيته العادلة ، والبعض يقولون بأن ما يسمى بالعملية السلمية قد انهار والبعض الاخر يقول بأننا فقدنا الامل باي حلول ، اما نحن فنقول بأنه حتى لو انهار ما يسمى بالعملية السلمية وفشلت كل المحاولات لايجاد حل عادل لقضية شعبنا فإن هذا الشعب باق ولا يمكن لاحد ان يشطبه عن الخارطة .
قد تنهار العملية السياسية ولكن شعبنا لن ينهار ومعنوياته عالية وهو شعب مدافع عن حقوقه وثوابته وانتماءه لهذه الارض المقدسة .
لن يتنازل الفلسطينيون عن حقوقهم وعن ثوابتهم ، لن يتنازل الفلسطينيون عن وطنهم وعن قدسهم وعن مقدساتهم تحت اي ضغوطات او ابتزازات من اي جهة كانت .
اقول لاولئك الذين يظنون انهم قادرون على تصفية القضية الفلسطينية بأنكم لم تتمكنوا من القضاء على الشعب الفلسطيني الذي قلبه يخفق عشقا وانتماء وارتباط وتشبثا بهذه الارض المقدسة ، مخطىء من يظن على انه قادر على ترويض الفلسطينيين وجعلهم يتراجعون ويعودون الى الوراء وهذا لن يحدث على الاطلاق .
مهما طال الزمان لا بد للحق ان يعود الى اصحابه ، ومهما كثرت المؤامرات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية فإن كل هذه المؤامرات ستتحطم بوعي وحكمة ووطنية وانتماء شعبنا لقضيته العادلة .
زيارتكم لفلسطين هي تعبير عن انسانيتكم وقيمكم وشيمكم النبيلة ونحن فخورون بأصدقاءنا المنتشرين في سائر ارجاء العالم ، وانا اتذكر زياراتي المتكررة لدول امريكا الجنوبية حيث كنت استقبل في كل مكان اذهب اليه برفع الراية الفلسطينية وبشعار الحرية لفلسطين .
نحن اوفياء لاصدقاءنا في كافة ارجاء العالم اولئك الذين يرفعون صوتهم منددين بالاحتلال وسياسات الفصل العنصري والقمع والمظالم التي يتعرض لها شعبنا .
هنالك حكام في عالمنا منحازون بشكل كلي لاسرائيل دون اي وازع انساني او اخلاقي ولكن في المقابل هنالك شعوب في هذا العالم تقف مع شعبنا وتنادي بالعدالة والحرية لهذا الشعب المظلوم .
في فلسطين هنالك شعب فلسطيني واحد بمسلميه ومسيحييه ، شهداء فلسطين هم شهداءنا جميعا والاسرى والمعتقلين هم اسرانا ومعتقلينا جميعا ، شعبنا تعرض لنكبات ونكسات كثيرة لم تستثني احدا على الاطلاق .
الفلسطينيون المسيحيون والمسلمون يعانون من سياسات الاحتلال وهم يتطلعون الى مستقبل مشرق ينالون فيه حريتهم ويستعيدون حقوقهم السليبة .
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن اهدافها ومضامينها ورسالتها وقال بأن المسيحية في ديارنا جذورها عميقة في تربة هذه البقعة المقدسة من العالم ، ولم يتخلى المسيحيون الفلسطينيون في يوم من الايام عن انتماءهم لوطنهم وقضية شعبهم بالرغم من كل ما ألم بهم من احزان وآلام .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا شبابيا من امريكا الجنوبية ضم 50 شابا وشابة من البرازيل والارجنتين وتشيلي وغيرها من دول امريكا اللاتينية والذين وصلوا الى الاراضي الفلسطينية في زيارة تضامنية مع الشعب الفلسطيني ، وسيزور هذا الوفد الشبابي الذي ضم عددا من الحقوقيين وطلاب الجامعات ونشطاء حقل الدفاع عن حقوق الانسان ومقاومة العنصرية بكافة اشكالها والوانها سيزورون عددا من الجامعات والمؤسسات الثقافية الفلسطينية كما وسيلتقون مع عدد من الشخصيات الفلسطينية وسيسعون للوصول الى قطاع غزة المحاصر .
وقد استهل الوفد الشبابي الاتي من امريكا الجنوبية زيارته للاراضي الفلسطينية بلقاء سيادة المطران عطا الله حنا الذي اعرب عن سعادته باستقبال الوفد مرحبا بزيارتهم للمدينة المقدسة التي يعتبرها شعبنا الفلسطيني بأنها عاصمتنا الروحية والوطنية .
استقبل المطران الوفد في كنيسة القيامة ومن ثم انتقل الوفد الى البطريركية حيث استمعوا الى محاضرة سيادة المطران وذلك في كنيسة القديس ديمتريوس داخل البطريركية .
تحدث المطران عن اهمية هذه الزيارات التي تأتي في اطار النشاطات التضامنية مع شعبنا الرازح تحت الاحتلال والذي يعاني من المظالم والاضطهاد والاستهداف .
ان زيارتكم لفلسطين في ظل ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من مؤامرات ومحاولات هادفة لتصفية القضية الفلسطينية انما تأتي تأكيدا على عدالة هذه القضية ورفضا لكافة المحاولات الهادفة للنيل من عدالة قضيتنا ونضال شعبنا من اجل الحرية .
مهما تآمروا على شعبنا الفلسطيني وخططوا لتصفية قضيته العادلة ، والبعض يقولون بأن ما يسمى بالعملية السلمية قد انهار والبعض الاخر يقول بأننا فقدنا الامل باي حلول ، اما نحن فنقول بأنه حتى لو انهار ما يسمى بالعملية السلمية وفشلت كل المحاولات لايجاد حل عادل لقضية شعبنا فإن هذا الشعب باق ولا يمكن لاحد ان يشطبه عن الخارطة .
قد تنهار العملية السياسية ولكن شعبنا لن ينهار ومعنوياته عالية وهو شعب مدافع عن حقوقه وثوابته وانتماءه لهذه الارض المقدسة .
لن يتنازل الفلسطينيون عن حقوقهم وعن ثوابتهم ، لن يتنازل الفلسطينيون عن وطنهم وعن قدسهم وعن مقدساتهم تحت اي ضغوطات او ابتزازات من اي جهة كانت .
اقول لاولئك الذين يظنون انهم قادرون على تصفية القضية الفلسطينية بأنكم لم تتمكنوا من القضاء على الشعب الفلسطيني الذي قلبه يخفق عشقا وانتماء وارتباط وتشبثا بهذه الارض المقدسة ، مخطىء من يظن على انه قادر على ترويض الفلسطينيين وجعلهم يتراجعون ويعودون الى الوراء وهذا لن يحدث على الاطلاق .
مهما طال الزمان لا بد للحق ان يعود الى اصحابه ، ومهما كثرت المؤامرات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية فإن كل هذه المؤامرات ستتحطم بوعي وحكمة ووطنية وانتماء شعبنا لقضيته العادلة .
زيارتكم لفلسطين هي تعبير عن انسانيتكم وقيمكم وشيمكم النبيلة ونحن فخورون بأصدقاءنا المنتشرين في سائر ارجاء العالم ، وانا اتذكر زياراتي المتكررة لدول امريكا الجنوبية حيث كنت استقبل في كل مكان اذهب اليه برفع الراية الفلسطينية وبشعار الحرية لفلسطين .
نحن اوفياء لاصدقاءنا في كافة ارجاء العالم اولئك الذين يرفعون صوتهم منددين بالاحتلال وسياسات الفصل العنصري والقمع والمظالم التي يتعرض لها شعبنا .
هنالك حكام في عالمنا منحازون بشكل كلي لاسرائيل دون اي وازع انساني او اخلاقي ولكن في المقابل هنالك شعوب في هذا العالم تقف مع شعبنا وتنادي بالعدالة والحرية لهذا الشعب المظلوم .
في فلسطين هنالك شعب فلسطيني واحد بمسلميه ومسيحييه ، شهداء فلسطين هم شهداءنا جميعا والاسرى والمعتقلين هم اسرانا ومعتقلينا جميعا ، شعبنا تعرض لنكبات ونكسات كثيرة لم تستثني احدا على الاطلاق .
الفلسطينيون المسيحيون والمسلمون يعانون من سياسات الاحتلال وهم يتطلعون الى مستقبل مشرق ينالون فيه حريتهم ويستعيدون حقوقهم السليبة .
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن اهدافها ومضامينها ورسالتها وقال بأن المسيحية في ديارنا جذورها عميقة في تربة هذه البقعة المقدسة من العالم ، ولم يتخلى المسيحيون الفلسطينيون في يوم من الايام عن انتماءهم لوطنهم وقضية شعبهم بالرغم من كل ما ألم بهم من احزان وآلام .
