حنا: نحن فلسطينيون وهذه هي هويتنا الوطنية
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد كبير من ابناء رعيتنا الارثوذكسية في مدينة الناصرة ضم 150 شخصا والذين اتوا الى المدينة المقدسة في زيارة تحمل الطابع الروحي والكنسي والايماني وذلك عشية استقبالنا لاحد الشعانين والاسبوع العظيم المقدس وعيد الفصح المجيد .
ابتدأ الوفد زيارته للاماكن المقدسة في كنيسة القديس اليعازر في العيزرية ومن ثم وصلوا الى البلدة القديمة من القدس حيث ابتدأوا مسيرة روحية داخل البلدة القديمة بدء من باب الاسباط مرورا بطريق الالام ووصولا الى كنيسة القيامة .
وفي طريق الالام كانت تتلى بعض الفصول الانجيلية .
ولدى وصول الوفد الى باحة كنيسة القيامة كان في استقبالهم سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي جال واياهم داخل الكنيسة حيث اقيمت الصلاة على نيتهم امام القبر المقدس وامام هيكل الجلجلة ، وفي كنيسة نصف الدنيا المقابلة للقبر المقدس استمع الوفد الى حديث روحي من سيادة المطران .
رحب سيادته بوصول ابناء كنيستنا من الناصرة التي تعيد غدا لعيد البشارة مؤكدا بأن زيارتكم لمدينة القدس عشية دخولنا الاسبوع العظيم المقدس انما تأتي تأكيدا على تعلق ابناءنا الروحي بمدينتهم المقدسة حاضنة اهم مقدساتهم .
تحدث سيادة المطران في كلمته عن اسبوع الالام بدءً من احد الشعانين ووصولا الى عيد القيامة مؤكدا بأن هذه الاحداث الخلاصية تمت في مدينتنا المقدسة .
في احد الشعانين نعيد لدخول السيد الى القدس ونتمنى منكم في هذا اليوم كما وفي كل يوم ان تفتحوا ابواب قلوبكم لكي يدخل اليها الرب لان حضور الرب في حياتنا هو مصدر قوة وتعزية لكل واحد منا .
ان فترة الصوم الكبير هي فترة استعداد روحي لهذه الايام التي نعتبرها من اهم واقدس الايام في حياتنا الليتورجية والكنسية ، ان الصوم الاربعيني المقدس هو مسيرة جهاد روحي توصلنا الى هذا الموسم الشريف لكي يؤهلنا الرب الاله لمعاينة النور المقدس الساطع من القبر الفارغ.
نتمنى لكم ان تعيشوا الاسبوع العظيم بروحانيته لكي تكونوا مع المسيح في آلامه وصليبه وموته ودفنه ولكي تكونوا معه ايضا في قيامته وانتصاره على الموت .
تمسكوا بإيمانكم ، تمسكوا بتراثكم الروحي ويجب علينا ان نفتخر بانتماءنا لهذه الكنيسة الام التي بزغ نورها من هذه الارض المقدسة لكي يبدد ظلمات هذا العالم .
قال سيادة المطران بأن المسيحيين في هذه الديار وان كانوا قلة في عددهم الا انهم ليسوا اقلية ونحن مطالبون بأن نكون دوما ملحا وخميرة لهذه الارض وان نكون فعلة خير وبناء ورقي وخدمة للانسان .
نحن فلسطينيون وهذه هي هويتنا الوطنية التي يجب ان نتمسك بها وان ندافع عنها ولا يجوز ان نقبل على الاطلاق بأولئك الذين يريدوننا ان نعيش ازمة هوية ويريدون ان يوجدوا لنا هويات بديلة ، فنحن لا توجد عندنا ازمة هوية كما اننا لن نقبل بهويات بديلة ، انتماءنا هو للمسيحية المشرقية الارثوذكسية بعيدا عن التقوقع والتطرف وانتماءنا ايضا هو للشعب الفلسطيني الذي تعرض لمظالم كثيرة ويحق لشعبنا ان يعيش بكرامة وحرية في وطنه ، نحن فلسطينيون وسنبقى كذلك ولم تؤثر علينا اية دعايات مغرضة نسمعها من هنا او من هنالك وسيبقى انتماءنا هو لشعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية العادلة .
نحيي اهلنا في مدينة الناصرة ، الناصرة التي تميزت بوحدة ابنائها وكانت وما زالت نموذجا متميزا في العيش المشترك والتلاقي بين ابناء الشعب الفلسطيني الواحد .
حافظوا على مدينتكم الجميلة التي تباركت ببشارة السيدة العذراء ، حافظوا على انتماءكم لبلدكم ، احبوا كنيستكم وشعبكم فالارثوذكسية التي ننادي بها هي استقامة الايمان واستقامة الفكر والسلوك والتفاني في خدمة المجتمع والانسان .
حافظوا على ايمانكم ، حافظوا على انتماءكم الروحي واصالتكم الايمانية والتراثية والانسانية ، حافظوا على انتماءكم العربي الفلسطيني وكونوا دوما دعاة محبة واخوة وسلام في هذه الارض المقدسة .
قدم سيادته للوفد بعض المنشورات الروحية كما وكتاب خدمة اسبوع الالام المقدس واجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات .
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد كبير من ابناء رعيتنا الارثوذكسية في مدينة الناصرة ضم 150 شخصا والذين اتوا الى المدينة المقدسة في زيارة تحمل الطابع الروحي والكنسي والايماني وذلك عشية استقبالنا لاحد الشعانين والاسبوع العظيم المقدس وعيد الفصح المجيد .
ابتدأ الوفد زيارته للاماكن المقدسة في كنيسة القديس اليعازر في العيزرية ومن ثم وصلوا الى البلدة القديمة من القدس حيث ابتدأوا مسيرة روحية داخل البلدة القديمة بدء من باب الاسباط مرورا بطريق الالام ووصولا الى كنيسة القيامة .
وفي طريق الالام كانت تتلى بعض الفصول الانجيلية .
ولدى وصول الوفد الى باحة كنيسة القيامة كان في استقبالهم سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي جال واياهم داخل الكنيسة حيث اقيمت الصلاة على نيتهم امام القبر المقدس وامام هيكل الجلجلة ، وفي كنيسة نصف الدنيا المقابلة للقبر المقدس استمع الوفد الى حديث روحي من سيادة المطران .
رحب سيادته بوصول ابناء كنيستنا من الناصرة التي تعيد غدا لعيد البشارة مؤكدا بأن زيارتكم لمدينة القدس عشية دخولنا الاسبوع العظيم المقدس انما تأتي تأكيدا على تعلق ابناءنا الروحي بمدينتهم المقدسة حاضنة اهم مقدساتهم .
تحدث سيادة المطران في كلمته عن اسبوع الالام بدءً من احد الشعانين ووصولا الى عيد القيامة مؤكدا بأن هذه الاحداث الخلاصية تمت في مدينتنا المقدسة .
في احد الشعانين نعيد لدخول السيد الى القدس ونتمنى منكم في هذا اليوم كما وفي كل يوم ان تفتحوا ابواب قلوبكم لكي يدخل اليها الرب لان حضور الرب في حياتنا هو مصدر قوة وتعزية لكل واحد منا .
ان فترة الصوم الكبير هي فترة استعداد روحي لهذه الايام التي نعتبرها من اهم واقدس الايام في حياتنا الليتورجية والكنسية ، ان الصوم الاربعيني المقدس هو مسيرة جهاد روحي توصلنا الى هذا الموسم الشريف لكي يؤهلنا الرب الاله لمعاينة النور المقدس الساطع من القبر الفارغ.
نتمنى لكم ان تعيشوا الاسبوع العظيم بروحانيته لكي تكونوا مع المسيح في آلامه وصليبه وموته ودفنه ولكي تكونوا معه ايضا في قيامته وانتصاره على الموت .
تمسكوا بإيمانكم ، تمسكوا بتراثكم الروحي ويجب علينا ان نفتخر بانتماءنا لهذه الكنيسة الام التي بزغ نورها من هذه الارض المقدسة لكي يبدد ظلمات هذا العالم .
قال سيادة المطران بأن المسيحيين في هذه الديار وان كانوا قلة في عددهم الا انهم ليسوا اقلية ونحن مطالبون بأن نكون دوما ملحا وخميرة لهذه الارض وان نكون فعلة خير وبناء ورقي وخدمة للانسان .
نحن فلسطينيون وهذه هي هويتنا الوطنية التي يجب ان نتمسك بها وان ندافع عنها ولا يجوز ان نقبل على الاطلاق بأولئك الذين يريدوننا ان نعيش ازمة هوية ويريدون ان يوجدوا لنا هويات بديلة ، فنحن لا توجد عندنا ازمة هوية كما اننا لن نقبل بهويات بديلة ، انتماءنا هو للمسيحية المشرقية الارثوذكسية بعيدا عن التقوقع والتطرف وانتماءنا ايضا هو للشعب الفلسطيني الذي تعرض لمظالم كثيرة ويحق لشعبنا ان يعيش بكرامة وحرية في وطنه ، نحن فلسطينيون وسنبقى كذلك ولم تؤثر علينا اية دعايات مغرضة نسمعها من هنا او من هنالك وسيبقى انتماءنا هو لشعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية العادلة .
نحيي اهلنا في مدينة الناصرة ، الناصرة التي تميزت بوحدة ابنائها وكانت وما زالت نموذجا متميزا في العيش المشترك والتلاقي بين ابناء الشعب الفلسطيني الواحد .
حافظوا على مدينتكم الجميلة التي تباركت ببشارة السيدة العذراء ، حافظوا على انتماءكم لبلدكم ، احبوا كنيستكم وشعبكم فالارثوذكسية التي ننادي بها هي استقامة الايمان واستقامة الفكر والسلوك والتفاني في خدمة المجتمع والانسان .
حافظوا على ايمانكم ، حافظوا على انتماءكم الروحي واصالتكم الايمانية والتراثية والانسانية ، حافظوا على انتماءكم العربي الفلسطيني وكونوا دوما دعاة محبة واخوة وسلام في هذه الارض المقدسة .
قدم سيادته للوفد بعض المنشورات الروحية كما وكتاب خدمة اسبوع الالام المقدس واجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات .
