روسيا تعارض مشروع قرار أممي بشأن خان شيخون
رام الله - دنيا الوطن
عارض المندوب الروسي في مجلس الأمن مشروع قرار قدمته 3 دول غربية بشأن تشكيل لجنة تابعة للأمم المتحدة للتحقيق في الهجوم الكيماوي على مدينة خان شيخون بريف إدلب أمس الثلاثاء، وأدى إلى سقوط نحو 100 قتيل وإصابة 400 آخرين معظمهم من الأطفال والانساء.
ووزعت الخارجية الروسية، قبيل افتتاح الجلسة الطارئة لمجلس الأمن، رسالة أعلنت فيها أنها تعارض مشروع قرار للأمم المتحدة يدين هجوم كيماوي أمس في إدلب، بحسب موقع عرب 48.
ونقلت وكالة "انترفاكس" عن مصدر وصفته بالمقرب من الخارجية الروسية قوله: "إن مشروع القرار المقدم من قبل فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا يعتبر غير مقبول بصيغته الراهنة، والوضع الحالي (في مجلس الأمن) ليس إلا استفزازاً".
وناقش مجلس الأمن الدولي في جلسة طارئة عقدها، اليوم الأربعاء، الهجوم الكيماوي الذي استهدف بلدة خان شيخون، بناءً على طلب تقدمت به بريطانيا وفرنسا.
وكانت المعارضة السورية، قد اتهمت جيش النظام بشن هذا الهجوم، الأمر الذي نفاه الأخير بشكل قاطع.
وفي وقت سابق، أكدت لجنة التحقيق في الأمم المتحدة حول حقوق الإنسان في سورية، والموفد الأممي إلى هذا البلد، ستافان دي ميستورا، أن ما حصل '"هجوم كيماوي".
وأكد دي ميستورا من بروكسل، أن الأمم المتحدة ستسعى إلى تحديد المسؤوليات بوضوح ومحاسبة مرتكبي الهجوم، فيما أعلنت لجنة التحقيق أنها تحقق حالياً في الهجوم الكيماوي.
ونقلت مصادر إعلامية روسية عن المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، قولها: "إن الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى، ألقت بمشروع قرار في مجلس الأمن الدولي حول سوريا، بناءً على معلومات كاذبة".
عارض المندوب الروسي في مجلس الأمن مشروع قرار قدمته 3 دول غربية بشأن تشكيل لجنة تابعة للأمم المتحدة للتحقيق في الهجوم الكيماوي على مدينة خان شيخون بريف إدلب أمس الثلاثاء، وأدى إلى سقوط نحو 100 قتيل وإصابة 400 آخرين معظمهم من الأطفال والانساء.
ووزعت الخارجية الروسية، قبيل افتتاح الجلسة الطارئة لمجلس الأمن، رسالة أعلنت فيها أنها تعارض مشروع قرار للأمم المتحدة يدين هجوم كيماوي أمس في إدلب، بحسب موقع عرب 48.
ونقلت وكالة "انترفاكس" عن مصدر وصفته بالمقرب من الخارجية الروسية قوله: "إن مشروع القرار المقدم من قبل فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا يعتبر غير مقبول بصيغته الراهنة، والوضع الحالي (في مجلس الأمن) ليس إلا استفزازاً".
وناقش مجلس الأمن الدولي في جلسة طارئة عقدها، اليوم الأربعاء، الهجوم الكيماوي الذي استهدف بلدة خان شيخون، بناءً على طلب تقدمت به بريطانيا وفرنسا.
وكانت المعارضة السورية، قد اتهمت جيش النظام بشن هذا الهجوم، الأمر الذي نفاه الأخير بشكل قاطع.
وفي وقت سابق، أكدت لجنة التحقيق في الأمم المتحدة حول حقوق الإنسان في سورية، والموفد الأممي إلى هذا البلد، ستافان دي ميستورا، أن ما حصل '"هجوم كيماوي".
وأكد دي ميستورا من بروكسل، أن الأمم المتحدة ستسعى إلى تحديد المسؤوليات بوضوح ومحاسبة مرتكبي الهجوم، فيما أعلنت لجنة التحقيق أنها تحقق حالياً في الهجوم الكيماوي.
ونقلت مصادر إعلامية روسية عن المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، قولها: "إن الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى، ألقت بمشروع قرار في مجلس الأمن الدولي حول سوريا، بناءً على معلومات كاذبة".
فيديو أرشيفي

التعليقات