جمعية سيدات أريحا الخيرية تختتم برنامج تطوير قدرات المرأة الريادية
رام الله - دنيا الوطن - رضوان مرار
اختتمت جمعية سيدات أريحا الخيرية وبتمويل من اوكسفام (Oxfam) من خلال صندوق الأمن والسلام للمرأة، اختتمت المرحلة الأولى من برنامج تطوير قدرات المرأة الريادية بهدف وصولها إلى أماكن صنع القرار.
ويهدَفَ البرنامج لتنمية قدرات لدى مجموعة من الشابات والشباب بالقيادة والاتصال والتواصل بالإضافة إلى التدريب على عمليات الضغط والمناصرة ومشاركة المرأة في الانتخابات.حيث خضع المشتركون لأربع أيام تدريبية وبعدها استكمل البرنامج بمبادرات عملية لترسيخ معلومات التدريب التي تم تقديمها للمشاركين.
شملت أول مبادرة تدريب مجموعة من طالبات المدارس بِذات المواضيع التي تدرب عليها مجموعة الشابات والشباب ولكن بشكل مختصر ومكثف بحيث تكون طالبات المدرسة عبارة عن حلقة وصل بين الجسد الطلابي والإدارة والمدرسين بعد انتهاء المبادرة.
أما المبادرة الثانية كانت مُساءلة سياسية، وهدفت هذه المبادرة لتطوير قدرات الاتصال والتواصل لدى المتدربين، بحيث يستطيع كل منهم تقديم وجهة نظره بطريقة لبقة وواضحة وطرح تساؤلاته بشكل صريح وهادف. وتمت هذه المبادرة باستضافة السيد نائل أبو العسل – أمين سر حركة فتح في مخيم عقبة جبر، وطرحت المتدربات أسئلة تتعلق بمشاركة المرأة في القرار السياسي وعن سبب قلة تنصب المرأة مواقع صنع قرار كرئاسة اللجنة الشعبية، أو آمين سر أو نائب عن حزب في مخيم عقبة جبر، فرّد السيد أبو العسل قائلا أن المرأة في المخيم لا ترشح نفسها لهذه المناصب وهناك قلة من النساء اللواتي يرغبن بالمشاركة السياسية في المخيم وان طابع المخيم المتحفظ يحد من مشاركتها في بعض الأحيان.




اختتمت جمعية سيدات أريحا الخيرية وبتمويل من اوكسفام (Oxfam) من خلال صندوق الأمن والسلام للمرأة، اختتمت المرحلة الأولى من برنامج تطوير قدرات المرأة الريادية بهدف وصولها إلى أماكن صنع القرار.
ويهدَفَ البرنامج لتنمية قدرات لدى مجموعة من الشابات والشباب بالقيادة والاتصال والتواصل بالإضافة إلى التدريب على عمليات الضغط والمناصرة ومشاركة المرأة في الانتخابات.حيث خضع المشتركون لأربع أيام تدريبية وبعدها استكمل البرنامج بمبادرات عملية لترسيخ معلومات التدريب التي تم تقديمها للمشاركين.
شملت أول مبادرة تدريب مجموعة من طالبات المدارس بِذات المواضيع التي تدرب عليها مجموعة الشابات والشباب ولكن بشكل مختصر ومكثف بحيث تكون طالبات المدرسة عبارة عن حلقة وصل بين الجسد الطلابي والإدارة والمدرسين بعد انتهاء المبادرة.
أما المبادرة الثانية كانت مُساءلة سياسية، وهدفت هذه المبادرة لتطوير قدرات الاتصال والتواصل لدى المتدربين، بحيث يستطيع كل منهم تقديم وجهة نظره بطريقة لبقة وواضحة وطرح تساؤلاته بشكل صريح وهادف. وتمت هذه المبادرة باستضافة السيد نائل أبو العسل – أمين سر حركة فتح في مخيم عقبة جبر، وطرحت المتدربات أسئلة تتعلق بمشاركة المرأة في القرار السياسي وعن سبب قلة تنصب المرأة مواقع صنع قرار كرئاسة اللجنة الشعبية، أو آمين سر أو نائب عن حزب في مخيم عقبة جبر، فرّد السيد أبو العسل قائلا أن المرأة في المخيم لا ترشح نفسها لهذه المناصب وهناك قلة من النساء اللواتي يرغبن بالمشاركة السياسية في المخيم وان طابع المخيم المتحفظ يحد من مشاركتها في بعض الأحيان.





