بالفيديو: المباريات التي تُجرى بملعب رفح .. تكشف معاناة الجماهير

بالفيديو: المباريات التي تُجرى بملعب رفح .. تكشف معاناة الجماهير
تصوير جوي لملعب رفح الخاص بكرة القدم
خاص دنيا الوطن- محمد جربوع
تُعد متابعة كرة القدم في غزة، متنفساً لعدد كبير من سُكان القطاع، حيث تقوم أعداد ليست بالقليلة من الجماهير بالتوافد زُرافات ووحداناً على الملاعب، التي تُقام بها مباريات دوري الدرجة الممتاز، والمُنتشرة في جميع محافظات القطاع.

ويلاحظ الزائر لتلك الملاعب اكتظاظ المُدرجات التي تستوعب الآلاف من الجماهير، التي لم تجد سوى مدرجات الملاعب مُتنفساً لها لتفريغ طاقاتها، عبر التشجيع لأنديتهم التي يزحفون خلفها لمسافات طويلة أينما لعبت لمؤازرتها.

وتتنوع الجماهير التي تتخذ من المُدرجات مكاناً لها والتي بالكاد تتسع للأعداد الكبيرة التي تأتي لتشاهد وتتابع مباريات كرة القدم، ما بين كبار السن والشباب، وأحياناً صغار السن.

الحال مختلف تماماً بملعب رفح البلدي وسط محافظة رفح جنوب قطاع غزة، الذي تعرض للقصف خلال عدوان 2008 على قطاع غزة من قبل الطائرات الحربية الإسرائيلية، ما دمر جزءاً كبيراً من مدرجاته ناهيك عن الأضرار الكبيرة التي لحقت بها، ولم تقم الجهات المختصة بإعادة بنائه حتى كتابة التقرير.

الدمار الكبير الذي أصاب الملعب، تسبب في ضيق الملعب وعدم اتساعه لأعداد جماهير الكرة الغزية، خاصة أنه برفح التي يوجد بها ناديا خدمات وشباب رفح، وكل منها في جعبته 9 بطولات.

وتتخذ الجماهير التي تزحف وراء فرقها لتُشجعها بملعب رفح البلدي، جدران الملعب والأسلاك والأعمدة والمنازل المجاورة للمعلب مكاناً لها لمتابعة المباريات، نظراً لضيق الملعب بعد فقدان جزء كبير من مدرجاته بسبب القصف الإسرائيلي.

"دنيا الوطن" رصدت من خلال كاميرا جوية معاناة الجماهير بملعب رفح وحجم الدمار الذي تعرض له الملعب، وكيف تتابع الجماهير المباريات التي تُجرى بذلك الملعب.

موعد تطوير وتأهيل الملعب

بدوره، قال رئيس بلدية رفح، صبحي أبو رضوان، إن موعد تطوير وتأهيل ملعب رفح البلدي سيكون بعد الانتهاء من الدوري الغزي، وسيتم تسليم المشروع للمقاول، للبدء في تنفيذ مشروع تطوير وتأهيل الملعب البلدي في رفح.

وأوضح أبو رضوان في تصريح سابق خاص لمراسل "دنيا الوطن" أن قيمة المشروع تصل نحو مليون دولار، بدعم من الحكومة اليابانية، مبيناً أن الأعمال ستشمل إعادة بناء المدرج والمعرش والمقصورة، وتغيير أرضية الملعب واستبدال العشب الطبيعي بالصناعي.