القيادي مرهج يدعو لتشكيل حكومة موسعة تضم النظام السوري والمعارضة
رام الله - دنيا الوطن
أكد أمين عام حزب الشباب الوطني السوري المعارض ماهر مرهج لميلودي إف أنه "تم إعلان منطقة الفيجة آمنة ورُفع العلم السوري، وطرح أهل الفيجة عدة مطالب ومنها تسوية أوضاع بعض الأهالي والشباب، مطالبا المسؤولين الأمنيين والسياسين في الدولة تسريع تسوية أمور الشباب، موضحا أن الجهات الرسمية الأمنية لها دور كبير في موضوع التسوية، أما البنية التحتية للنبع جيدة ولكن للأسف هناك أضرار كبيرة في قريتي الفيجة وبسيمة وأحد المطالب الأساسية اليوم هي عودة الأهالي للقرية".
وأشار مرهج خلال حديثه مع الصحفي هاني هاشم ضمن برنامج (إيد بإيد) إلى أن "جنيف لم يكن سلبياً، وبعض المعارضات الخارجية المشاركة فيه شعرت أنها ستخسر، تحديداً منصة الرياض التي راهنت على ما يحصل في جوبر واعتقدوا أنهم سيكسبون شيء منها، ونحن كمعارضة الداخل نطالب بمسارات آخرى غير جنيف، ولاتستطيع ربط مصير سورية بإردات معارضين يقيمون بفنادق خارج سورية أو أجهزة استخبارات عالمية".
وأكد مرهج أنه مع التغير الجذري في النظام السياسي في سورية حسب القرارت الدولية "فينا وجنيف"، والتي قبلت بها الحكومة السورية، مفضلاً أن تكون هذه التفييرات وفق حكومة موسعة وطنية تكون مناصفة بين المعارضة والموالاة"، مطالباً الجهات السياسية في سورية بالدعوة إلى مسار سياسي بعيداً عن جنيف"، مضيفاً أنه "من الصعب على السوريين العمل عل حل الأزمة السورية بعيداً عن التدخل الإقليمي والدولي، لكن هذا لا يعني الوقوف مكتوفي الأيدي".
أكد أمين عام حزب الشباب الوطني السوري المعارض ماهر مرهج لميلودي إف أنه "تم إعلان منطقة الفيجة آمنة ورُفع العلم السوري، وطرح أهل الفيجة عدة مطالب ومنها تسوية أوضاع بعض الأهالي والشباب، مطالبا المسؤولين الأمنيين والسياسين في الدولة تسريع تسوية أمور الشباب، موضحا أن الجهات الرسمية الأمنية لها دور كبير في موضوع التسوية، أما البنية التحتية للنبع جيدة ولكن للأسف هناك أضرار كبيرة في قريتي الفيجة وبسيمة وأحد المطالب الأساسية اليوم هي عودة الأهالي للقرية".
وأشار مرهج خلال حديثه مع الصحفي هاني هاشم ضمن برنامج (إيد بإيد) إلى أن "جنيف لم يكن سلبياً، وبعض المعارضات الخارجية المشاركة فيه شعرت أنها ستخسر، تحديداً منصة الرياض التي راهنت على ما يحصل في جوبر واعتقدوا أنهم سيكسبون شيء منها، ونحن كمعارضة الداخل نطالب بمسارات آخرى غير جنيف، ولاتستطيع ربط مصير سورية بإردات معارضين يقيمون بفنادق خارج سورية أو أجهزة استخبارات عالمية".
وأكد مرهج أنه مع التغير الجذري في النظام السياسي في سورية حسب القرارت الدولية "فينا وجنيف"، والتي قبلت بها الحكومة السورية، مفضلاً أن تكون هذه التفييرات وفق حكومة موسعة وطنية تكون مناصفة بين المعارضة والموالاة"، مطالباً الجهات السياسية في سورية بالدعوة إلى مسار سياسي بعيداً عن جنيف"، مضيفاً أنه "من الصعب على السوريين العمل عل حل الأزمة السورية بعيداً عن التدخل الإقليمي والدولي، لكن هذا لا يعني الوقوف مكتوفي الأيدي".

التعليقات