المنظمة العربية تطالب التحقيق في قصف منطقة خان شيخون
رام الله - دنيا الوطن
أعرب المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن إدانتها للغارات الجوية التي قصفت منطقة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، والتي أسفرت عن مقتل نحو 90 شخصاً، غالبيتهم الساحقة من المدنيين، بينهم 12 طفلاً دون الثامنة عشرة، وإصابة الآلاف بإصابات يُرجح أنها ناتجة عن استخدام غازات سامة ضمن أعمال القصف الجوي.
وقالت المنظمة في بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، إن الجريمة تأتي ضمن كمية غير مسبوقة من جرائم الحرب التعددة التي تشهدها البلاد رغم التوافقات الأولية التي أنتجتها اجتماعات "أستانة" لوقف إطلاق النار بين الأطراف المتحاربة الرئيسية، والتمسك بمسار المفاوضات عبر جولة اجتماعات جنيف 4 التي لم تتمخض عن نتائج تًذكر.
وأضاف البيان: فضلاً عن الحالة التي وثقها التقرير السنوي الثلاثين للمنظمة العربية لحقوق الإنسان عن الفترة من منتصف العام 2015 وحتى ديسمبر/كانون أول 2016، فقد وثقت مصادر المنظمة استمرار كافة الأطراف المتحاربة في ارتكاب جرائم حرب نالت بالأساس من المدنيين السوريين غير المنخرطين في القتال.
وأكمل: "وتذهب التقديرات إلى سقوط قرابة ألفي قتيل خلال الشهور الثلاثة الماضية، فضلاً عن نحو 4 آلاف مصاب، مؤكدةً أن فشل المجتمع الدولي في وقف الحرب وإحلال السلم في سوريا يوفر نموذجاً مؤلماً سيكون له تداعيات وخيمة في المستقبل على الصعيد العالمي، وهو ما سيعصف بكل تأكيد بما تبقى من حماية قانونية للمدنيين في الواقع العملي، وعلى نحو سيلقي بإرث القانون الدولي والقانون الإنساني في مهب الريح.
ودعت المنظمة الجمعية العامة للأمم المتحدة بضرورة التصدي للوضع في سوريا في ضوء فشل مجلس الأمن الدولي، والاعتماد بصفة ةأساسية على نتائج عمل آليات التحقيق المنبثقة عن مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة واتفاقية حظر استخدام الأسلحة الكيماوية، مع الحاجة الماسة لإعلان نتائج تقاريرها بعلنية، مع تحديد المسئوليات.
أعرب المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن إدانتها للغارات الجوية التي قصفت منطقة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، والتي أسفرت عن مقتل نحو 90 شخصاً، غالبيتهم الساحقة من المدنيين، بينهم 12 طفلاً دون الثامنة عشرة، وإصابة الآلاف بإصابات يُرجح أنها ناتجة عن استخدام غازات سامة ضمن أعمال القصف الجوي.
وقالت المنظمة في بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، إن الجريمة تأتي ضمن كمية غير مسبوقة من جرائم الحرب التعددة التي تشهدها البلاد رغم التوافقات الأولية التي أنتجتها اجتماعات "أستانة" لوقف إطلاق النار بين الأطراف المتحاربة الرئيسية، والتمسك بمسار المفاوضات عبر جولة اجتماعات جنيف 4 التي لم تتمخض عن نتائج تًذكر.
وأضاف البيان: فضلاً عن الحالة التي وثقها التقرير السنوي الثلاثين للمنظمة العربية لحقوق الإنسان عن الفترة من منتصف العام 2015 وحتى ديسمبر/كانون أول 2016، فقد وثقت مصادر المنظمة استمرار كافة الأطراف المتحاربة في ارتكاب جرائم حرب نالت بالأساس من المدنيين السوريين غير المنخرطين في القتال.
وأكمل: "وتذهب التقديرات إلى سقوط قرابة ألفي قتيل خلال الشهور الثلاثة الماضية، فضلاً عن نحو 4 آلاف مصاب، مؤكدةً أن فشل المجتمع الدولي في وقف الحرب وإحلال السلم في سوريا يوفر نموذجاً مؤلماً سيكون له تداعيات وخيمة في المستقبل على الصعيد العالمي، وهو ما سيعصف بكل تأكيد بما تبقى من حماية قانونية للمدنيين في الواقع العملي، وعلى نحو سيلقي بإرث القانون الدولي والقانون الإنساني في مهب الريح.
ودعت المنظمة الجمعية العامة للأمم المتحدة بضرورة التصدي للوضع في سوريا في ضوء فشل مجلس الأمن الدولي، والاعتماد بصفة ةأساسية على نتائج عمل آليات التحقيق المنبثقة عن مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة واتفاقية حظر استخدام الأسلحة الكيماوية، مع الحاجة الماسة لإعلان نتائج تقاريرها بعلنية، مع تحديد المسئوليات.

التعليقات