الشيخ الخطيب يفتتح مدرسة الخانقاه الصلاحية بالقدس
رام الله - دنيا الوطن
افتتح مدير عام دائرة الأوقاف وشؤون المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد عزام الخطيب التميمي مدرسة الخانقاة الصلاحية بالقدس اليوم بحضور الدكتور إبراهيم نصار الدين مساعد المدير العام والمدير المالي، والدكتور ناجح بكيرات مدير التعليم الشرعي والتأهيل، وسماحة الشيخ الدكتور واصف البكري القائم بأعمال قاضي القضاة في القدس، والشيخ عمر الكسواني مدير المسجد الأقصى المبارك وعدد من مدراء ومسؤول الأوقاف في القدس وبحضور الشيخ نور الدين الرجبي ممثل جمعية دار الهدى.
واستهل الحفل بآيات عطره من الذكر الكريم، تلتها كلمة عطوفة الشيخ الخطيب التي شدد فيها على اهتمام جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين صاحب الوصاية والرعاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة شخصياً بملف ضم المدرسة الخانقاة الصلاحية ومجمل المسيرة التعليمية بالقدس، ونقل فيها للحضور تحيات معالي وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية الدكتور وائل عربيات ودوره في الحفاظ على المؤسسات ودور التعليم في محيط المسجد الأقصى المبارك، وتعهد بتقديم كل الدعم الممكن للحفاظ على هذا الصرح.
من جهته شدد الدكتور بكيرات على الأهمية التاريخية والزمانية والتعليمة للمدرسة، وبدوره ثمن الشيخ الرجبي على تجاوب دائرة الأوقاف وتعاونها السريع بضم المدرسة في ظل أصعب الظروف التي هددت وجودها واستمراريتها.
واكد مساعد المدير العام الدكتور إبراهيم ناصر الدين على قيم البذل والعطاء المرجو ترسيخها بين طالبات المدرسة، ودور هذه المدرسة في دعم مسيرة التعليم الشرعي.
كما تخلل الحفل كلمة لمديرة المدرسة وسلسلة من الفعاليات والفقرات التي ادتها طالبات المدرسة، وتكريم لعطوفة المدير العام وفريق العمل الذي أُوكلت له هذه المهمة.
افتتح مدير عام دائرة الأوقاف وشؤون المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد عزام الخطيب التميمي مدرسة الخانقاة الصلاحية بالقدس اليوم بحضور الدكتور إبراهيم نصار الدين مساعد المدير العام والمدير المالي، والدكتور ناجح بكيرات مدير التعليم الشرعي والتأهيل، وسماحة الشيخ الدكتور واصف البكري القائم بأعمال قاضي القضاة في القدس، والشيخ عمر الكسواني مدير المسجد الأقصى المبارك وعدد من مدراء ومسؤول الأوقاف في القدس وبحضور الشيخ نور الدين الرجبي ممثل جمعية دار الهدى.
واستهل الحفل بآيات عطره من الذكر الكريم، تلتها كلمة عطوفة الشيخ الخطيب التي شدد فيها على اهتمام جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين صاحب الوصاية والرعاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة شخصياً بملف ضم المدرسة الخانقاة الصلاحية ومجمل المسيرة التعليمية بالقدس، ونقل فيها للحضور تحيات معالي وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية الدكتور وائل عربيات ودوره في الحفاظ على المؤسسات ودور التعليم في محيط المسجد الأقصى المبارك، وتعهد بتقديم كل الدعم الممكن للحفاظ على هذا الصرح.
من جهته شدد الدكتور بكيرات على الأهمية التاريخية والزمانية والتعليمة للمدرسة، وبدوره ثمن الشيخ الرجبي على تجاوب دائرة الأوقاف وتعاونها السريع بضم المدرسة في ظل أصعب الظروف التي هددت وجودها واستمراريتها.
واكد مساعد المدير العام الدكتور إبراهيم ناصر الدين على قيم البذل والعطاء المرجو ترسيخها بين طالبات المدرسة، ودور هذه المدرسة في دعم مسيرة التعليم الشرعي.
كما تخلل الحفل كلمة لمديرة المدرسة وسلسلة من الفعاليات والفقرات التي ادتها طالبات المدرسة، وتكريم لعطوفة المدير العام وفريق العمل الذي أُوكلت له هذه المهمة.
