النضال الشعبي: بالمقاومة نستعيد الحقوق ونحرر الأرض المحتلة
رام الله - دنيا الوطن
دعت جبهة النضال الشعبي، اليوم الثلاثاء، لوحدة الشعب والقوى والفصائل وذلك من أجل تعزيز وتطوير الأنتفاضة الثالثة وتجديد المقاومة والتمسك بكامل الحقوق الوطنية والتاريخية
وأوضحت الجبهة، بمناسبة الذكرى 41 ليوم الأرض , أنه في مثل هذا اليوم جسد شعبنا الفلسطيني تمسكه بأرضه وبحقوقه الوطنية وكانت انتفاضته الجماهيرية المباركة في الجليل والمثلث ضد السياسة الاستيطانيةوالمشروع "الصهيوني" الهادف إلى سلب الأرض والمقدسات والحقوق.
وأضافت: "بعد 41 عاما لا تزال الهجمة الاسرائيلية على أشدها وتواصلها في سلب المزيد من الأراضي الفلسطينية في القدس والضفة الغربية، كما أن تجربة شعبنا أثبتت أن هذا العدو المتغطرس لا يفهم سوى لغة القوة وأن استرداد الحقوق لن يأتي بالمفاوضات ولن يقبل هذا العدو العنصري الاستيطاني الانسحاب عن شبر واحد من الأرض عبر المراهنة على هذه المفاوضات العبثية التي لن تخدم إلا مخططاته التوسعية على حساب أرضنا ومقدساتنا.
وتابع: "إن الدم الفلسطيني الذي روى هذه الأرض المقدسة ومئات الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى الذين سالت دماءهم وضحوا بزهرات شبابهم من أجل البقاء والوجود الفلسطيني على هذه الأرض لن تستطيع قوة على ظهر الأرض أن تلغي حقوقهم بل ويزداد إصرارهم على التمسك بهذه الحقوق والتحدي لهذا العدو ومواجهته ومقاومته فإما النصر وتحرير الأرض أو الشهادة".
دعت جبهة النضال الشعبي، اليوم الثلاثاء، لوحدة الشعب والقوى والفصائل وذلك من أجل تعزيز وتطوير الأنتفاضة الثالثة وتجديد المقاومة والتمسك بكامل الحقوق الوطنية والتاريخية
وأوضحت الجبهة، بمناسبة الذكرى 41 ليوم الأرض , أنه في مثل هذا اليوم جسد شعبنا الفلسطيني تمسكه بأرضه وبحقوقه الوطنية وكانت انتفاضته الجماهيرية المباركة في الجليل والمثلث ضد السياسة الاستيطانيةوالمشروع "الصهيوني" الهادف إلى سلب الأرض والمقدسات والحقوق.
وأضافت: "بعد 41 عاما لا تزال الهجمة الاسرائيلية على أشدها وتواصلها في سلب المزيد من الأراضي الفلسطينية في القدس والضفة الغربية، كما أن تجربة شعبنا أثبتت أن هذا العدو المتغطرس لا يفهم سوى لغة القوة وأن استرداد الحقوق لن يأتي بالمفاوضات ولن يقبل هذا العدو العنصري الاستيطاني الانسحاب عن شبر واحد من الأرض عبر المراهنة على هذه المفاوضات العبثية التي لن تخدم إلا مخططاته التوسعية على حساب أرضنا ومقدساتنا.
وتابع: "إن الدم الفلسطيني الذي روى هذه الأرض المقدسة ومئات الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى الذين سالت دماءهم وضحوا بزهرات شبابهم من أجل البقاء والوجود الفلسطيني على هذه الأرض لن تستطيع قوة على ظهر الأرض أن تلغي حقوقهم بل ويزداد إصرارهم على التمسك بهذه الحقوق والتحدي لهذا العدو ومواجهته ومقاومته فإما النصر وتحرير الأرض أو الشهادة".

التعليقات