ماذا تريد مصر- السيسي من دونالد ترامب؟
خاص دنيا الوطن - ترجمة هالة أبو سليم
أول زيارة لعبد الفتاح السيسي للبيت الأبيض تُعد مهمة لعلاقات كلا الطرفين، كلا الزعيمين أبديا الإعجاب بالآخر، وأبدت القاهرة رغبة قوية في تعزيز العلاقات الثنائية، هذا التصور ممكن أن يعزز من المصالح والعلاقات على عكس التوتر الذي كان قائماً مع إدارة أوباما.
على رأس الزيارة تعزيز أواصر العلاقات ما بين الطرفين– كما أصدر البيت الأبيض بياناً أشار فيه إلى التفاهم (بين دونالد ترامب والسيسي مما يعزز العلاقات المصرية-الأمريكية، وزيادة التعاون بين البلدين في ظل إدارة ترامب.
بالإضافة إلى ذلك يوجد أربع أولويات على جدول زيارة السيسي لواشنطن وهي: مكافحة الإرهاب، والضغط على الولايات المتحدة لوضع حركة الإخوان المسلمين في قائمة المنظمات الإرهابية، وتعزيز برنامج مصر الاقتصادي الإصلاحي، وتعزيز دور مصر كدولة إقليمية رائدة.
1- ملف الأمن ومواجهة الإرهاب:
تقدم مصر نفسها على أساس أنها في الصفوف الأمامية في الحرب الدولية على الإرهاب والتطرف، هذا السرد الدائم في الخطابات المصرية في طلب المساعدات العسكرية المصرية للجانب الأمريكي.
عندما كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في زيارة لنيودلهي في سبتمبر من العام 2016 كتبت أليسيا ميلر أن الزيارة المصرية للهند جاءت في وقت إعلان ترامب تقليص المساعدات الخارجية الأمريكية.
على الرغم من أن الإدارة الأمريكية من غير المتوقع أن تقلص مساعداتها المالية لمصر التي تصل في مجملها إلى 1.3 بليون دولار قيمة المساعدات الخارجية الأمريكية لمصر.
خلال الزيارة الحالية، سيشمل الاجتماع كلاً من نائب مستشار الأمن القومي ك. ن . ماكفارلاند ومدير أول لسياسات الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي ديريك هارفي.
لقد طالب وزير الخارجية المصري سامح شكري بمواصلة المساعدات الأمريكية لاستمرار عمليات مواجهة الإرهاب والجهود لضمان الاستقرار الإقليمي، كون مصر الدولة الأولى في مواجهة أيدلوجية التطرف ووسط منطقة تعج بالنزاعات والصراعات، وتحارب المتشددين في سيناء.
منذ العام 2013، وفي نهاية العام 2014 أعلنت الجماعة ولاءها لتنظيم الدولة، والجدير بالذكر أنه في اجتماعات القمة العربية 28 التي عُقدت في الأردن طالب عبد الفتاح السيسي "بتبني آلية شاملة لمحاربة الإرهاب في الشرق الأوسط تحت مظلة المؤسسات الدينية وتحديداً الأزهر في مصر بإمكانه أن يلعب دوره في هذا السياق.
مع ذلك بإمكان مصر أن تستغل الزيارة في إثارة موضوع الأمن كذريعة لتدفق الأموال الأمريكية بالائتمان، مما يسمح لمصر شراء معدات عسكرية كما وعدت إدارة أوباما أن يكون غير ساري المفعول في 2018.
2- ملف حركة الإخوان المسلمين:
مازالت مصر تضغط على إدارة ترامب لإدخال حركة الإخوان المسلمين ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، الوفد المصري يتضمن وزراء وأعضاء برلمان ممن يزورون واشنطن بهدف الضغط على أعضاء في الكونجرس الأمريكي بهذا الاتجاه أيضاً، لكن هذا من المستبعد أن يتم في الوقت الراهن كون حركة الإخوان حركة عالمية ورضوخ أمريكا للطلب المصري يُعرض المصالح الأمريكية في بلاد أخرى للخطر، حيث حركة الإخوان المسلمين في الأردن وتونس حلفاء لأمريكا وتحديدا تونس (حزب حركة النهضة) يلعب دوراً أساسياً في المضي قدماً بالانتقال لعملية الديمقراطية.
3- ملف الاقتصاد:
ترغب مصر بتعزيز إصلاحاتها الاقتصادية وجذب الاستثمارات الأمريكية كجزء من برنامجها الإصلاحيوتبنت مصر أسعار صرف مُيسرة، قيمة الضريبة المضافة، وزيادة سعر الوقود.
في نوفمبر من العام 2016 وقعت مصر معاهدة بقيمة 12 بليون دولار مع صندوق النقد الدولي بغرض الاستقرار في المجال الاقتصادي، وتعزيز النمو الشامل، وتفاوض مصر بخصوص اتفاقيات تمويل للوصول إلى أهدافها للوفاء بالتزاماتها مع برامج صندوق النقد الدولي، مع فرنسا، بريطانيا، اليابان، والدول الأعضاء في مجموعة الثمانية.
الاستثمارات الأمريكية مهمة للقاهرة، فهي تسعى لجذب استثمارات أجنبية للبلاد، الأسبوع الماضي، وزير الاستثمار المصري ساهر نصر، شارك بمؤتمر للغرفة التجارية الأمريكية، ودعا للاستثمار في مصر.
ومن الجدير بالذكر أيضاً، أن المخابرات المصرية استأجرت مؤخراً شركتين للعلاقات العامة في واشنطن لتعزيز صورة البلاد في الولايات المتحدة وتسليط الضوء، من بين أمور أخرى، على جهود التنمية الاقتصادية في القاهرة.
أثناء المؤتمر، أنيس أكلميندس رئيس غرفة التجارة الأمريكية كان متفائلاً بخصوص زيادة الاستثمارات الأمريكية في القاهرة، ومن الجدير بالذكر أن السيسي سيرافقه في واشنطن ممثلون عن مجلس الأعمال الأمريكي المصري الذي سيجتمع مع رجال الأعمال الأمريكيين لشرح خطط الإصلاح الاقتصادي في مصر.
4- ملف الشؤون الإقليمية:
التحديات الإقليمية ستكون على رأس الأولويات، السيسي من ضمن القادة العرب كما الأردن من القمة العربية 28 وهو الدولة الفلسطينية وتسعى مصر إلى لعب دور رئيسي في هذا المجال، وقد التقى السيسي ومحمود عباس في القاهرة لمناقشة اتخاذ موقف مع الإدارة الأمريكية موحد بهذا الخصوص، كما الجانب الاقتصادي والأمني الفلسطيني تم طرحة على طاولة المفاوضات.
أول زيارة لعبد الفتاح السيسي للبيت الأبيض تُعد مهمة لعلاقات كلا الطرفين، كلا الزعيمين أبديا الإعجاب بالآخر، وأبدت القاهرة رغبة قوية في تعزيز العلاقات الثنائية، هذا التصور ممكن أن يعزز من المصالح والعلاقات على عكس التوتر الذي كان قائماً مع إدارة أوباما.
على رأس الزيارة تعزيز أواصر العلاقات ما بين الطرفين– كما أصدر البيت الأبيض بياناً أشار فيه إلى التفاهم (بين دونالد ترامب والسيسي مما يعزز العلاقات المصرية-الأمريكية، وزيادة التعاون بين البلدين في ظل إدارة ترامب.
بالإضافة إلى ذلك يوجد أربع أولويات على جدول زيارة السيسي لواشنطن وهي: مكافحة الإرهاب، والضغط على الولايات المتحدة لوضع حركة الإخوان المسلمين في قائمة المنظمات الإرهابية، وتعزيز برنامج مصر الاقتصادي الإصلاحي، وتعزيز دور مصر كدولة إقليمية رائدة.
1- ملف الأمن ومواجهة الإرهاب:
تقدم مصر نفسها على أساس أنها في الصفوف الأمامية في الحرب الدولية على الإرهاب والتطرف، هذا السرد الدائم في الخطابات المصرية في طلب المساعدات العسكرية المصرية للجانب الأمريكي.
عندما كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في زيارة لنيودلهي في سبتمبر من العام 2016 كتبت أليسيا ميلر أن الزيارة المصرية للهند جاءت في وقت إعلان ترامب تقليص المساعدات الخارجية الأمريكية.
على الرغم من أن الإدارة الأمريكية من غير المتوقع أن تقلص مساعداتها المالية لمصر التي تصل في مجملها إلى 1.3 بليون دولار قيمة المساعدات الخارجية الأمريكية لمصر.
خلال الزيارة الحالية، سيشمل الاجتماع كلاً من نائب مستشار الأمن القومي ك. ن . ماكفارلاند ومدير أول لسياسات الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي ديريك هارفي.
لقد طالب وزير الخارجية المصري سامح شكري بمواصلة المساعدات الأمريكية لاستمرار عمليات مواجهة الإرهاب والجهود لضمان الاستقرار الإقليمي، كون مصر الدولة الأولى في مواجهة أيدلوجية التطرف ووسط منطقة تعج بالنزاعات والصراعات، وتحارب المتشددين في سيناء.
منذ العام 2013، وفي نهاية العام 2014 أعلنت الجماعة ولاءها لتنظيم الدولة، والجدير بالذكر أنه في اجتماعات القمة العربية 28 التي عُقدت في الأردن طالب عبد الفتاح السيسي "بتبني آلية شاملة لمحاربة الإرهاب في الشرق الأوسط تحت مظلة المؤسسات الدينية وتحديداً الأزهر في مصر بإمكانه أن يلعب دوره في هذا السياق.
مع ذلك بإمكان مصر أن تستغل الزيارة في إثارة موضوع الأمن كذريعة لتدفق الأموال الأمريكية بالائتمان، مما يسمح لمصر شراء معدات عسكرية كما وعدت إدارة أوباما أن يكون غير ساري المفعول في 2018.
2- ملف حركة الإخوان المسلمين:
مازالت مصر تضغط على إدارة ترامب لإدخال حركة الإخوان المسلمين ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، الوفد المصري يتضمن وزراء وأعضاء برلمان ممن يزورون واشنطن بهدف الضغط على أعضاء في الكونجرس الأمريكي بهذا الاتجاه أيضاً، لكن هذا من المستبعد أن يتم في الوقت الراهن كون حركة الإخوان حركة عالمية ورضوخ أمريكا للطلب المصري يُعرض المصالح الأمريكية في بلاد أخرى للخطر، حيث حركة الإخوان المسلمين في الأردن وتونس حلفاء لأمريكا وتحديدا تونس (حزب حركة النهضة) يلعب دوراً أساسياً في المضي قدماً بالانتقال لعملية الديمقراطية.
3- ملف الاقتصاد:
ترغب مصر بتعزيز إصلاحاتها الاقتصادية وجذب الاستثمارات الأمريكية كجزء من برنامجها الإصلاحيوتبنت مصر أسعار صرف مُيسرة، قيمة الضريبة المضافة، وزيادة سعر الوقود.
في نوفمبر من العام 2016 وقعت مصر معاهدة بقيمة 12 بليون دولار مع صندوق النقد الدولي بغرض الاستقرار في المجال الاقتصادي، وتعزيز النمو الشامل، وتفاوض مصر بخصوص اتفاقيات تمويل للوصول إلى أهدافها للوفاء بالتزاماتها مع برامج صندوق النقد الدولي، مع فرنسا، بريطانيا، اليابان، والدول الأعضاء في مجموعة الثمانية.
الاستثمارات الأمريكية مهمة للقاهرة، فهي تسعى لجذب استثمارات أجنبية للبلاد، الأسبوع الماضي، وزير الاستثمار المصري ساهر نصر، شارك بمؤتمر للغرفة التجارية الأمريكية، ودعا للاستثمار في مصر.
ومن الجدير بالذكر أيضاً، أن المخابرات المصرية استأجرت مؤخراً شركتين للعلاقات العامة في واشنطن لتعزيز صورة البلاد في الولايات المتحدة وتسليط الضوء، من بين أمور أخرى، على جهود التنمية الاقتصادية في القاهرة.
أثناء المؤتمر، أنيس أكلميندس رئيس غرفة التجارة الأمريكية كان متفائلاً بخصوص زيادة الاستثمارات الأمريكية في القاهرة، ومن الجدير بالذكر أن السيسي سيرافقه في واشنطن ممثلون عن مجلس الأعمال الأمريكي المصري الذي سيجتمع مع رجال الأعمال الأمريكيين لشرح خطط الإصلاح الاقتصادي في مصر.
4- ملف الشؤون الإقليمية:
التحديات الإقليمية ستكون على رأس الأولويات، السيسي من ضمن القادة العرب كما الأردن من القمة العربية 28 وهو الدولة الفلسطينية وتسعى مصر إلى لعب دور رئيسي في هذا المجال، وقد التقى السيسي ومحمود عباس في القاهرة لمناقشة اتخاذ موقف مع الإدارة الأمريكية موحد بهذا الخصوص، كما الجانب الاقتصادي والأمني الفلسطيني تم طرحة على طاولة المفاوضات.

التعليقات