10 أسابيع لرئاسة ترامب: فوضى لا تصدق في البيت الأبيض
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أسبوعها العاشر في البيت الأبيض بطريقة روتينة غريبة حيث انشغل العديد من الموظفين في تفسير اجراءات الرئيس في حين سادت خلافات جديدة في أوساط الطاقم حول جدول أعمال ترامب مما يعكس نمطا من النكسات المتتالية كان من اهمها، فشل مشروع قانون الرعاية الصحية.
جدول أعمال ترامب في الأسبوع الأخير يمنحنا فرصة للتعرف على معالم البيت الأبيض في السنوات المقبلة فالرجل عقد لقاءات مع مسؤولين في الإدارة، وعدد من كبار رجال الاعمال في القطاع الصناعي كما التقى مع وزيرة الخارجية السابقة كونداليزا رايس ورئيس وزراء الدنمارك، وبعد ذلك ترأس اجتماعا للجنة "تمكين المرأة" في الغرفة الشرقية، وتلقى إحاطات استخبارية يومية كما وقع على أمر تنفيذي طال انتظاره يستهدف إلغاء قواعد إدارة الرئيس السابق باراك أوباما لمكافحة تغير المناخ.
وأشارت جميع التوقعات إلى أن طاقم ترامب كان يخطط لأسبوع هادئ بعد سقوط مشروع قانون الرعاية الصحية ولكن الأمور لم تنته كذلك، حيث عاد ترامب إلى عادته في مهاجمة الآخرين على "تويتر" في وقت متأخر من الليل، واستهدف هذه المرة قادة حزبه الجمهوري حيث القى اللوم على كتلة (تجمع الحرية) في الكونغرس بتدمير مشروع القانون، وفي صبيحة اليوم التالي، عاد ترامب إلى اسلوب التغريدات للتعليق على تحقيقات الكونغرس بشأن العلاقات المحتملة بين روسيا وحملته الانتخابية مما ادى إلى عودة الجدل حول العلاقات المزعومة بين ترامب وموسكو.
وبذل مساعدو ترامب جهدا كبيرا للتعامل مع اعترافات ديفين نونيس من لجنة المخابرات في الكونغرس بأنه تلقى من مسؤوليين في إدارة ترامب تقارير استخبارية، إضافة إلى التعامل مع التقارير التي تفيد بأن باول مانفورت، مدير الحملة السابق لترامب، قد عمل في السابق في مهمات مدفوعة لتعزيز مصالح الرئيس الروسي فلادمير بوتين.
وحاول البيت الأبيض تمرير بعض السياسات، مثل الأمر التنفيذي الذى أصدره ترامب بخصوص الطاقة والبدء في عقد اجتماعات تهدف إلى اصلاح الضرائب ومحاولة استكشاف تجربة ثانية لإلغاء قانون ( أوباما كير )، وأصدر البيت الأبيض إحاطات حول الحيازات المالية لموظفيه الكبار للتأكيد على عدم وجود حالة من تضارب المصالح.
ومن المفترض أن يرحب العديد من الجمهوريين بهذه الإجراءات في البيت الأبيض، والنظر بشكل عام إلى جدول اعمال إدارة ترامب كإجراءات روتينية ولكن الخبراء من الادارات السابقة قالوا بأن اسابيع ترامب في البيت الأبيض ليست روتينية بل مثيرة للجدل، والأهم من ذلك كله، أن هناك مؤشرات تفيد بأنه لا يمكن للبيت الأبيض العمل بشكل جيد لائق بأسلوب ونمط ترامب إذ قال مايكل ستيل، وهو مساعد سابق للرئيس السابق جون بوينر والمرشح الرئاسي السابق جيب بوش ان حالة من التشتت تسود البيت الأبيض.
واضاف "الوقت والجهد الذي يبذل لمعالجة الانحرافات والتشتت يؤدى إلى عدم توفير أى وقت او جهد لمعالجة الأولويات مثل الرعاية الصحية أو الإصلاح الضريبي أو البنية الأساسية".
وتقلص معدل الثقة في ترامب إلى 41 ٪، وفقا لاستطلاعات الرأى، وساد جدل حول فشله في الاتفاق مع حزبه الجمهوري حول مشروع قانون الرعاية الصحية وزاد عدد الأمريكيين الذين يرفضون اداء ترامب، ومما لا شك فيه ان أرقام لا تسير لصالح ترامب بسبب الاسئلة التى تلوح في الأفق حول روسيا، وقال السناتور بيرني ساندرز (مستقل من فيرمونت) ان مسألة ما إذا كان ترامب أو شركاؤه قد تواطأوا مع روسيا في الانتخابات هي قضية ذات عواقب لا تصدق.
اختتمت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أسبوعها العاشر في البيت الأبيض بطريقة روتينة غريبة حيث انشغل العديد من الموظفين في تفسير اجراءات الرئيس في حين سادت خلافات جديدة في أوساط الطاقم حول جدول أعمال ترامب مما يعكس نمطا من النكسات المتتالية كان من اهمها، فشل مشروع قانون الرعاية الصحية.
جدول أعمال ترامب في الأسبوع الأخير يمنحنا فرصة للتعرف على معالم البيت الأبيض في السنوات المقبلة فالرجل عقد لقاءات مع مسؤولين في الإدارة، وعدد من كبار رجال الاعمال في القطاع الصناعي كما التقى مع وزيرة الخارجية السابقة كونداليزا رايس ورئيس وزراء الدنمارك، وبعد ذلك ترأس اجتماعا للجنة "تمكين المرأة" في الغرفة الشرقية، وتلقى إحاطات استخبارية يومية كما وقع على أمر تنفيذي طال انتظاره يستهدف إلغاء قواعد إدارة الرئيس السابق باراك أوباما لمكافحة تغير المناخ.
وأشارت جميع التوقعات إلى أن طاقم ترامب كان يخطط لأسبوع هادئ بعد سقوط مشروع قانون الرعاية الصحية ولكن الأمور لم تنته كذلك، حيث عاد ترامب إلى عادته في مهاجمة الآخرين على "تويتر" في وقت متأخر من الليل، واستهدف هذه المرة قادة حزبه الجمهوري حيث القى اللوم على كتلة (تجمع الحرية) في الكونغرس بتدمير مشروع القانون، وفي صبيحة اليوم التالي، عاد ترامب إلى اسلوب التغريدات للتعليق على تحقيقات الكونغرس بشأن العلاقات المحتملة بين روسيا وحملته الانتخابية مما ادى إلى عودة الجدل حول العلاقات المزعومة بين ترامب وموسكو.
وبذل مساعدو ترامب جهدا كبيرا للتعامل مع اعترافات ديفين نونيس من لجنة المخابرات في الكونغرس بأنه تلقى من مسؤوليين في إدارة ترامب تقارير استخبارية، إضافة إلى التعامل مع التقارير التي تفيد بأن باول مانفورت، مدير الحملة السابق لترامب، قد عمل في السابق في مهمات مدفوعة لتعزيز مصالح الرئيس الروسي فلادمير بوتين.
وحاول البيت الأبيض تمرير بعض السياسات، مثل الأمر التنفيذي الذى أصدره ترامب بخصوص الطاقة والبدء في عقد اجتماعات تهدف إلى اصلاح الضرائب ومحاولة استكشاف تجربة ثانية لإلغاء قانون ( أوباما كير )، وأصدر البيت الأبيض إحاطات حول الحيازات المالية لموظفيه الكبار للتأكيد على عدم وجود حالة من تضارب المصالح.
ومن المفترض أن يرحب العديد من الجمهوريين بهذه الإجراءات في البيت الأبيض، والنظر بشكل عام إلى جدول اعمال إدارة ترامب كإجراءات روتينية ولكن الخبراء من الادارات السابقة قالوا بأن اسابيع ترامب في البيت الأبيض ليست روتينية بل مثيرة للجدل، والأهم من ذلك كله، أن هناك مؤشرات تفيد بأنه لا يمكن للبيت الأبيض العمل بشكل جيد لائق بأسلوب ونمط ترامب إذ قال مايكل ستيل، وهو مساعد سابق للرئيس السابق جون بوينر والمرشح الرئاسي السابق جيب بوش ان حالة من التشتت تسود البيت الأبيض.
واضاف "الوقت والجهد الذي يبذل لمعالجة الانحرافات والتشتت يؤدى إلى عدم توفير أى وقت او جهد لمعالجة الأولويات مثل الرعاية الصحية أو الإصلاح الضريبي أو البنية الأساسية".
وتقلص معدل الثقة في ترامب إلى 41 ٪، وفقا لاستطلاعات الرأى، وساد جدل حول فشله في الاتفاق مع حزبه الجمهوري حول مشروع قانون الرعاية الصحية وزاد عدد الأمريكيين الذين يرفضون اداء ترامب، ومما لا شك فيه ان أرقام لا تسير لصالح ترامب بسبب الاسئلة التى تلوح في الأفق حول روسيا، وقال السناتور بيرني ساندرز (مستقل من فيرمونت) ان مسألة ما إذا كان ترامب أو شركاؤه قد تواطأوا مع روسيا في الانتخابات هي قضية ذات عواقب لا تصدق.
فيديو ارشيفي

التعليقات