كيف دمر الاحتلال الصناعات الخشبية في القطاع؟
خاص دنيا الوطن- علاء الهجين
على مدار سنوات الحصار، تفنن الاحتلال الإسرائيلي في وضع العقبات أمام حركة الإنتاج في الصناعات الخشبية بغية إنهائها وصولاً إلى زوالها، والقضاء على منافذ القوة في الاقتصاد الفلسطيني، ولعل آخرها منع الاحتلال الإسرائيلي إدخال الألواح الخشبية التي يزيد سمكها عن 5 سم وعرضها عن 16-20سم، في حين أن الاحتلال وضع استثناءً لحالات التنسيق وحصول التُجار على تصريح خاص ومفصل لحصول التجار على بعض منها، وفي كثير من الأحيان لا يُنفذ ذلك، مما يُعرض التُجار لخسائر فادحة على إثر إرجاع البضائع التي يستوردونها.
ويوجد في قطاع غزة أكثر من 600 مصنع وورشة للصناعات الخشبية، وكان يعمل نحو 11 ألف عامل من القطاع، فقد كان قطاع غزة يصدر للخارج شهرياً نحو 150 شاحنة من الأخشاب المصنعة، أي ما يعادل 3 ملايين دولار، ولكن بفرض الحصار وتدمير معظم تلك المصانع وعدم إدخال المواد الخام لها، جعلها في عداد الموتى.
يوضح صاحب إحدى المناجر في غزة، أبو سلامة، أنه يعمل في مجال الصناعات الخشبية منذ 40 عاماً، وكان يصنع غرف النوم وطاولات السفرة ومعظم الصناعات الخشبية، وكان الطلب عليها كثيراً، وكان يجني أرباحاً طائلة من عمله، إلى تاريخ حصار غزة منذ عام 2006، فقد انقلب الوضع رأساً على عقب، وباتوا يتكبدون خسائر فادحة نتيجة ممارسات الاحتلال بحقهم.
ويؤكد أبو سلامة، أن الاحتلال الإسرائيلي منع إدخال بعضاً من أصناف الأخشاب والمواد التي تدخل في صناعتها إلى قائمة السلع الممنوع دخولها إلى قطاع غزة، ومنذ عشرات السنوات، وهم يعملون بأقل من نصف طاقتهم المعتادة، وكانوا في الماضي يصدرون للضفة و"لإسرائيل" منتجاتهم الخشبية، وبسبب عدم تواجد المواد الخام من بويات وأخشاب، سيُقضى على تلك الصناعة ويُقلص عملهم للحد الأدنى.
ويضيف: "في السابق كان يعمل في المنجرة أكثر من 20 عاملاً، أما حالياً فلا يوجد سوى 5 عمال بسبب ضعف العمل، ومنع الاحتلال إدخال العديد من المواد الخام اللازمة لعملنا، والأخشاب التي يزيد سمكها عن 5 سم، إضافة إلى ارتفاع سعر الخشب أضعاف ما كان عليه بالسابق، فكل تلك الأسباب دمرت صناعتنا ومستقبل عمالنا".
من جهته، يوضح أمين سر الصناعات الخشبية، وضاح بسيسو، أنه قبل الحصار المفروض على قطاع غزة، كانت تعمل في قطاع غزة نحو 600 منجرة، ولكن عددها تقلص نتيجة الحروب على القطاع والحصار ومنع الاحتلال إدخال الخشب اللازم للعملية الصناعية والمواد الخام التي تكمل صناعته.
ويؤكد بسيسو، أن قطاع الصناعات الخشبية كان يشغل في السابق، نحو 11 ألف عامل، وتقلص عددهم حالياً لـ 2000 عامل، على مستوى قطاع غزة، نتيجة ممارسات الاحتلال بحق تلك الصناعة، وكان تجار الصناعات الخشبية يصدرون نحو 80 % من منتجاتهم لأسواق الضفة المحتلة و"إسرائيل"، ولكن بعد منع الاحتلال تصدير تلك المنتجات بات أصحاب المصانع يعانون من خسائر فادحة.
ويكشف، أنه بسبب منع الاحتلال الإسرائيلي إدخال المواد الخام اللازمة للصناعات الخشبية في القطاع، وبعضاً من أنواع الأخشاب، تقلص عمل قطاع الصناعات الخشبية، ووصل لـ 15%، وخلال عدوان 2008 تم تدمير 37 مصنعاً بشكل كامل، وفي عدوان 2012، تم تدمير نحو 80 مصنعاً، وفي عدوان 2014 تم تدمير 220 مصنعاً للأخشاب.
ويبين، أنه بعد أن سمحت سلطات الاحتلال تصدير بعض المنتجات الخشبية من القطاع لأسواق "إسرائيل" والضفة المحتلة، واجهتهم مشكلة إغلاق المعابر بشكل مستمر، فهذا الأمر حد من قدرات المصانع الخشبية على العمل.
ويضيف: "في العدوان الأخير على القطاع بلغت خسائر الصناعات الخشبية في القطاع نحو 12 مليون دولار، وكل عام تقدر خسائر قطاع الصناعات الخشبية بنحو 40 مليون دولار بسبب ضياع الفرصة التسويقية للمنتجات، إضافة إلى أن 9000 عامل فقدوا عملهم ووظائفهم نتيجة ممارسات الاحتلال وتفننه بتدمير الصناعات الخشبية".
على مدار سنوات الحصار، تفنن الاحتلال الإسرائيلي في وضع العقبات أمام حركة الإنتاج في الصناعات الخشبية بغية إنهائها وصولاً إلى زوالها، والقضاء على منافذ القوة في الاقتصاد الفلسطيني، ولعل آخرها منع الاحتلال الإسرائيلي إدخال الألواح الخشبية التي يزيد سمكها عن 5 سم وعرضها عن 16-20سم، في حين أن الاحتلال وضع استثناءً لحالات التنسيق وحصول التُجار على تصريح خاص ومفصل لحصول التجار على بعض منها، وفي كثير من الأحيان لا يُنفذ ذلك، مما يُعرض التُجار لخسائر فادحة على إثر إرجاع البضائع التي يستوردونها.
ويوجد في قطاع غزة أكثر من 600 مصنع وورشة للصناعات الخشبية، وكان يعمل نحو 11 ألف عامل من القطاع، فقد كان قطاع غزة يصدر للخارج شهرياً نحو 150 شاحنة من الأخشاب المصنعة، أي ما يعادل 3 ملايين دولار، ولكن بفرض الحصار وتدمير معظم تلك المصانع وعدم إدخال المواد الخام لها، جعلها في عداد الموتى.
يوضح صاحب إحدى المناجر في غزة، أبو سلامة، أنه يعمل في مجال الصناعات الخشبية منذ 40 عاماً، وكان يصنع غرف النوم وطاولات السفرة ومعظم الصناعات الخشبية، وكان الطلب عليها كثيراً، وكان يجني أرباحاً طائلة من عمله، إلى تاريخ حصار غزة منذ عام 2006، فقد انقلب الوضع رأساً على عقب، وباتوا يتكبدون خسائر فادحة نتيجة ممارسات الاحتلال بحقهم.
ويؤكد أبو سلامة، أن الاحتلال الإسرائيلي منع إدخال بعضاً من أصناف الأخشاب والمواد التي تدخل في صناعتها إلى قائمة السلع الممنوع دخولها إلى قطاع غزة، ومنذ عشرات السنوات، وهم يعملون بأقل من نصف طاقتهم المعتادة، وكانوا في الماضي يصدرون للضفة و"لإسرائيل" منتجاتهم الخشبية، وبسبب عدم تواجد المواد الخام من بويات وأخشاب، سيُقضى على تلك الصناعة ويُقلص عملهم للحد الأدنى.
ويضيف: "في السابق كان يعمل في المنجرة أكثر من 20 عاملاً، أما حالياً فلا يوجد سوى 5 عمال بسبب ضعف العمل، ومنع الاحتلال إدخال العديد من المواد الخام اللازمة لعملنا، والأخشاب التي يزيد سمكها عن 5 سم، إضافة إلى ارتفاع سعر الخشب أضعاف ما كان عليه بالسابق، فكل تلك الأسباب دمرت صناعتنا ومستقبل عمالنا".
من جهته، يوضح أمين سر الصناعات الخشبية، وضاح بسيسو، أنه قبل الحصار المفروض على قطاع غزة، كانت تعمل في قطاع غزة نحو 600 منجرة، ولكن عددها تقلص نتيجة الحروب على القطاع والحصار ومنع الاحتلال إدخال الخشب اللازم للعملية الصناعية والمواد الخام التي تكمل صناعته.
ويؤكد بسيسو، أن قطاع الصناعات الخشبية كان يشغل في السابق، نحو 11 ألف عامل، وتقلص عددهم حالياً لـ 2000 عامل، على مستوى قطاع غزة، نتيجة ممارسات الاحتلال بحق تلك الصناعة، وكان تجار الصناعات الخشبية يصدرون نحو 80 % من منتجاتهم لأسواق الضفة المحتلة و"إسرائيل"، ولكن بعد منع الاحتلال تصدير تلك المنتجات بات أصحاب المصانع يعانون من خسائر فادحة.
ويكشف، أنه بسبب منع الاحتلال الإسرائيلي إدخال المواد الخام اللازمة للصناعات الخشبية في القطاع، وبعضاً من أنواع الأخشاب، تقلص عمل قطاع الصناعات الخشبية، ووصل لـ 15%، وخلال عدوان 2008 تم تدمير 37 مصنعاً بشكل كامل، وفي عدوان 2012، تم تدمير نحو 80 مصنعاً، وفي عدوان 2014 تم تدمير 220 مصنعاً للأخشاب.
ويبين، أنه بعد أن سمحت سلطات الاحتلال تصدير بعض المنتجات الخشبية من القطاع لأسواق "إسرائيل" والضفة المحتلة، واجهتهم مشكلة إغلاق المعابر بشكل مستمر، فهذا الأمر حد من قدرات المصانع الخشبية على العمل.
ويضيف: "في العدوان الأخير على القطاع بلغت خسائر الصناعات الخشبية في القطاع نحو 12 مليون دولار، وكل عام تقدر خسائر قطاع الصناعات الخشبية بنحو 40 مليون دولار بسبب ضياع الفرصة التسويقية للمنتجات، إضافة إلى أن 9000 عامل فقدوا عملهم ووظائفهم نتيجة ممارسات الاحتلال وتفننه بتدمير الصناعات الخشبية".
فيما يلي فيديو أرشيفي لصناعة الخشب في غزة.. من بقايا الاجتياحات يتم التصنيع، بعد الحرب وقُبيل تدمير صناعة الخشب في القطاع من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
