رباح لحماس بعد وثيقتها الجديدة.. الآن أهلًا بكم بمنظمة التحرير
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
رحب عضو الهيئة القيادية العليا في حركة فتح، يحيى رباح، بما جاء في وثيقة حركة حماس الجديدة، والتي نُشرت على نطاق واسع عبر الإعلام المحلي والعربي، معتبرًا أنها "متوافقة كثيرًا مع برنامج منظمة التحرير الفلسطينية".
وأضاف رباح لـ "دنيا الوطن"، أن وثيقة حماس هي تطور إيجابي، وستُمهد لها بدخول المنظمة، على اعتبار أنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، لافتًا إلى أن "برنامج المنظمة انتصر في نهاية المطاف على ما أسماه ببرنامج الانفصال".
وأوضح أن كل الطرق والأبواب كانت موصدة بوجه حركة حماس، طالما لم تكن جزءًا من الشرعية الفلسطينية والبرنامج الوطني الموحد، مستدركًا: "استجابة حماس لمطالبات السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس، بضرورة إعداد مراجعات للحركة، هو تطور إيجابي، وفتح بدورها تنظر لذلك على أنه خطوة في الطريق الصحيح وله ما بعده"، على حد تعبيره.
وتابع رباح: "الآن بإمكاننا أن نقول أهلًا وسهلًا بحماس، وهي ضمن الكل الوطني، والشرعية الفلسطينية".
وذكر، أن حركته تنظر لكل خطوة إيجابية من حماس، بمزيد من الثقة، وهناك تفاؤل يسود بأن المشروع الفلسطيني سيصل في النهاية إلى مبتغاه، عبر إقامة الدولة الفلسطينية عبر حدود الرابع من حزيران 67، وعاصمتها القدس، وهذا ما أكدت عليه حماس، وقبلت به.
وشدد القيادي الفتحاوي، على أن الرئيس محمود عباس، دعا في عدة مرات حركة حماس، بأن تذهب إلى الوحدة الوطنية، وكانت بعض الملفات عائقًا بين إتمام المصالحة، لكن الآن أصبح الطريق سالكًا بعد الوجه الجديد لحركة حماس عبر وثيقتها، معربًا عن أمله بأن يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية قريبًا، والذهاب بعد ذلك لانتخابات عامة في كافة المؤسسات المحلية والتشريعية والرئاسية.
رحب عضو الهيئة القيادية العليا في حركة فتح، يحيى رباح، بما جاء في وثيقة حركة حماس الجديدة، والتي نُشرت على نطاق واسع عبر الإعلام المحلي والعربي، معتبرًا أنها "متوافقة كثيرًا مع برنامج منظمة التحرير الفلسطينية".
وأضاف رباح لـ "دنيا الوطن"، أن وثيقة حماس هي تطور إيجابي، وستُمهد لها بدخول المنظمة، على اعتبار أنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، لافتًا إلى أن "برنامج المنظمة انتصر في نهاية المطاف على ما أسماه ببرنامج الانفصال".
وأوضح أن كل الطرق والأبواب كانت موصدة بوجه حركة حماس، طالما لم تكن جزءًا من الشرعية الفلسطينية والبرنامج الوطني الموحد، مستدركًا: "استجابة حماس لمطالبات السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس، بضرورة إعداد مراجعات للحركة، هو تطور إيجابي، وفتح بدورها تنظر لذلك على أنه خطوة في الطريق الصحيح وله ما بعده"، على حد تعبيره.
وتابع رباح: "الآن بإمكاننا أن نقول أهلًا وسهلًا بحماس، وهي ضمن الكل الوطني، والشرعية الفلسطينية".
وذكر، أن حركته تنظر لكل خطوة إيجابية من حماس، بمزيد من الثقة، وهناك تفاؤل يسود بأن المشروع الفلسطيني سيصل في النهاية إلى مبتغاه، عبر إقامة الدولة الفلسطينية عبر حدود الرابع من حزيران 67، وعاصمتها القدس، وهذا ما أكدت عليه حماس، وقبلت به.
وشدد القيادي الفتحاوي، على أن الرئيس محمود عباس، دعا في عدة مرات حركة حماس، بأن تذهب إلى الوحدة الوطنية، وكانت بعض الملفات عائقًا بين إتمام المصالحة، لكن الآن أصبح الطريق سالكًا بعد الوجه الجديد لحركة حماس عبر وثيقتها، معربًا عن أمله بأن يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية قريبًا، والذهاب بعد ذلك لانتخابات عامة في كافة المؤسسات المحلية والتشريعية والرئاسية.
