ذكور قلقيلية الشرعية والتوجيه السياسي تعرضان فلم وثائقي عن القدس
رام الله - دنيا الوطن
قام التوجيه السياسي والوطني في محافظة قلقيلية بالتعاون مع مدرسة ذكور قلقيلية باستعراض فلما وثائقيا يحاكي واقع القدس، ويبرز المطامع الصهيونية وما يحاك ضدها من مخططات إجرامية ترمي لهدمه وإنجاز مشروعهم المزعوم "هيكل سليمان " ليكون مكانه، مستغلين غفلة العرب والمسلمين للسيطرة المقدسات والأرض جميعا.
مدير التوجيه السياسي والوطني /العقيد خالد المدني بين للطلبة ان هذا المشروع الوطني للتعريف بالمسجد بالأقصى والقدس الشريف هو بقصد تعزيز دورنا الإسلامي والوطني للحفاظ على المسجد الأقصى، وتحفيز الطلبة واهاليهم وكل فلسطيني وعربي ومسلم لشد الرحال للمسجد الأقصى.
ولأنها ارض مباركة أرضُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وبيتُ المقدس أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ يجب ان تتظافر الجهود، شعوبا ومؤسسات وجمعيات وذلك نصرة ودفاعا عن المسجد الأقصى، والمسرى
مدير مدرسة ذكور قلقيلية الشرعية أعرب عن شكره وتقديره لكل مؤسسة وجمعية ومدرسة تعنى بواقع المسجد الأقصى، وتسهل شد الرحال اليه، كما وجه شكره للمتبرعين الكرام الذين يساهمون بدفع تكاليف الباصات في حملة " شد الرحال، والبيارق سواء كان في الضفة الغربية، او الداخل الفلسطيني المحتل، او في أي مكان. تعزيزا لدورة، وتحفيزا لأحياء ارضه، وتنشيطا للذاكرة الفلسطينية في عقول ابناءه.
قام التوجيه السياسي والوطني في محافظة قلقيلية بالتعاون مع مدرسة ذكور قلقيلية باستعراض فلما وثائقيا يحاكي واقع القدس، ويبرز المطامع الصهيونية وما يحاك ضدها من مخططات إجرامية ترمي لهدمه وإنجاز مشروعهم المزعوم "هيكل سليمان " ليكون مكانه، مستغلين غفلة العرب والمسلمين للسيطرة المقدسات والأرض جميعا.
مدير التوجيه السياسي والوطني /العقيد خالد المدني بين للطلبة ان هذا المشروع الوطني للتعريف بالمسجد بالأقصى والقدس الشريف هو بقصد تعزيز دورنا الإسلامي والوطني للحفاظ على المسجد الأقصى، وتحفيز الطلبة واهاليهم وكل فلسطيني وعربي ومسلم لشد الرحال للمسجد الأقصى.
ولأنها ارض مباركة أرضُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وبيتُ المقدس أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ يجب ان تتظافر الجهود، شعوبا ومؤسسات وجمعيات وذلك نصرة ودفاعا عن المسجد الأقصى، والمسرى
مدير مدرسة ذكور قلقيلية الشرعية أعرب عن شكره وتقديره لكل مؤسسة وجمعية ومدرسة تعنى بواقع المسجد الأقصى، وتسهل شد الرحال اليه، كما وجه شكره للمتبرعين الكرام الذين يساهمون بدفع تكاليف الباصات في حملة " شد الرحال، والبيارق سواء كان في الضفة الغربية، او الداخل الفلسطيني المحتل، او في أي مكان. تعزيزا لدورة، وتحفيزا لأحياء ارضه، وتنشيطا للذاكرة الفلسطينية في عقول ابناءه.
