الفصائل: إصرار الرئيس على عقد "الوطني" بالداخل خارج إطار التوافق
خاص دنيا الوطن- كمال عليان
بين الفينة والأخرى، تعود قضية انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني إلى الواجهة، خصوصاً بعد حديث الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن إصراره على عقد المجلس في الداخل الفلسطيني.
وتجمع الفصائل الفلسطينية في أحاديث منفصلة لـ "دنيا الوطن" على أن التوافق الداخلي الفلسطيني هو الضمان الأساسي لانعقاد المجلس الوطني، مشددين على ضرورة انعقاد المجلس في الخارج لأسباب عدة.
ويمثل المجلس الوطني، المؤلف من 719 عضواً، برلمان منظمة التحرير الفلسطينية، ويضم ممثلين عن الفصائل والقوى والاتحادات والتجمعات الفلسطينية في الوطن والشتات، كما يضم جميع أعضاء المجلس التشريعي البالغ عددهم 132 عضواً.
خارج التوافق
واعتبر القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، أن إصرار الرئيس على عقد المجلس الوطني في الداخل تجاوز لاتفاقات المصالحة الوطنية وتوصيات اللجنة التحضيرية المنعقدة في بيروت.
وقال رضوان لـ"دنيا الوطن": "هذا الأمر خارج إطار التوافق الوطني، والإصرار على عقد المجلس الوطني بصيغته الحالية وتحت حراب الاحتلال، يدل على عدم جدية عباس في تحقيق المصالحة والاتفاقات الوطنية".
بدوره، يرى عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام، أن هذه الفكرة سبق أن طرحت في اجتماعات اللجنة التحضيرية ولقاءات سابقة، وكان الرأي الغالب عند الكثير من الفصائل بأن الأفضل والأنسب عقد الجلسة في الخارج.
وقال عزام لـ"دنيا الوطن": "عقد المجلس الوطني في الخارج يتيح الفرصة لأكبر قدر ممكن من الفصائل والشخصيات من المشاركة، إضافة إلى ضرورة وجود توافق حول برنامج الاجتماعات وجدول أعمال الاجتماعات".
وأكد أن حركة الجهاد الإسلامي مع أن يُعقد المجلس الوطني في الخارج، وأن يكون هناك توافق على جدول الأعمال قبل عقد الجلسة، مشدداً على ضرورة التوافق حول ملف منظمة التحرير وانتخابات جديدة للمجلس الوطني.
قرار مناقض
من جهته، أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية كايد الغول، أن موقف الرئيس عباس حول المجلس الوطني يتناقض مع ما جرى بحثه والاتفاق عليه في اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس، التي عقدت في بيروت أواخر العام الماضي.
وقال الغول لـ"دنيا الوطن": "تؤكد الجبهة الشعبية مجدداً على ضرورة عقد المجلس الوطني في الخارج وإخراجه من تأثير قوات الاحتلال عليه، الذي سيمنع العديد من المشاركة في أعماله".
وشدد على ضرورة أن يعقد المجلس الوطني بعضوية جديدة تم التوافق عليها في اجتماعات اللجنة التحضيرية السابقة، وأن يعقد بشكل توحيدي جديد، يعكس مرة أخرى تجديد بنية المجلس الوطني في إطار تجديد كل مؤسسات منظمة التحرير.
استحقاق مطلوب
من جهته، يؤكد الكاتب والمحلل السياسي مازن صافي، أن عقد المجلس الوطني هو استحقاق مطلوب تم الحديث عنه في حديث الرئيس عباس عقب لقاء ضم كل الفصائل في الداخل والخارج في بيروت، حيث تم الاتفاق على كثير من البنود منها عقد انتخابات المجلس الوطني والذهاب بصيغة توافقية خلال اللجنة التحضرية.
وقال صافي لـ"دنيا الوطن": "أما بخصوص مكان انعقاد المجلس الوطني فهذا الأمر يعود إلى رئيس منظمة التحرير الرئيس محمود عباس ثم إلى توصيات اللجنة التحضرية وفق الظروف المتاحة في ذلك الوقت، ولذلك فإن مكان عقد هذا المجلس يحتاج إلى بعض الخطوات اللازمة لإتمامه".
وأضاف "هذا الأمر يحتاج إلى وحدة وطنية، يجب أن تسبق عقد هذا المجلس، وأن تكون هناك حكومة وحدة وطنية وعقد لقاءات معمقة بين الفصائل للاتفاق حول البرنامج الموحد لمواجهة كافة التداعيات الإقليمية والإسرائيلية الحاصلة اليوم".
وأشار إلى أن كل ذلك يصب في مصلحة نجاح المجلس الوطني والانطلاق نحو أفق يتسع للجميع والانطلاق لخطاب فلسطيني قوي للعالم في ظل كل التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.
وتابع صافي "الوقوف عند مكان عقد المجلس الوطني ليس الأساس، إنما الأهم من ذلك هو كيفية تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في لقاء بيروت، ومنه ننطلق إلى ترتيب عقد مجلس وطني، وبذلك يمكن الانطلاق لإنهاء حالة الانقسام".
بين الفينة والأخرى، تعود قضية انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني إلى الواجهة، خصوصاً بعد حديث الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن إصراره على عقد المجلس في الداخل الفلسطيني.
وتجمع الفصائل الفلسطينية في أحاديث منفصلة لـ "دنيا الوطن" على أن التوافق الداخلي الفلسطيني هو الضمان الأساسي لانعقاد المجلس الوطني، مشددين على ضرورة انعقاد المجلس في الخارج لأسباب عدة.
ويمثل المجلس الوطني، المؤلف من 719 عضواً، برلمان منظمة التحرير الفلسطينية، ويضم ممثلين عن الفصائل والقوى والاتحادات والتجمعات الفلسطينية في الوطن والشتات، كما يضم جميع أعضاء المجلس التشريعي البالغ عددهم 132 عضواً.
خارج التوافق
واعتبر القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، أن إصرار الرئيس على عقد المجلس الوطني في الداخل تجاوز لاتفاقات المصالحة الوطنية وتوصيات اللجنة التحضيرية المنعقدة في بيروت.
وقال رضوان لـ"دنيا الوطن": "هذا الأمر خارج إطار التوافق الوطني، والإصرار على عقد المجلس الوطني بصيغته الحالية وتحت حراب الاحتلال، يدل على عدم جدية عباس في تحقيق المصالحة والاتفاقات الوطنية".
بدوره، يرى عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام، أن هذه الفكرة سبق أن طرحت في اجتماعات اللجنة التحضيرية ولقاءات سابقة، وكان الرأي الغالب عند الكثير من الفصائل بأن الأفضل والأنسب عقد الجلسة في الخارج.
وقال عزام لـ"دنيا الوطن": "عقد المجلس الوطني في الخارج يتيح الفرصة لأكبر قدر ممكن من الفصائل والشخصيات من المشاركة، إضافة إلى ضرورة وجود توافق حول برنامج الاجتماعات وجدول أعمال الاجتماعات".
وأكد أن حركة الجهاد الإسلامي مع أن يُعقد المجلس الوطني في الخارج، وأن يكون هناك توافق على جدول الأعمال قبل عقد الجلسة، مشدداً على ضرورة التوافق حول ملف منظمة التحرير وانتخابات جديدة للمجلس الوطني.
قرار مناقض
من جهته، أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية كايد الغول، أن موقف الرئيس عباس حول المجلس الوطني يتناقض مع ما جرى بحثه والاتفاق عليه في اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس، التي عقدت في بيروت أواخر العام الماضي.
وقال الغول لـ"دنيا الوطن": "تؤكد الجبهة الشعبية مجدداً على ضرورة عقد المجلس الوطني في الخارج وإخراجه من تأثير قوات الاحتلال عليه، الذي سيمنع العديد من المشاركة في أعماله".
وشدد على ضرورة أن يعقد المجلس الوطني بعضوية جديدة تم التوافق عليها في اجتماعات اللجنة التحضيرية السابقة، وأن يعقد بشكل توحيدي جديد، يعكس مرة أخرى تجديد بنية المجلس الوطني في إطار تجديد كل مؤسسات منظمة التحرير.
استحقاق مطلوب
من جهته، يؤكد الكاتب والمحلل السياسي مازن صافي، أن عقد المجلس الوطني هو استحقاق مطلوب تم الحديث عنه في حديث الرئيس عباس عقب لقاء ضم كل الفصائل في الداخل والخارج في بيروت، حيث تم الاتفاق على كثير من البنود منها عقد انتخابات المجلس الوطني والذهاب بصيغة توافقية خلال اللجنة التحضرية.
وقال صافي لـ"دنيا الوطن": "أما بخصوص مكان انعقاد المجلس الوطني فهذا الأمر يعود إلى رئيس منظمة التحرير الرئيس محمود عباس ثم إلى توصيات اللجنة التحضرية وفق الظروف المتاحة في ذلك الوقت، ولذلك فإن مكان عقد هذا المجلس يحتاج إلى بعض الخطوات اللازمة لإتمامه".
وأضاف "هذا الأمر يحتاج إلى وحدة وطنية، يجب أن تسبق عقد هذا المجلس، وأن تكون هناك حكومة وحدة وطنية وعقد لقاءات معمقة بين الفصائل للاتفاق حول البرنامج الموحد لمواجهة كافة التداعيات الإقليمية والإسرائيلية الحاصلة اليوم".
وأشار إلى أن كل ذلك يصب في مصلحة نجاح المجلس الوطني والانطلاق نحو أفق يتسع للجميع والانطلاق لخطاب فلسطيني قوي للعالم في ظل كل التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.
وتابع صافي "الوقوف عند مكان عقد المجلس الوطني ليس الأساس، إنما الأهم من ذلك هو كيفية تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في لقاء بيروت، ومنه ننطلق إلى ترتيب عقد مجلس وطني، وبذلك يمكن الانطلاق لإنهاء حالة الانقسام".
