فصائل: إجراءات "الداخلية" ضد العملاء "خطوة في الاتجاه الصحيح"
رام الله - دنيا الوطن
أجمعت فصائل وقوى وطنية وإسلامية فلسطينية على أن ما تقوم به وزارة الداخلية والأمن الوطني وأجهزتها الأمنية من إجراءات في ملاحقة العملاء والمتخابرين مع الاحتلال "خطوة في الاتجاه الصحيح".
وطالبت الفصائل بضرورة اتخاذ أقسى العقوبات بحق العملاء وإبقاء ملف ملاحقتهم مفتوحاً.
الردع الحاسم
وشددَّت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة على ضرورة الردع الحاسم لكل عملاء الاحتلال واتخاذ أقسى العقوبات بحقهم وقطع يد العدو وتوفير الحماية لكل المستهدفين من قبل العدو.
وطالبت في تصريح صحفي أصدرته عقب لقائها الدوري بضرورة توخي الحذر لما يسعى له الاحتلال من جر قطاع غزة إلى حالة من الفوضى الداخلية، مؤكدين بأنها ستقوم بواجبها في الدفاع عن أبناء شعبنا وحماية أهلنا مهما بلغت الأثمان.
التدابير اللازمة
بدورها، أعربت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن تقديرها ودعمها للجهود الوطنية والمسؤولة التي تبذلها وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية في ملاحقة الخونة والعملاء ولاسيما بعد اغتيال الاحتلال وعملائه الشهيد القائد مازن فقها.
وطالب المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم بضرورة إبقاء ملف ملاحقة العملاء مفتوحاً وإنزال أقصى العقوبات بحقهم، والعمل على اتخاذ كل الإجراءات والتدابير اللازمة والتي من شأنها الحفاظ على أمن المجتمع وحماية ظهر المقاومة.
من جانبها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن قطاع غزة مخزن استراتيجي للمقاومة، ولا يمكن أن يكون هناك ثغرات من خلالها يستطيع العملاء أن يصلوا للمقاومين.
وقال القيادي في الجهاد أحمد المدلل : "يجب ملاحقة العملاء والضرب بيد من حديد على عملاء الاحتلال خاصةً بعد اغتيال المحرر مازن فقها".
من جهتها، أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالجهود التي تبذلها وزارة الداخلية في ملاحقة العملاء ومحاضرة الأطراف التي تُحاول العبث بالجبهة الداخلية في قطاع غزة.
وأكد ذو الفقار سويرجو القيادي في الجبهة الشعبية على ضرورة زيادة الداخلية لأساليب الردع للعملاء في سبيل حماية المواطنين وتحصين الجبهة الداخلية، مضيفاً "يجب تشكيل غرفة مشتركة من الأجهزة الأمنية الحكومية وفصائل المقاومة لمعالجة هذه الظاهرة ووقاية المجتمع".
حماية المقاومة
أما الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين فاعتبرت ما تقوم به وزارة الداخلية والأمن الوطني "خطوة في الاتجاه الصحيح" لدور هذه الحملات في حماية شعبنا الفلسطيني وتماسك الجبهة الداخلية وحماية ظهر المقاومة.
وقال طلال أبو ظريفة القيادي في الجبهة الديمقراطية : "هذه الإجراءات التي تبذلها وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية ضرورية في هذه المرحلة التي يُحاول الاحتلال فيها إثارة البلبلة وإضعاف الجبهة الداخلية".
وأكد أبو ظريفة أن الإجراءات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في غزة تُمكن شعبنا وفصائله من تشكيل حائط صد في وجه الاحتلال الذي لا يدخر جهداً في محاولة العبث في صفنا الوطني، مضيفاً "المطلوب محاسبة ومعقابة كل من يُحاول المس بصفنا الوطني وعدم السماح بزعزعة الوضع الداخلي".
حصن منيع
من ناحيتها، ثمنت حركة الأحرار الفلسطينية الدور الكبير الذي تبذله وزارة الداخلية والأمن الوطني بكافة أجهزتها الشرطية والأمنية في إضفاء الأمن والأمان داخل المجتمع الفلسطيني، مشيدةً بالإنجازات التي حققتها الداخلية وجهاز الأمن الداخلي على صعيد محاربة العملاء وتحصين الجبهة الداخلية.
ودعا ياسر خلف الناطق باسم حركة الأحرار أبناء شعبنا لمشاركة الوزارة وتسهيل عمل أفراد الأمن في مواجهة العملاء والإرشاد على كل من يشتبه به للجهات المختصة فكلنا على ثغر واحد يجب حمايته من الاحتلال وعملائه.
وأضاف "نؤكد أن وزارة الداخلية هي الحصن المنيع للوطن والمواطن والحامية لظهر المقاومة، ونؤكد أننا لن ندخر جهدا في المشاركة وحماية شعبنا وملاحقة العملاء لاستئصالهم من داخل المجتمع الفلسطيني، باعتبار أن مهمة تحصين الجبهة الداخلية مهمة الجميع".
