العكلوك يؤكد ان الترحيل لذوي القاتل يخفف نزعة الانتقام

رام الله - دنيا الوطن– عبد الفتاح الغليظ
 أكد الأستاذ علاء الدين العكلوك رئيس لجنة الإصلاح والعشائر في رابطة العلماء، أن مجتمعنا الفلسطيني يرفض قتل الإنسان لأخيه الإنسان لأن هذا العمل مرفوض، ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يزال المرء في بحبوحة ما لم يسفك دم مسلم"، فمسألة القتل مسألة خطيرة على المجتمع".

وأوضح العكلوك في تصريح خاص لدنيا الوطن  حول دور الإصلاح والعشائر بقضية الترحيل أن موضوع ترحيل ذوي القاتل، الأصل في المسألة من الناحية القانونية والشرعية أن العدل والمساواة تنطلق من خلالها، لكن الآن في ظل متغيرات، نحن نسأل لماذا الترحيل لذوي القاتل وهذه المسألة كانت منتشرة في ظل غياب الحكومة قديماً وغياب السلطات؟، في ظل وجود شيء من الأماكن النائية التي تعيشها الناس في الصحراء في البلاد الواسعة حيث كانت مسألة الرحيل قديماً سهلة جداً، لكن في ظل المدنية والتطور البنياني الموجود لا يمكن هدم تلك البينان حتى نرحل إلى مكان آخر، لأنه ذلك يشكل قلقاً.

وتابع "في حال كان الرحيل في مفسدة أم مصلحة، إذا كان عائلة الجاني هي من تؤازره وتؤيده على ما فعل فوجود الرحيل هو مصلحه لذوي القاتل أكثر ما هو مصلحة لذوي المجني عليه، لأن "فورة الدم" بثلاثة أيام وثلث يكون الإنسان فيها غاضب، وهنا يبدأ الترحيل حتى لا تكبر الفجوة ويسلسل القتل بين الطرفين وتزيد سفك الدماء، فكان الغرض من الترحيل وضع علاج وقائي مؤقت، من أجل نزع فتيل الأزمة وعدم سيلان الدماء بين الأطراف المتخاصمة، هنا نؤيد الرحيل".

وأضاف : "لكن في مواطن كقضايا التي يكن فيها القتل عمداً فيجب على رجال الإصلاح أن يكون لهم موقف حاسم، برحيل ذوي الجاني حتى لا يكون هناك مفسدة أكبر وخشية من الطرف الآخر، وينبغي الأصل تطبيق العدل والمساواة، بالوقوف مع العائلات الضعيفة كما القوية وجلب حقوقهم منعاً لانتشار الفوضى، وتنفيذ أي قرار يطبق على المجتمع".