بلديات الضفة الكبرى .. حراك انتخابي وقوائم طور التشكيل

بلديات الضفة الكبرى .. حراك انتخابي وقوائم طور التشكيل
صورة أرشيفية
خاص دنيا الوطن- أحمد جلال
ارتفعت وتيرةً تشكيل القوائم الانتخابية في كافة المدن والقرى بالضفة الغربية بشكل كبير، وتتواصل جهود الحركات السياسية والعائلية والمستقلين لتشكيل قوائمها الانتخابية.

وفي هذا السياق، يقول المختص في شؤون الانتخابات والحكم المحلي، باسم حدايدة، إنه من المتوقع أن تسجل مئات القوائم لدى لجنة الانتخابات حتى يوم الخميس المقبل، والذي تنتهي فيه فترة الترشح، فتشكيل القوائم في البلديات الكبرى، والتي تعتبر الأهم في الانتخابات، تشهد حراكاً ملحوظاً في مساعي كافة الأطراف لتشكيل قوائمها الانتخابية.

وحسب حدايدة، فإن البلديات التي تشتعل فيها وتيرة تشكيل القوائم الانتخابية هي: "الخليل، نابلس، البيرة، بيت لحم، أريحا، طولكرم، طوباس، سلفيت"، حيث يشملها قوائم لحركة فتح والاتحاد الديمقراطي وقوائم مستقلة، فيما يجري بحث تشكيل قائمة توافق وطني في قلقيلية.

وأضاف حدايدة، في حديثه لـ "دنيا الوطن"، إن مدينة رام الله التي تمثل مركز الضفة الغربية، فإنه من المتوقع أن تخوض الانتخابات قائمتان لحركة فتح والاتحاد الديمقراطي، أما في مدينة جنين فإن قائمتين متوقع خوضهما الانتخابات الأولى لحركة فتح والثانية من كوادر فتحاوية ومجتمعية.

وأشار إلى أن التشكيل في مدينة نابلس لم يحسم بعد، وأن حركة فتح لم تحسم قائمتها حتى اللحظة، منوهاً إلى أن عدلي يعيش وسميح طبيلة من الشخصيات المرشحة لرئاسة قائمة حركة فتح، لافتاً إلى أنه لا يوجد أسماء مرشحة، أو تم حسمها للعضوية، مبيناً أنه أعلن عن تشكيل قائمة مستقلة تضم أعضاء من البلدة القديمة وأعضاء من حركة فتح وشخصيات نابلسية برئاسة المهندس حسان جابر، كما أنه من المتوقع أن يقدم المهندس محمد الشنار قائمته لخوض الانتخابات لبلدية بنابلس.

ولفت حدايدة، إلى أنه تجري اتصالات حثيثة لتشكيل قائمة مهنية نابلسية تضم شخصيات وكفاءات نابلسية ورجال أعمال وشخصيات مجتمعية خلال الأيام المقبلة، والتي قد تشكل مفاجأة الانتخابات في نابلس.

ونوه إلى أن مدينة رام الله، وهي الأكثر استقراراً في الأجواء الانتخابية، فإن ترشيح موسى حديد أصبح مؤكداً لخوض الانتخابات لبلدية رام الله ورئاسة قائمة تقف خلفها حركة فتح، وقد تتنافس فقط مع قائمة الاتحاد الديمقراطي، والذي لم يبد أي موقف حتى الآن.

وبين أن مدينة البيرة تشهد صراعاً انتخابياً، وأنه على الأغلب سيكون فتحاوياً بين قائمة برئاسة عزام إسماعيل، وأخرى برأسة منيف الأطرش، مع توقعات أن تترشح قوائم أخرى مثل قائمة تقف خلفها حركة حماس، وأخرى مدعومة من التحالف الديمقراطي.

وفِي طوباس، فإن حركة فتح تتجه إلى دعم ترشح قائمتين لخوض الانتخابات تضم كافة الكوادر الفتحاوية والعائلات والعشائر، ولم تظهر حتى أية تحالفات من حركة حماس أو الجبهة الشعبية، لافتاً إلى احتمالية ظهور قوائم عشائرية أو شبابية حتى يوم الخميس.

وأوضح أن مدينة قلقيلية تسابق الزمن وتسعى لإنجاز توافق وطني وعشائري، كما أن أمين سر حركة فتح يبذل جهوداً كبيرة، وقد أحرز تقدماً كبيراً حيث من المتوقع أن تشهد الساعات المقبلة توافقاً وطنياً لأول مرة في قلقيلية، منوهاً حدايدة إلى أنه لم تحدد الشخصية التي سترأس هذا التوافق، ولكن الساعات قد تحمل مفاجآت كثيرة.

وأشار إلى أن مدينة الخليل تشهد حراكاً لتشكيل قوائمها الانتخابية، والتي تقدر بأربعة قوائم وهي: قائمة لحركة فتح وقائمتان من المستقلين، واُخرى للتحالف الديمقراطي.

أما فِي بيت لحم، فيقول حدايدة لـ "دنيا الوطن": إن تسعة من أعضاء المجلس البلدي على رأسهم رئيس المجلس فيرا بابون قدموا استقالاتهم بهدف الترشح، وبذلك فإن التوقعات بأن تصل عدد القوائم ما بين أربع إلى ست قوائم، لافتاً إلى أنه خلال الـ 48 ساعة المقبلة، سيظهر شكل التحالفات والقوائم الأولي.

وفِي مدينة سلفيت؛ فإن جهوداً كبيرة ومختلفة تبذل لتشكيل قوائم لخوض الانتخابات، لافتاً إلى أن أبرزها قائمة تساندها حركة فتح وهي في طور التشكيل، وفق حدايدة.

من الجدير ذكره، أن الانتخابات المحلية ستجرى في الثالث عشر من مايو/ أيار المقبل، في 391 هيئة محلية بالضفة الغربية.