"القبة الحديدية.. العصا السحرية.. حيتس".. إسرائيل مُحصنة من الصواريخ؟!
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن أن إسرائيل ستبدأ تشغيل منظومة (العصا السحرية)، لمواجهة أي هجمات صاروخية ولتعزيز القدرات الهجومية والدفاعية لإسرائيل.
والعصا السحرية، هو نظام لاعتراض الصواريخ والقذائف متوسطة المدى، والصواريخ التي يحملها النظام هي صواريخ اعتراضية من نوع (ستانر)، وسعر الصاروخ الواحد مليون دولار، ويكون عملها على مرحلتين وهي تتكون من الرأس وأجهزة التوجيه داخل الصاروخ، بينما تتكون المنظومة من رادار وأجهزة استشعار كهربائية ضوئية، وتختص هذه المنظومة في الصواريخ التي تطلق في المسافة لأكثر من 70 كم.
ومميزات صواريخ العصا السحرية عدة، حيث يمكنها العمل في جميع الأحوال الجوية، ولا تتأثر بالتقلبات المناخية، ويستطيع القائم بإدارة العصا السحرية، أن يغير مسار الصاروخ الذي أطلقه خلال تحليقه.
إضافة لذلك، فإنه بمقدور النظام الصاروخي اعتراض أي جسم يطلق من مسافة 70 كيلومترًا على الأقل، فيما يعمل صاروخها كمضاد للصواريخ متوسطة المدى والباليستية، بالإضافة لإمكانية استعماله كمضاد للطائرات.
وبتقريب أكثر، فإن إسرائيل أصبحت تمتلك ثلاث منظومات دفاعية متطورة، هي القبة الحديدة، والعصا السحرية، إضافة لمنظومة (حيتس)، فالقبة الحديدية المنشرة في غلاف غزة، هي مجهزة للصواريخ قصيرة المدى، والتي تمتلكها حركة حماس، بينما منظومة العصا السحرية، معدة من أجل صد صواريخ متوسطة المدى كالتالي يمتلكها حزب الله اللبناني وتحديدًا صاروخ (زلزال)، أما المنظومة الثالثة وهي حيتس خصصت للصواريخ طويلة المدى، وبإمكاننا القول إنها معدة لصد صواريخ إيران.
إذن بعد امتلاك إسرائيل للمنظومات الثلاث، هل أصبحت تل أبيب مُحصنة من أي تهديد، إقليمي ودولي، أم أن كل سلاح، يوجد من يجابهه؟
الخبير في الشؤون الإسرائيلية، راسم عبيدات، قال إن: العصا السحرية، لن تكون عصا سحرية لإسرائيل، فدولة الاحتلال لا زالت تطور المنظومة العسكرية، بهدف حماية الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وليس هذا يعني أن المنظومة تتلاءم مع ظروف المنطقة.
وأضاف عبيدات، أن إسرائيل تعتبر نفسها في منطقة أعداء، فهي مهددة من قطاع غزة، وحزب الله وسوريا وإيران، مبينًا أنه رغم كل هذه الإجراءات العسكرية والتحصين الأمني الذي تتبعه إسرائيل، إلا أنه في حال نشوب حرب لن تستطيع كل تلك الإجراءات من منع الدول والمنظمات من قصف العمق الإسرائيلي، مستدركًا: عند انطلاق 100 صاروخ دفعة واحدة باتجاه إسرائيل، كيف ستستطيع منظومة الدفاع أن تصدهم؟
وأوضح أن كل منظومة عسكرية دفاعية وهجومية تستخدمها إسرائيل، تهدف من خلالها لإشعار نفسها ومستوطنيها بالأمان، لا سما وأن الدور النفسي في الحرب يلعب دورًا مهمًا، في كل مواجهة عسكرية على كل الجبهات.
بدوره، الخبير في الشؤون العسكرية والأمنية، واصف عريقات، أكد أنه لا يوجد سلاح ردع فعال ومكتمل الجودة والدقة، مبينًا أنه حتى لو إسرائيل امتلكت أسلحة ردع فإنه أيضًا الطرف الآخر يمتلك سلاحاً قادراً على فك طلاسم وتجاوز المنظومة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية.
وقال عريقات، إن إسرائيل تعتبر منظومتها العسكرية كاملة متكاملة، لكن لم يثبت نجاحها 100% حتى الآن، فخلال الحروب الثلاث الماضية، استخدم الجيش الإسرائيلي العديد من المنظومات منها من نجح والكثير فشل، وذلك باعترافهم.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن أن إسرائيل ستبدأ تشغيل منظومة (العصا السحرية)، لمواجهة أي هجمات صاروخية ولتعزيز القدرات الهجومية والدفاعية لإسرائيل.
والعصا السحرية، هو نظام لاعتراض الصواريخ والقذائف متوسطة المدى، والصواريخ التي يحملها النظام هي صواريخ اعتراضية من نوع (ستانر)، وسعر الصاروخ الواحد مليون دولار، ويكون عملها على مرحلتين وهي تتكون من الرأس وأجهزة التوجيه داخل الصاروخ، بينما تتكون المنظومة من رادار وأجهزة استشعار كهربائية ضوئية، وتختص هذه المنظومة في الصواريخ التي تطلق في المسافة لأكثر من 70 كم.
ومميزات صواريخ العصا السحرية عدة، حيث يمكنها العمل في جميع الأحوال الجوية، ولا تتأثر بالتقلبات المناخية، ويستطيع القائم بإدارة العصا السحرية، أن يغير مسار الصاروخ الذي أطلقه خلال تحليقه.
إضافة لذلك، فإنه بمقدور النظام الصاروخي اعتراض أي جسم يطلق من مسافة 70 كيلومترًا على الأقل، فيما يعمل صاروخها كمضاد للصواريخ متوسطة المدى والباليستية، بالإضافة لإمكانية استعماله كمضاد للطائرات.
وبتقريب أكثر، فإن إسرائيل أصبحت تمتلك ثلاث منظومات دفاعية متطورة، هي القبة الحديدة، والعصا السحرية، إضافة لمنظومة (حيتس)، فالقبة الحديدية المنشرة في غلاف غزة، هي مجهزة للصواريخ قصيرة المدى، والتي تمتلكها حركة حماس، بينما منظومة العصا السحرية، معدة من أجل صد صواريخ متوسطة المدى كالتالي يمتلكها حزب الله اللبناني وتحديدًا صاروخ (زلزال)، أما المنظومة الثالثة وهي حيتس خصصت للصواريخ طويلة المدى، وبإمكاننا القول إنها معدة لصد صواريخ إيران.
إذن بعد امتلاك إسرائيل للمنظومات الثلاث، هل أصبحت تل أبيب مُحصنة من أي تهديد، إقليمي ودولي، أم أن كل سلاح، يوجد من يجابهه؟
الخبير في الشؤون الإسرائيلية، راسم عبيدات، قال إن: العصا السحرية، لن تكون عصا سحرية لإسرائيل، فدولة الاحتلال لا زالت تطور المنظومة العسكرية، بهدف حماية الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وليس هذا يعني أن المنظومة تتلاءم مع ظروف المنطقة.
وأضاف عبيدات، أن إسرائيل تعتبر نفسها في منطقة أعداء، فهي مهددة من قطاع غزة، وحزب الله وسوريا وإيران، مبينًا أنه رغم كل هذه الإجراءات العسكرية والتحصين الأمني الذي تتبعه إسرائيل، إلا أنه في حال نشوب حرب لن تستطيع كل تلك الإجراءات من منع الدول والمنظمات من قصف العمق الإسرائيلي، مستدركًا: عند انطلاق 100 صاروخ دفعة واحدة باتجاه إسرائيل، كيف ستستطيع منظومة الدفاع أن تصدهم؟
وأوضح أن كل منظومة عسكرية دفاعية وهجومية تستخدمها إسرائيل، تهدف من خلالها لإشعار نفسها ومستوطنيها بالأمان، لا سما وأن الدور النفسي في الحرب يلعب دورًا مهمًا، في كل مواجهة عسكرية على كل الجبهات.
بدوره، الخبير في الشؤون العسكرية والأمنية، واصف عريقات، أكد أنه لا يوجد سلاح ردع فعال ومكتمل الجودة والدقة، مبينًا أنه حتى لو إسرائيل امتلكت أسلحة ردع فإنه أيضًا الطرف الآخر يمتلك سلاحاً قادراً على فك طلاسم وتجاوز المنظومة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية.
وقال عريقات، إن إسرائيل تعتبر منظومتها العسكرية كاملة متكاملة، لكن لم يثبت نجاحها 100% حتى الآن، فخلال الحروب الثلاث الماضية، استخدم الجيش الإسرائيلي العديد من المنظومات منها من نجح والكثير فشل، وذلك باعترافهم.
