بالفيديو.. المختار أبو حصيرة: عائلتنا مسلمة ولا علاقة لنا باليهودية؟

بالفيديو.. المختار أبو حصيرة: عائلتنا مسلمة ولا علاقة لنا باليهودية؟
المختار الحاج عيد أبو حصيرة
خاص دنيا الوطن - إسلام الخالدي
عائلة الزرد "أبو حصيرة"، هي عائلة فلسطينية مسلمة من مدينة غزة، تتميز بتاريخها المشرف ونضالاتها على مدى السنين، في الداخل والخارج، وطنية تربطها علاقات ود واحترام مع كل العائلات الفلسطينية، متمسكة بدينها الحنيف وعرفها الأصيل.

روايات كثيرة تتحدث عن النسب الأصلي الذي تعود إليه عائلة أبو حصيرة، فمنها من يشيع بأنهم قديماً كان لهم علاقة ود وقرابة تربطهم بحاخامات اليهود وأخرى تنفي ذلك، وعن سبب التسمية بهذا الاسم؟، صحيفة "دنيا الوطن"، التقت مع مختار العائلة الحاج عيد أبو حصيرة "أبو طلال"، للحديث أكثر حول مدى صحة المعلومات وتوضيح ما يتساءل عنه الكثيرون.

وقال المختار عيد: إن القصة تعود إلى قبل 200 عام، فكان يوجد رجل يطلق عليه، زايد وهو جد العائلة، كان جالس على بحر إحدى الدول العربية، رأى قراصنة جاؤوا يسرقوا أمواله، فتوجس منهم، وركب حصيرة وقال: "طيري يا محروسة"، وطار بها إلى مصر، بمدينة دمنهور، على حد تعبيره.

وبحسب المختار، فإنه في دمنهور يتواجد مقعد يجلس به المحافظ والعمدة وشيخ الحارة، كل صبح ويتسامرون بالأحاديث، فسر العمدة للمحافظ ما رأه في منامه الليلة الماضية، حيث أكد أنه رأى شخص في دمنهور لُف بحصيرته ووجده ميتًا، ليرد المحافظ على العمدة بأنه هو أيضًا رأى ذات المنام، ويتفق معهم شيخ الحارة أنه هو رأى نفس الحلم، وبعد ذلك اتفق الثلاثة ليذهبوا إلى مكان الرؤية ليستطلعوا الأمر، وبالفعل وجدوا رجلًا ميتًا داخل حصيرته، ولقب من بعدها باسم أبو حصيرة، فدفنوه وأقاموا له مقاماً.

وأضاف أن اليهود زعموا أن المقام يعود لهم، مفنداً أقوالهم ومؤكداً أن جده كان مسلمًا، مبينًا أن هناك بالفعل اسم أبو حصيرة عند اليهود، لكن لا يمت بأي صلة لعائلتهم المسلمة المحافظة.

وبيّن، أن الحاج محمد أبو حصيرة هرب في سبعينات القرن الماضي من الجيش الإسرائيلي، إلى حارة الزيتون بغزة، فطلب منه الجيش أن يقوم بزيارة سجن السرايا وسط غزة، كي يلتقي بالضابط الإسرائيلي الراب إسحاق أبو حصيرة، وبالفعل ذهب وتحدثا طويلًا، وقدم الإسرائيلي للحاج محمد أن يمنح عائلة أبو حصيرة هويات إسرائيلية، ورفض كل المغريات الإسرائيلية.