بحر: ملاحقة العملاء وتجار المخدرات هو طريق لتحقيق النصر

بحر: ملاحقة العملاء وتجار المخدرات هو طريق لتحقيق النصر
خاص دنيا الوطن - حمادة جلو
أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د.أحمد بحر، أن ما قامت به وزارة الداخلية من ملاحقة للعملاء وتجار المخدرات هو طريق لتحقيق النصر، فهذه الفئة تمثل خطراً على الأمن القومي الفلسطيني.

جاء ذلك، صباح اليوم، خلال حفل أقامته وزارة الداخلية والأمن الوطني لمهرجان مركزي بعنوان "الفتوة.. وعد ووفاء للأسرى والشهداء"، ضمن تخريج عدد من دورات مشروع الفتوة التدريبي للعام الدراسي الحالي 2016-2017، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، لتأهيل طلاب المرحلة الثانوية في مدارس قطاع غزة.

وقال بحر: "إن مشروع الفتوة هو الطريق الوحيد لتربية هؤلاء الفتية على المبادئ الوطنية والدينية"، مهنئاً الطلبة الخريجين على هذا الحفل المميز، معبراً عن افتخاره بهذا الحفل وهذه الفتوة، التي تشرف عليها قوات الأمن الوطني، وإن هذا الفخر هو طريق التحرير.

وأشار إلى أن قوات الأمن الوطني تعاونت مع وزارة التربية والتعليم، لإنشاء هذا الجيل وفق مبادئ وطنية سليمة، موجهاً التحية لوزارة التربية والتعليم ولوزيرها السابق د. أسامة المزيني، الذي أخذ قرار إنشاء هذا المشروع.

من جانبه، قال قائد لواء التدريب العقيد نضال الزناتي، إن مشروع الفتوة يمثل الحاضنة الفكرية السليمة، ويساعد في تحديد ملامح الشخصية الوطنية للشاب الفلسطيني الذي يعشق وطنه ويحترم تضحيات مقاوميه، ويربطه ذهنياً برموز قضيته الأساسية، وأنه تم تطبيقه على مدار خمس سنوات، بمدارس الثانوية، ويستفيد منه نحو 40 ألف طالب، موزعين على 62 مدرسة، بالرغم من أنه برنامج وطني ممتاز، ومخرجاته تعود بالنفع والفائدة على حاضنة كاملة من الشباب الغزي خاصة، ومجتمعنا الفلسطيني بصورة عامة.

وأشار إلى أنه يهدف بشكل عام إلى رفع الروح الوطنية عند شباب هذا الوطن، وغرس القيم والأخلاق والانضباط لديهم، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على سلوك وفكر الشاب الفلسطيني في هذه المرحلة العمرية التي تزخر بالطاقة والنشاط والبدني والفكري على حد قوله، ويهتم بالجانب البدني للشباب، ويتجه نحو تفريغ الطاقة الشبابية، ليعلمهم الانضباط والجدية ويكسبهم مهارات العمل الجماعي والقدرة على اتخاذ القرار.