مفوضية الأسرى والمحررين تحيي ذكرى الشهيد "ميسرة أبو حمدية"
رام الله - دنيا الوطن
أكد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن الأسير اللواء ميسرة أحمد أبو حمدية " أبو سنينة " – 64 عاما – كان قد قضى نحبه شهيدا بين فكي الإهمال الطبي الإسرائيلي المتعمد والصمت الدولي الإنساني الذي تفوق على صمت القبور وتصادف ذكرى استشهاده اليوم 2 نيسان .
وقال الوحيدي أن الأسير ميسرة أحمد أبو حمدية ( أبو سنينة ) من مواليد 1948 - من سكان مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية – كان قد اعتقل على يد قوات الإحتلال الإسرائيلي في تاريخ 11 / 5 / 2002 – الحكم 99 عاما – واستشهد في مستشفى سوروكا الإسرائيلي في يوم الثلاثاء الموافق 2 / 4 / 2013 بعد صراع طويل مع مرض السرطان في الحنجرة وتحت مقصلة المماطلة والتسويف والرفض الإسرائيلي للإفراج عنه ليتلقى العلاج اللازم في إحدى المشافي الفلسطينية أو العربية أوالأوروبية .
وأشار إلى أن عدد ضحايا الإهمال الطبي الإسرائيلي المتعمد من الأسرى الفلسطينيين وصل إلى 210 أسيرا شهيدا منهم 58 أسيرا استشهدوا تحت مقصلة الإهمال الطبي الإسرائيلي المتعمد في حين أن 71 أسيرا فلسطينيا قضوا نحبهم شهداء – 74 أسيرا قضوا نحبهم بفعل جرائم إسرائيلية مختلفة الأساليب – 7 أسرى استشهدوا بإطلاق نار مباشر من قبل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية .
ودعا نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية إلى المشاركة الواسعة بفعاليات يوم الأسير الفلسطيني والقيام بأوسع حملة شعبية ورسمية وإعلامية وحقوقية وقانونية وديبلوماسية لفضح جريمة الإهمال الطبي الإسرائيلي المتعمد التي ترتكبها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين .
وشدد على ضرورة الخروج من دائرة العمل التقليدي إلى فضاء الإبداع والعمل من أجل الوصول إلى خطاب إعلامي فلسطيني موحد لدعم وإسناد الأسرى .
أكد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن الأسير اللواء ميسرة أحمد أبو حمدية " أبو سنينة " – 64 عاما – كان قد قضى نحبه شهيدا بين فكي الإهمال الطبي الإسرائيلي المتعمد والصمت الدولي الإنساني الذي تفوق على صمت القبور وتصادف ذكرى استشهاده اليوم 2 نيسان .
وقال الوحيدي أن الأسير ميسرة أحمد أبو حمدية ( أبو سنينة ) من مواليد 1948 - من سكان مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية – كان قد اعتقل على يد قوات الإحتلال الإسرائيلي في تاريخ 11 / 5 / 2002 – الحكم 99 عاما – واستشهد في مستشفى سوروكا الإسرائيلي في يوم الثلاثاء الموافق 2 / 4 / 2013 بعد صراع طويل مع مرض السرطان في الحنجرة وتحت مقصلة المماطلة والتسويف والرفض الإسرائيلي للإفراج عنه ليتلقى العلاج اللازم في إحدى المشافي الفلسطينية أو العربية أوالأوروبية .
وأشار إلى أن عدد ضحايا الإهمال الطبي الإسرائيلي المتعمد من الأسرى الفلسطينيين وصل إلى 210 أسيرا شهيدا منهم 58 أسيرا استشهدوا تحت مقصلة الإهمال الطبي الإسرائيلي المتعمد في حين أن 71 أسيرا فلسطينيا قضوا نحبهم شهداء – 74 أسيرا قضوا نحبهم بفعل جرائم إسرائيلية مختلفة الأساليب – 7 أسرى استشهدوا بإطلاق نار مباشر من قبل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية .
ودعا نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية إلى المشاركة الواسعة بفعاليات يوم الأسير الفلسطيني والقيام بأوسع حملة شعبية ورسمية وإعلامية وحقوقية وقانونية وديبلوماسية لفضح جريمة الإهمال الطبي الإسرائيلي المتعمد التي ترتكبها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين .
وشدد على ضرورة الخروج من دائرة العمل التقليدي إلى فضاء الإبداع والعمل من أجل الوصول إلى خطاب إعلامي فلسطيني موحد لدعم وإسناد الأسرى .

التعليقات