منتدى الأمة يعقد ندوى حول تمسك الشباب بالأرض والهجرة

منتدى الأمة يعقد ندوى حول تمسك الشباب بالأرض والهجرة
رام الله - دنيا الوطن
نظم منتدى الامة للتنمية ندوة بعنوان "مامدى تمسك الشباب بالارض في ظل ازدياد الاعداد المهاجرة" في مدينة غزة احياءا لذكرى يوم الأرض

وفي بداية اللقاء رحب أ. حرب ابو بركة رئيس مجلس ادارة المنتدى بضيفي اللقاء وشكرهم على تلبية الدعوة كما ورحب بالحضور جميعا

وأكد الدكتور خالد صافي الاكاديمي بجامعة الاقصي خلال كلمة له إلى دور الشباب في غزة أنه دور نضالي من الدرجة الاولى مضيفا ان شعب عظيم تعرض لثلاث حروب خلال خمس سنوات ولم ينكسر فهو شعب عصي عن الانكسار لا تهزمه البطالة أو الاحتلال أو الظروف المادية، فجميع الدول تعاني من البطالة.

وقال: "نحن نعيش في سجن كبير، فالشعب الفلسطيني سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة هو شعب محتل، وكرامة الفلسطيني تتجسد في صموده في وطنه حتى نيل كافة حقوقه الفلسطينية و استعادة أرضه ووطنه" وحذر د.صافي من مخاطر الهجرة المجهولة للشباب، متوقعا أن يصبح الحال في قطاع غزة أفضل بعد انهاء الانقسام.

وأشار د.صافي بأن نظم و لوائح الأحزاب السياسية يعتريها الخلل، مؤكداً أن مفاهيم العدالة الاجتماعية أيضاَ باتت شبه غائبة، والفئوية والواسطة والمحسوبية هي سيدة الموقف، إلا ان هذا لا يبرر هجرة الشباب الفلسطيني الصابر المرابط المعطاء من فلسطين، معتبرا أن سلبية الشباب هي المشكلة الأكبر فبدلاً من يمتلكوا زمام المبادرة و ينتزعوا حقوقهم فكر بعضهم بالهرب إلى مصير غير معلوم.

كما ودعا د.صافي الشباب للتفكير مليا قبل الإقبال على الهجرة من وطن إلى لا وطن و إلى التمسك الفعلي الصادق بالأرض وبالثوابت الوطنية الفلسطينية.

من جانبه أكد د.ناصر الكفارنة رئيس مجلس ادارة مركز الدارسات والتوثيق الاسترااتيجي خلال كلمته أن ليوم الارض دلالات لا يستطيع فهمها الا من يقدر ثمن الارض مستهجناً من يستطيع أن يحقق ذاته في الخارج أولى له أن يحقق ذاته في الداخل فنظرة العالم الغربي إلى المهاجرين ليست بالنظرة الوردية بل أشبه ما تكون إلى نظرة الاحتقار، الهجرة غير مجدية وغير جدية والذهاب إلى المجهول أمر ليس بهين، معتبراً أن التفكير في تغيير الواقع الذي نعيشه أفضل بكثير من الهجرة.

كما وطرح د. الكفارنة بعض الحلول التي من الممكن أن تساهم في إنهاء هذه الظاهرة وأبرزها المشاركة السياسية للشباب، داعياً القوى الوطنية و الإسلامية للوقوف أمام مسؤولياتها و العمل الجدي على إنهاء الانقسام الذي ضرب الجسد الفلسطيني في الصميم، العمل و إنهاء الحصار الذي أنهك قطاع غزة.

وشدد د. الكفارنة على ان الهجرة لا تخدم إلا مخططات الاحتلال، وعليه يجب على الشباب أن يعي ذلك فالشباب هم نواة الثورات و الاستقلال في كل بقاع الأرض.