الأحرار: قضية الأسرى جزء من معركة التحرير

الأحرار: قضية الأسرى جزء من معركة التحرير
صورة توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
قال ياسر خلف الناطق الإعلامي باسم حركة الأحرار، إن قضية الأسرى هي جزء من معركة التحرير وتحريرهم واجب يجب تحقيقه بكل السبل والوسائل والإمكانات وعلى رأسها المقاومة المسلحة كخيار استراتيجي لشعبنا لكسر قيد أسراه واستعادة حقوق شعبنا وكنس الاحتلال.  

وأكد على ضرورة تكثيف فعاليات الدعم والإسناد وتصعيد الانتفاضة والمقاومة والتمسك بالوحدة أهم عوامل نصرة أسرانا ومواجهة غطرسة وعنجهية الاحتلال وسجانيه.

وتابع: نقول لأسرانا وأسرى المؤبدات لا تهنوا ولا تحزنوا فكما استطاعت المقاومة تحرير إخوانكم في صفقة وفاء الأحرار ستعمل جاهدة على تحريركم, فالمقاومة تحيي يوم الأسير بالمزيد من الإعداد والتجهيز وحفر الأنفاق لخطف الجنود وتحرير الأسرى.

وأكمل خلف: إصدار الاحتلال للأحكام العالية والمؤبدة بحق أسرانا هي محاولات فاشلة لن تستطيع ردع شعبنا وكسر إرادته وعزيمته أو ثنيه عن مواصلة طريق المقاومة بل ستعزز في نفوس أبنائه الإصرار على المقاومة والمواجهة حتى التحرير

وطالب مؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر بتحمل مسؤولياتها والعمل على التخفيف عن معاناة أسرانا والضغط على الاحتلال لاحترام القوانين المتعلقة بحقوق الإنسان, في ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي والمعاناة المتفاقمة التي يتعرضون لها.

وشارك في الوقفة ممثلون على الفصائل الفلسطينية والوجهاء والمخاتير ولجنة الأسرى والأستاذ صابر أبو كرش مدير عام وزارة الأسرى, والأستاذ داوود شهاب الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي ممثلا عن الفصائل الفلسطينية حيث أكدوا على ما يلي:-

أشادوا بصمود الأسرى وتضحياتهم الجسام وخاصة أصحاب المؤبدات الذين يزيد عددهم عن 500 أسير, وخاصة بأن عدد كبير منهم معتقلين ما قبل اتفاقية أوسلو المشئومة, وأكدوا على ضرورة التضامن مع الأسرى الأبطال وخاصة في ظل إعلان قادة الأسرى داخل السجون عن نيتهم الإضراب والتصعيد ضد مصلحة السجون, بعدما تراجعت عن ما تم الاتفاق عليه بعد إضراب الكرامة من حقوق خاصة بالأسرى, كما وشددوا بأن العدو الصهيوني ما زال يمارس ضغوطه واعتداءاته على الأسرى داخل السجون وخارجها, وعلى أن المقاومة ستعمل جاهدة على حماية أبناء شعبنا والرد على هذا العدو الغاشم وسيدفع الثمن غالياً.