العمل النسائي تنظم محاضرة "الوسطية في الاسلام"
رام الله - دنيا الوطن
نظمت دائرة العمل النسائي في بيت لحم محاضرة دينية تحت عنوان الوسطية في الاسلام القاها البروفسور مصطفى ابو صوي أستاذ الكرسي المكتمل لدراسة فكر الإمام الغزالي ومنهجه في المسجد الأقصى المبارك، وجامعة القدس) مبينا تاريخ امتنا المجيدة التي امتازت بها عن غيرها من الأمم بأنها أمة بالوسطية والاعتدال بعيداً عن التطرف والانحراف ، وهدى الله هذه الأمة لما فيه الحق باذنة فكان منهاجاً مثالاً في الاستقامة والاعتدال.
وتطرق بمحاضرته عن الوسطية بالسياسة، والاقتصاد، والاجتماع، والحاضر، والنص، والعقل، وكون الإنسان البسيط لا يقرأ النص على حقيقته، وأن الوسط فضيلة بين طرفيين مذموميين مثل: الشجاعة، والجبن، والإسراف، والبخل، وأن الوسطية فضيلة ليست كل فضيلة وسط بين طرفيين مذمومين، والعدل فضيلة وليست وسط لا يمكن الزيادة في العدل، ويمكن النقصان أن يكون ظلم. وأيضاً تحدث عن الوسطية في معاملاتنا وعبادتنا.
وقال نلجأ إلى الوسطية أيضاً لكون الوسطية موصلة إلى تحقيق مقاصد الشريعة في الدين والدنيا، ومعلوم أننا نحتاج لتحقيق الشريعة أن نرعى مقاصد الشريعة، وأن نحقق مقاصد الشريعة في الناس ، فالشريعة جاءت لتحكم في الناس، ولتكون حياة الناس على ضوئها، ولم تأت الشريعة لتكون نظريات يُباهَى بها، أو تكون خيالات يفتخر الناس بها دون أن تكون تطبيقًا في الواقع بأحكامها ومُثُلها وعقائدها .
ورحبت مسؤلة الدائرة منيرة حميد بالحضور ونقلت تحيات سماحة الشيخ يوسف ادعيس وزير الاوقاف للحضور
نظمت دائرة العمل النسائي في بيت لحم محاضرة دينية تحت عنوان الوسطية في الاسلام القاها البروفسور مصطفى ابو صوي أستاذ الكرسي المكتمل لدراسة فكر الإمام الغزالي ومنهجه في المسجد الأقصى المبارك، وجامعة القدس) مبينا تاريخ امتنا المجيدة التي امتازت بها عن غيرها من الأمم بأنها أمة بالوسطية والاعتدال بعيداً عن التطرف والانحراف ، وهدى الله هذه الأمة لما فيه الحق باذنة فكان منهاجاً مثالاً في الاستقامة والاعتدال.
وتطرق بمحاضرته عن الوسطية بالسياسة، والاقتصاد، والاجتماع، والحاضر، والنص، والعقل، وكون الإنسان البسيط لا يقرأ النص على حقيقته، وأن الوسط فضيلة بين طرفيين مذموميين مثل: الشجاعة، والجبن، والإسراف، والبخل، وأن الوسطية فضيلة ليست كل فضيلة وسط بين طرفيين مذمومين، والعدل فضيلة وليست وسط لا يمكن الزيادة في العدل، ويمكن النقصان أن يكون ظلم. وأيضاً تحدث عن الوسطية في معاملاتنا وعبادتنا.
وقال نلجأ إلى الوسطية أيضاً لكون الوسطية موصلة إلى تحقيق مقاصد الشريعة في الدين والدنيا، ومعلوم أننا نحتاج لتحقيق الشريعة أن نرعى مقاصد الشريعة، وأن نحقق مقاصد الشريعة في الناس ، فالشريعة جاءت لتحكم في الناس، ولتكون حياة الناس على ضوئها، ولم تأت الشريعة لتكون نظريات يُباهَى بها، أو تكون خيالات يفتخر الناس بها دون أن تكون تطبيقًا في الواقع بأحكامها ومُثُلها وعقائدها .
ورحبت مسؤلة الدائرة منيرة حميد بالحضور ونقلت تحيات سماحة الشيخ يوسف ادعيس وزير الاوقاف للحضور
