اقليم القدس يصدر تقرير الانتهاكات بحق مدينة القدس خلال آذار
رام الله - دنيا الوطن
اصدرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني/فتح اقليم القدس اليوم، تقريرها الشهري الذي يرصد ويوثق كافة الانتهاكات و الاعتداءات من قبل حكومة الاحتلال واذرعها التنفيذية بحق مدينة القدس و المقدسيين، خلال شهر آذار 2017.
الشهداء: ارتقى خلال شهر آذار الماضي شهيدين من مدينة القدس المحتلة ليرتفع عدد الشهداء بذلك منذ اندلاع الهبة الشعبية الى نهاية شهر آذار الى 63 شهيدا بينهم نساء واطفال دون سن الـ12 عاما.
وكانت قوات الاحتلال قد اعدمت بدم بارد الشهيد ابراهيم مطر 25 عام من بلدة جبل المكبر بحجة محاولته تنفيذ عملية طعن بالقرب من باب الأسباط وذلك بتاريخ 13/3/2017، كما اعدمت قوات الاحتلال ايضا الشهيدة سهام نمر 49 عاما من مخيم شعفاط بحجة محاولتها تنفيذ عملية طعن بالقرب من باب العمود وذلك بتاريخ 29/3/2017، ويذكر أن الشهيد نمر هي أم الشهيد مصطفى نمر الذي ارتقى شهيدا بتاريخ 5/9/2016.
ويذكر أن حكومة الاحتلال لازالت تحتجز جثامين اربعة شهداء من مدينة القدس في معهد الطب العدلي " أبو كبير"، والشهداء المحتجزة جثامينهم هم : الشهيد مصباح ابو صبيح تاريخ الاحتجاز 9/10/2016، الشهيد فادي القنبر تاريخ الاحتجاز 8/1/2017، الشهيد ابراهيم مطر تاريخ الاحتجاز 13/3/2017 والشهيدة سهام نمر تاريخ الاحتجاز 29/3/2017.
المسجد الأقصى: بعد الاعلان عن موافقة حكومة الاحتلال لما يسمى منظمات الهيكل، من إقامة طقوس قرابين "الفصح" في منطقة "القصور الأموية" الملاصقة للمسجد الأقصى، في خطوة تصعيدية تستهدف تهويد المسجد الأقصى، ووسط دعوات من منظمات استيطانية لاوسع اقتحامات خلال الاعياد العبرية اقتحم المسجد الأقصى الشهر الماضي ما يزيد عن 1266 اسرائيلي منهم 902 مستوطن و 283 طالب يهودي و 81 ضابط مخابرات وجنود بالزي العسكري، وكانت هذه الاقتحامات تحت مظلة وحماية شرطة الاحتلال التي شددت بدورها على ادخال المواطنين الى المسجد الاقصى وكانت تدقق في هوياتهم الشخصية.
فيما شهد المسجد الاقصى ايضا نهاية الشهر الماضي حالة من التوتر بعدما افشل حراس المسجد محاولة سرقة حجارة لرجال اثار من المسجد، الأمر الذي أدى الى اعتقال 11 من حراس المسجد واصدار اوامر ابعاد بحقهم حتى تاريخ 4/4/2014 ودفع كفالة مالية، كما ابعدت 6 مقدسين عن المسجد الاقصى لمدة شهرين ودفع كفالة مالية بقيمة 1000 شيكل بعد مشاركتهم في وقفة تطالب باسترداد جثامين الشهداء بالمسجد الاقصى.
الاعتقالات: اعتقلت قوات الاحتلال خلال آذار الماضي قرابة الـ115 مواطن مقدسي، حيث كانت هذه الاعتقالات الأعلى نسبيا بين محافظات الوطن.
ويذكر ان قوات الاحتلال نفذت حملات الاعتقال اما ميدانيا او من خلال مداهمتها للاحياء والمنازل، كما اقدمت على اعتقال العديد من الشبان خلال وقفة تضامنية لاسترداد جثامين الشهداء من المسجد الاقصى اضافة الى اعتقال 11 حارس من حراس المسجد.
الاستيطان: صادقت بلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة خلال الشهر الماضي على الميزانية السنوية والتي تضاعفت بقدر 700 مليون شيكل لتصل الى 7.37 مليار شيقل.
كما قدم وزيرين اسرائيليين اقتراحا لحكومة الاحتلال من أجل تأسيس صندوق "لتراث جبل الهيكل"، أي المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف، لبحثه وإقراره في المستقبل القريب، وذلك ردا على قرار اليونسكو بأن المسجد الاقصى للمسلمين ولا علاقة لليهود به.
ومن جهة أخرى اغلقت بلدية الاحتلال في مدينة القدس معظم الطرق المؤدية للبلدة القديمة وكثفت من تواجد قوات الاحتلال وذلك لتأمين الحماية للمشاركين في الماراثون التهويدي والذي حمل عنوان " 50 سنة على وحدة القدس"، والذي شاركت به قرابة الـ60 دولة.
كما بدأت جرافات الاحتلال بشق شارع مؤقت للربط بين موقع بناء استيطاني جديد على سفوح مستوطنة “جيلو” والمنطقة “عين ياعل”، الأمر الذي يمكّن من الإسراع ببناء الحي الاستيطاني الجديد.
فيما أعلنت سلطات الاحتلال عن مشروع لإقامة 12 مصنعاً جديداً في المنطقة الصناعية قلنديا تمتد على مساحة 100 دونم.
وقد تم كشف النقاب عن مشروع لتوسيع وترميم البنية التحتية لحاجز قلنديا العسكري بمدة تقارب الـ18 شهرا بتكلفة 4 مليون شيكل.
فيما اعلن عن مخطط استيطاني جديد في مستوطنة "معاليه ادوميم"، تحت اشراف وزارة المواصلات، والذي سيقام على مساحة 100 دونم .
الهدم: صعدت بلدية الاحتلال بالقدس بالتعاون مع قوات الاحتلال بتنفيذ عمليات هدم المباني والمنشآت في مدينة القدس بشكل كثيف بحجة البناء دون ترخيص حيث نفذت منذ مطلع العام الحالي حتى نهاية شهر شباط 29 عملية هدم بواقع هدم 65 شقة سكنية، ويذكر انها خلال الشهر الماضي تم الموافقة على قرار قانون التنظيم والبناء المسمى 'كامينيتس'، والذي يتم تحضيره للقراءة النهائية في لجنة الداخلية البرلمانية، ويهدف إلى تسريع هدم آلاف البيوت العربية، بذريعة ما يسمى 'البناء غير المرخص'. وكانت عمليات الهدم خلال الشهر الماضي كما يلي:
1- هدم مبنى سكني في بلدة العيسوية تعود للمواطن خالد نمر وشمل المبنى 4 شقق سكنية بحجة البناء دون ترخيص، والهدم اسفر عن تشريد 30 فرد.
2- قامت بلدية الاحتلال بتوزيع 42 اخطار هدم لمنشآت في الخان الأحمر شرق مدينة القدس.
3- اجبرت بلدية الاحتلال عائلة المواطن ياسر قراعين على هدم مخزن بجانب منزلها الواقع في بلدة سلوان جنوبي القدس المحتلة، بحجة عدم الترخيص.
4- هدمت جرافات الاحتلال غرفتين في بلدة سلوان تعود للمواطن محمد أبو صالح وذلك بحجة البناء دون ترخيص.
5- هدمت جرافات بلدية الاحتلال بناية سكنية قيد الإنشاء في قرية تعود لعائلة مصطفى بحجة البناء دون ترخيص.
6- داهمت طواقم عسكرية إسرائيلية وأخرى تابعة لبلدية القدس الاحتلالية، بلدة سلوان وسلمت أمر هدمٍ يقضي بهدم "بركس" بحجة البناء دون ترخيص.
7- شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق منزل الشهيد فادي القنبر، في حي جبل المكبر بالإسمنت المسلح "الباطون".
8- جبرت بلدية الاحتلال المواطن يوسف بختان على هدم سقف منزله الكائن في حي بيت حنينا بيده، بحجة البناء دون ترخيص.
9- هدمت آليات وجرافات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس مبنى سكنيا مكونا من شقتين سكنيتين في حي الصلعة الذي يقع بين حي جبل المكبر وبلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى والذي يعود للشقيقين اسلام وامام العباسي. بحجة البناء دون ترخيص.
10- هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي منزلين في قرية العيساوية تعود الى المواطن احمد صالح أبو الحمص فيما المنزل الثاني قيد الانشاء بحجة البناء دون ترخيص.
ويذكر أن عائلة المواطن أشرف فواقة والتي تعيش في قرية صور باهر بقلق وترقب، بعد رفض المحكمة المركزية بالقدس استئنافها على قرار محكمة بلدية الاحتلال القاضي بهدم منزلها في القرية والقائم منذ 6 سنوات.
ويذكر ان سلسلة من الاعتداءات نظمها غلاة التطرف بحق المواطنين المقدسين حيث تم الاعتداء على سيدتان مقدسيتنا في بلدة مخماس، اضافة الى الى الاعتداء على السائق فادي عابد 42 عاما من قرية شرفات جنوب القدس المحتلة الى الاعتداء الموحش اثناء عودته من عمله، كما تم الاعتداء على المواطن موسى خالد العويوي 22 عاما اثناء عودته من عمله في حي المصرارة حيث تم تهديده بالسلاح وتم التنكيل به من قبل ثلاثة مستوطنين، كما خط مستوطنونشعارات باللغة العبرية، وقاموا بإعطاب إطارات 3 مركبات مقابل القنصلية الإسبانية في حي الشيخ جراح بمدينة القدس.
وضمن حملتها التهويدية للقضاء على الوجود الفلسطيني في مدينة القدس واستهدافها للمؤسسات الوطنية، اقتحمت قوات الاحتلال مكتب قسم الخرائط في جمعية الدراسات العربية في بيت الشرق، بحي بيت حنينا شمال القدس المحتلة، واستولت على ممتلكات المكتب كافة، واعتقلت مديره خليل التفكجي، واستولت على هاتفه الشخصي.
كما اقدم الاحتلال على ازالة المكعبات الاسمنتية على مدخل بلدة حزما تمهيدا لوضع بوابة الكترونية.
ختاما أكد أقليم القدس أن القدس ستبقى عربية اسلامية رغم انف القاسي والداني، وان المقدسيين سيتصدون لكافة محاولات تهويدها.
اصدرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني/فتح اقليم القدس اليوم، تقريرها الشهري الذي يرصد ويوثق كافة الانتهاكات و الاعتداءات من قبل حكومة الاحتلال واذرعها التنفيذية بحق مدينة القدس و المقدسيين، خلال شهر آذار 2017.
الشهداء: ارتقى خلال شهر آذار الماضي شهيدين من مدينة القدس المحتلة ليرتفع عدد الشهداء بذلك منذ اندلاع الهبة الشعبية الى نهاية شهر آذار الى 63 شهيدا بينهم نساء واطفال دون سن الـ12 عاما.
وكانت قوات الاحتلال قد اعدمت بدم بارد الشهيد ابراهيم مطر 25 عام من بلدة جبل المكبر بحجة محاولته تنفيذ عملية طعن بالقرب من باب الأسباط وذلك بتاريخ 13/3/2017، كما اعدمت قوات الاحتلال ايضا الشهيدة سهام نمر 49 عاما من مخيم شعفاط بحجة محاولتها تنفيذ عملية طعن بالقرب من باب العمود وذلك بتاريخ 29/3/2017، ويذكر أن الشهيد نمر هي أم الشهيد مصطفى نمر الذي ارتقى شهيدا بتاريخ 5/9/2016.
ويذكر أن حكومة الاحتلال لازالت تحتجز جثامين اربعة شهداء من مدينة القدس في معهد الطب العدلي " أبو كبير"، والشهداء المحتجزة جثامينهم هم : الشهيد مصباح ابو صبيح تاريخ الاحتجاز 9/10/2016، الشهيد فادي القنبر تاريخ الاحتجاز 8/1/2017، الشهيد ابراهيم مطر تاريخ الاحتجاز 13/3/2017 والشهيدة سهام نمر تاريخ الاحتجاز 29/3/2017.
المسجد الأقصى: بعد الاعلان عن موافقة حكومة الاحتلال لما يسمى منظمات الهيكل، من إقامة طقوس قرابين "الفصح" في منطقة "القصور الأموية" الملاصقة للمسجد الأقصى، في خطوة تصعيدية تستهدف تهويد المسجد الأقصى، ووسط دعوات من منظمات استيطانية لاوسع اقتحامات خلال الاعياد العبرية اقتحم المسجد الأقصى الشهر الماضي ما يزيد عن 1266 اسرائيلي منهم 902 مستوطن و 283 طالب يهودي و 81 ضابط مخابرات وجنود بالزي العسكري، وكانت هذه الاقتحامات تحت مظلة وحماية شرطة الاحتلال التي شددت بدورها على ادخال المواطنين الى المسجد الاقصى وكانت تدقق في هوياتهم الشخصية.
فيما شهد المسجد الاقصى ايضا نهاية الشهر الماضي حالة من التوتر بعدما افشل حراس المسجد محاولة سرقة حجارة لرجال اثار من المسجد، الأمر الذي أدى الى اعتقال 11 من حراس المسجد واصدار اوامر ابعاد بحقهم حتى تاريخ 4/4/2014 ودفع كفالة مالية، كما ابعدت 6 مقدسين عن المسجد الاقصى لمدة شهرين ودفع كفالة مالية بقيمة 1000 شيكل بعد مشاركتهم في وقفة تطالب باسترداد جثامين الشهداء بالمسجد الاقصى.
الاعتقالات: اعتقلت قوات الاحتلال خلال آذار الماضي قرابة الـ115 مواطن مقدسي، حيث كانت هذه الاعتقالات الأعلى نسبيا بين محافظات الوطن.
ويذكر ان قوات الاحتلال نفذت حملات الاعتقال اما ميدانيا او من خلال مداهمتها للاحياء والمنازل، كما اقدمت على اعتقال العديد من الشبان خلال وقفة تضامنية لاسترداد جثامين الشهداء من المسجد الاقصى اضافة الى اعتقال 11 حارس من حراس المسجد.
الاستيطان: صادقت بلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة خلال الشهر الماضي على الميزانية السنوية والتي تضاعفت بقدر 700 مليون شيكل لتصل الى 7.37 مليار شيقل.
كما قدم وزيرين اسرائيليين اقتراحا لحكومة الاحتلال من أجل تأسيس صندوق "لتراث جبل الهيكل"، أي المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف، لبحثه وإقراره في المستقبل القريب، وذلك ردا على قرار اليونسكو بأن المسجد الاقصى للمسلمين ولا علاقة لليهود به.
ومن جهة أخرى اغلقت بلدية الاحتلال في مدينة القدس معظم الطرق المؤدية للبلدة القديمة وكثفت من تواجد قوات الاحتلال وذلك لتأمين الحماية للمشاركين في الماراثون التهويدي والذي حمل عنوان " 50 سنة على وحدة القدس"، والذي شاركت به قرابة الـ60 دولة.
كما بدأت جرافات الاحتلال بشق شارع مؤقت للربط بين موقع بناء استيطاني جديد على سفوح مستوطنة “جيلو” والمنطقة “عين ياعل”، الأمر الذي يمكّن من الإسراع ببناء الحي الاستيطاني الجديد.
فيما أعلنت سلطات الاحتلال عن مشروع لإقامة 12 مصنعاً جديداً في المنطقة الصناعية قلنديا تمتد على مساحة 100 دونم.
وقد تم كشف النقاب عن مشروع لتوسيع وترميم البنية التحتية لحاجز قلنديا العسكري بمدة تقارب الـ18 شهرا بتكلفة 4 مليون شيكل.
فيما اعلن عن مخطط استيطاني جديد في مستوطنة "معاليه ادوميم"، تحت اشراف وزارة المواصلات، والذي سيقام على مساحة 100 دونم .
الهدم: صعدت بلدية الاحتلال بالقدس بالتعاون مع قوات الاحتلال بتنفيذ عمليات هدم المباني والمنشآت في مدينة القدس بشكل كثيف بحجة البناء دون ترخيص حيث نفذت منذ مطلع العام الحالي حتى نهاية شهر شباط 29 عملية هدم بواقع هدم 65 شقة سكنية، ويذكر انها خلال الشهر الماضي تم الموافقة على قرار قانون التنظيم والبناء المسمى 'كامينيتس'، والذي يتم تحضيره للقراءة النهائية في لجنة الداخلية البرلمانية، ويهدف إلى تسريع هدم آلاف البيوت العربية، بذريعة ما يسمى 'البناء غير المرخص'. وكانت عمليات الهدم خلال الشهر الماضي كما يلي:
1- هدم مبنى سكني في بلدة العيسوية تعود للمواطن خالد نمر وشمل المبنى 4 شقق سكنية بحجة البناء دون ترخيص، والهدم اسفر عن تشريد 30 فرد.
2- قامت بلدية الاحتلال بتوزيع 42 اخطار هدم لمنشآت في الخان الأحمر شرق مدينة القدس.
3- اجبرت بلدية الاحتلال عائلة المواطن ياسر قراعين على هدم مخزن بجانب منزلها الواقع في بلدة سلوان جنوبي القدس المحتلة، بحجة عدم الترخيص.
4- هدمت جرافات الاحتلال غرفتين في بلدة سلوان تعود للمواطن محمد أبو صالح وذلك بحجة البناء دون ترخيص.
5- هدمت جرافات بلدية الاحتلال بناية سكنية قيد الإنشاء في قرية تعود لعائلة مصطفى بحجة البناء دون ترخيص.
6- داهمت طواقم عسكرية إسرائيلية وأخرى تابعة لبلدية القدس الاحتلالية، بلدة سلوان وسلمت أمر هدمٍ يقضي بهدم "بركس" بحجة البناء دون ترخيص.
7- شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق منزل الشهيد فادي القنبر، في حي جبل المكبر بالإسمنت المسلح "الباطون".
8- جبرت بلدية الاحتلال المواطن يوسف بختان على هدم سقف منزله الكائن في حي بيت حنينا بيده، بحجة البناء دون ترخيص.
9- هدمت آليات وجرافات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس مبنى سكنيا مكونا من شقتين سكنيتين في حي الصلعة الذي يقع بين حي جبل المكبر وبلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى والذي يعود للشقيقين اسلام وامام العباسي. بحجة البناء دون ترخيص.
10- هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي منزلين في قرية العيساوية تعود الى المواطن احمد صالح أبو الحمص فيما المنزل الثاني قيد الانشاء بحجة البناء دون ترخيص.
ويذكر أن عائلة المواطن أشرف فواقة والتي تعيش في قرية صور باهر بقلق وترقب، بعد رفض المحكمة المركزية بالقدس استئنافها على قرار محكمة بلدية الاحتلال القاضي بهدم منزلها في القرية والقائم منذ 6 سنوات.
ويذكر ان سلسلة من الاعتداءات نظمها غلاة التطرف بحق المواطنين المقدسين حيث تم الاعتداء على سيدتان مقدسيتنا في بلدة مخماس، اضافة الى الى الاعتداء على السائق فادي عابد 42 عاما من قرية شرفات جنوب القدس المحتلة الى الاعتداء الموحش اثناء عودته من عمله، كما تم الاعتداء على المواطن موسى خالد العويوي 22 عاما اثناء عودته من عمله في حي المصرارة حيث تم تهديده بالسلاح وتم التنكيل به من قبل ثلاثة مستوطنين، كما خط مستوطنونشعارات باللغة العبرية، وقاموا بإعطاب إطارات 3 مركبات مقابل القنصلية الإسبانية في حي الشيخ جراح بمدينة القدس.
وضمن حملتها التهويدية للقضاء على الوجود الفلسطيني في مدينة القدس واستهدافها للمؤسسات الوطنية، اقتحمت قوات الاحتلال مكتب قسم الخرائط في جمعية الدراسات العربية في بيت الشرق، بحي بيت حنينا شمال القدس المحتلة، واستولت على ممتلكات المكتب كافة، واعتقلت مديره خليل التفكجي، واستولت على هاتفه الشخصي.
كما اقدم الاحتلال على ازالة المكعبات الاسمنتية على مدخل بلدة حزما تمهيدا لوضع بوابة الكترونية.
ختاما أكد أقليم القدس أن القدس ستبقى عربية اسلامية رغم انف القاسي والداني، وان المقدسيين سيتصدون لكافة محاولات تهويدها.
