"حشد" تنظم ورشة عمل حول الإنقسام الفلسطيني ويوم الأرض

"حشد" تنظم ورشة عمل حول الإنقسام الفلسطيني ويوم الأرض
رام الله - دنيا الوطن
طالب أكاديميين ومختصون سياسيون ونشطاء وحقوق إنسان، بضرورة العمل فوراً، على إنهاء الانقسام الفلسطيني وتوحيد شطري الوطن، من أجل قطع الطريق أمام المخططات الإسرائيلية التي تستهدف الإنسان الفلسطيني وأرضه.

وجاء ذلك خلال ورشة عمل عقدتها الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد" بتعاون مع جامعة غزة، حول أهمية إحياء يوم الأرض الذي صادف الـ 30 من آذار مارس، بحضور حشد من الطلبة ولفيف والمحاضرين داخل الجامعة، بالتزامن مع زراعة عدد من الأشجار داخل الحرم الجامعي تأكيداً على أهمية الأرض الفلسطينية.

ورحب أ. د عبد الجليل صرصور رئيس جامعة غزة في مطلع كلمته بالهيئة الدولية مؤكداً على أهمية التعاون المشترك في القضايا الوطنية، مشدداً على أهمية ورمزية إحياء يوم الأرض، قائلاً :" إن التمسك بالأرض والدفاع عن حقوق شعبنا ومواجهه مخططات الاحتلال واجب على كل فلسطيني"، وركز علي أهمية استعادة الوحدة الوطنية من اجل الحفاظ على الأرض والحقوق الفلسطينية.

وبدوره تحدث المحامي كارم نشوان مدير الدائرة القانونية في الهيئة الدولية، عن وأهمية إحياء ذكري يوم الأرض، والتأكيد على الحقوق الفلسطينية ودعما صمود شعبنا في مواجهة الاستيطان ومصادر الأرضي، مشدداً على أهمية فضح الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية بحق المواطن الفلسطيني وأرضه، مطالبا المجتمع الدولي بالتحرك العاجل للتصدي لجريمة الاستيطان الإسرائيلي الذي يشكل أكبر تهديد على الأرض الفلسطينية.

وقال المحامي نشوان:" إن إسرائيل تعمل على قدم وساق وبشكل متسارع لفرض مزيد من الوقائع على الأرض الأمر الذي يتطلب من الكل الفلسطيني توحيد الصف وطي صفحة الانقسام وتغليب المصلحة الوطنية العلياً لضمان لموجهة المخططات الاستيطانية"، مطالباً من القيادة الفلسطينية استثمار كافة المحافل الدولية لمحاسبة ومقاطعة وعزل الاحتلال الإسرائيلي.

ومن جانبه طالب د. محمود الحمضيات عميد شؤون الطلبة بجامعة غزة، الكل الوطني بالعمل من اجل إنهاء الانقسام الفلسطيني فور لضمان إفشال المخططات الإسرائيلية، الحافظ والتمسك  بحق العودة وعدم التنازل عنه، إضافة الى تأكيده على أهمية إحياء الذكرة الفلسطينية وفضح ممارسات الاحتلال.

هذا وأدارت الورشة أ. منار الغصين من دائرة التدريب والأنشطة في الهيئة الدولية. وأشارت إلي أهمية عقد هذا الأنشطة بشكل مستمر في ضوء تصاعد جرائم الاستيطان والتهجير القسري من قبل الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.