مجموعة شبابية تطلق الحملة الشعبية لانقاذ غزة

رام الله - دنيا الوطن
أصدرت الحملة الشعبية لانقاذ غزة بيان صحفي، وصل دنيا الوطن نسخة عنه، جاء فيه:

لسنا اليوم بصدد احتفالية تقليديه بإطلاق عمل سياسي جديد في حياة أبناء قطاع غزة. نلتقي اليوم لإطلاق صرخة في وجه الجميع، صرخة من أعماق أطفالنا وشبابنا ونسائنا وشيوخنا ومرضانا وطلابنا صرخة من اجل حياه كريمة محترمه تعزز صمودنا على هذه الأرض الطيبة

نطلق اليوم صرخة مدويه من بلد بدأ يفقد مقومات الحياة الإنسانية.

•         في غزة يموت المرضى خلف الحواجز انتظارا للعبور إلى المستشفيات لتلقي العلاج في الخارج.

•         في غزة تتحطم آمال وأحلام الشباب في العثور على فرصة عمل ولو بسيطة تعزز صمودهم على هذه الأرض، وتثنهم عن ركوب البحر والغرق في سواحل أوروبا وشمال افريقيا وبدون حد ادني للحماية.

•         في غزة عشرات المرضى بالسرطان يموتون يوميا نظراً لعدم توفر الإمكانيات لعلاجهم.

•         في غزة مازالت آلاف الأسر بلا مأوى نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية الغاشمة التي تعرضت لها غزة في السنوات الأخيرة وما يوضع من عراقيل لإعادة اعمار ما تم تدميره.

• في غزة أصبح رجال الأعمال يبحثون عن عمل بدلا من ان يساهموا في خلق فرص عمل تساعد على تخفيض نسب البطالة المرتفعة.

• في غزة بدأنا نسمع انين أطفالنا الذين يعانون من سوء التغذية نتيجة لجيوب الفقر المنتشرة في القرى والمخيمات وفي مينة غزه نفسها

•في غزه هناك الام ومعاناة لأعداد غير مسبوقة من مرضي الفشل الكلوي نتيجة لتلوث وملوحة المياه التي لا تصلح للاستهلاك الادمي

• في غزه ما زلنا نسمع انين وصراخ من احترقوا بشموع نتيجة لازمة الكهرباء المستفحلة

• غزة التي تعيش دائماً حالة انتظار وتسأل متى سيكون العدوان القادم.

• غزة التي انعدمت وأوصدت في وجهها سبل التنمية الاقتصادية الحقيقية حيث يتوجه المجتمع الدولي للتعامل معها كحالة إنسانية من خلال بعض المشاريع والبرامج الإغاثية الصغيره.

• وعلى الرغم من كل تلك المعاناة ما زلنا نؤمن ونردد خلف شاعرنا العظيم محمود درويش:

•  على هذه الأرض ما يستحق الحياة.

•  نعم غزه كما القدس تستحق الحياة

•  نعم القدس كما غزه تستحق الحياة

•  نعم على ارض فلسطين ما يستحق الحياة

الأخوة والاخوات
هموم الوطن كله تجمعنا، فهمنا كبير فإذا كانت غزة هي مهجة القلب فالقدس هي مقلة العين حديثنا عن غزة اليوم لا يعني بكل الأحوال نسيان هموم إخوتنا في القدس-رام الله-نابلس-جنين –وبيت لحم فقط يتم ذلك لان غزه تمر بوضع استثنائي.

تعالوا نعطي قليلا من الامل لشبابنا تعالوا نحاول رسم البسمة على شفاه أطفالنا تعالوا نخفف ولو قليلا من اللام مرضانا. في غزه مازال الكثير من الامل والحياة الجميلة التي يمكن ان نصنع سويا دعونا نعمل سويا من اجل غزه موحده ضد الاحتلال والحصار والتهميش وانهأ الانقسام الذي ادمانا جيعا

الإخوة والأخوات
إن العمل على رفع الحصار عن قطاع غزة وتأكيد دمجه في المشروع الوطني كفيل بإعادة الحيوية لهذا المشروع، واستبعاد أي مخططات جهنمية تسعى إلى سلخه عن الضفة الغربية والقدس عبر حلول مجتزاه فيما يسمى تقرير مصير الشعب الفلسطيني في دولة غزة ان معانات قطاع غزه وتهميشه ليست مبررا لأي كان لاستغلال هذا الوضع المأساوي للمساهمة في تمرير هذه الحلول الهزيلة.

فلنسارع لإنقاذ غزة من الاحتلال والحصار والتهميش، لأن إنقاذها يعني إنقاذ الوطن كله، فلا وطن حقيقي دون غزة، ولا دولة فلسطينية دون غزة، وغزة كما القدس، فهما سنديانة الوطن وضمانته الوطنية، لذا جاءت هذه المبادرة لتحمي غزة، وتستعيد دورها ومكانتها.

تحت هذا الشعار واحساساً بالمسؤولية تداعت مجموعة من الشخصيات الوطنية، والعامة من مثقفين، وكتاب، وصحفيين، وأكاديميين، وفنانين، وأطباء، ورجال أعمال، وممثلي مؤسسات أهلية من الحريصين على المشروع الوطني بشكل عام وعلى وضع غزة على وجه الخصوص، للقيام بحملة إعلامية ذات طابع شعبي تحت مسمى إنقاذ وتعمل وفق برنامج عمل محدد ولمدة 3 شهور ابتداءً من اليوم، هذه الحملة موجهة لكل من له علاقة بهذا الشأن من مؤسسات دولية، وإقليمية وعربية وكافة الجهات الفلسطينية.

كلنا ثقة بتعاونكم جميعا لإنجاح هذه الحملة ومحاولة تسليط الضوء على كل ما يجري وتجاوز هذه المرحلة في تاريخ غزة الأبية.