مفوضية رام الله و"العلاقات العامة" تنظمان محاضرة بمدرسة المستقبل الصالح
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطلاب مدرسة ذكور المستقبل الصالح في البيرة، وكان عنوان المحاضرة: " ذكرى يوم الأرض الخالد "، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور ( 32 ) طالب من الصف الثامن.
وفي بداية المحاضرة بيّن مفوض الأمن الوطني للطلاب أهمية إحياء يوم الأرض كونها مناسبة وطنية لها دلالتها الكبيرة في تاريخ الشعب الفلسطيني، ولذلك كان إحياء يوم الأرض ليس حدثاً عادياً وإنما يعتبر حدثاً مهماً ومحورياً تتجسد فيها الوحدة والإرادة الوطنية الفلسطينية في وجه الظلم والاحتلال، حيث يحييها شعبنا الفلسطيني في الثلاثين من آذار من كل عام في جميع أماكن تواجده في الضفة الغربية وفي قطاع غزة وداخل أراضي 48 وفي كلِّ دول وأماكن الشتات أيضاً لإيصال رسالتنا إلى جميع العالم والنظر إلى عدالة قضيتنا وأننا أصحاب حق الأرض الحقيقيين، وأوضح غنّام للطلبة أنّ هذه المناسبة تأتي في ظل الظروف والتحديات الصعبة التي يعانيها شعبنا، ومع ذلك كله يزداد شعبنا الفلسطيني قوة وإصراراً على الثبات والصمود في وجه السلطات الإسرائيلية التي تسعى بكل الوسائل إلى مصادرة المزيد من الأرض الفلسطينية.
واستعرض غنّام في محاضرته الأحداث التاريخية المتراكمة ليوم الأرض، وبيّن أنّه في بداية الأمر بدأت السلطات الإسرائيلية بانتهاج سياسة مصادرة الأرض الفلسطينية بشكل كبير بعد احتلالها لفلسطين عام 1948؛ وقامت بسنّ قوانين متعدّدة تخدم هذا الغرض في مصادرة الأراضي التي كان يسكنها الفلسطينيون أصحاب الأرض الأصليين بعد أن طردوا وهجّروا منها، مثل قانون أملاك الغائبين الإسرائيلي الذي اتخذ وسيلةً للاستيلاء على مزيد من الأرض الفلسطينية لصالح الاستيطان الإسرائيلي.
وتطرق مفوض الأمن الوطني إلى السبب الرئيس والمباشر لهبة يوم الأرض وهو أنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي وتحديداً في شهر آذار من العام 1976م، قررت مصادرة ألاف الدونمات من تلك الأراضي ذات الملكية الخاصة في المناطق ذات الأغلبية السكانية الفلسطينية داخل الخط الأخضر، وخاصة في قرى سخنين وعرابة وعرب السواعد ودير حنا وغيرها من أراضي 48 بهدف تهويدها وبناء المستوطنات عليها، وبيّن غنّام أنّه بعد ذلك ونتيجة لتراكمات سنوات الظلم والاضطهاد والفقر والممارسات العنصرية ضد شعبنا الفلسطيني في داخل أراض 48 هبّت الجماهير العربية احتجاجاً على سياسة مصادرة الأراضي وتهويدها من قبل السلطات الإسرائيلية، وسادّ الإضراب الشامل في الثلاثين من آذار من العام 1976؛ وعمّت المسيرات الجماهيرية من الجليل إلى النقب، واندلعت مواجهات مع الجيش الإسرائيلي كان نتيجتها سقوط ستة من الشهداء والعشرات من الجرحى واعتقال المئات من الفلسطينيين. وأكّد غنّام على أنّ إحياء هذا اليوم أصبح يعبّر عن إصرار شعبنا الفلسطيني على التمسك بأرضه وثوابته وحقوقه العادلة والعيش بكرامة على أرضه، كما أصبح شعبنا في الضفة الغربية وفي قطاع غزة وفي دول ومدن ومخيمات الشتات يشاركون في إحياء فعاليات يوم الأرض الفلسطيني في مسيرات احتجاجية تعبراً منهم عن رفضهم لكل السياسات الاحتلالية وعلى رأسها مصادرة الأرض الفلسطينية، ليشكل بذلك رمزاً لوحدة الشعب الفلسطيني وارتباطه القوي بأرض الآباء والأجداد أينما كان وأينما تواجد.
وختم غنّام محاضرته بالتأكيد على أن يوم الأرض سيبقى يحمل في طياته وفي دلالاته كل معاني التحدي والتضحية والصمود والتمسك بالهوية الوطنية الفلسطينية والحفاظ عليها، وأننا باقون وصامدون ما بقي الزعتر والزيتون.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطلاب مدرسة ذكور المستقبل الصالح في البيرة، وكان عنوان المحاضرة: " ذكرى يوم الأرض الخالد "، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور ( 32 ) طالب من الصف الثامن.
وفي بداية المحاضرة بيّن مفوض الأمن الوطني للطلاب أهمية إحياء يوم الأرض كونها مناسبة وطنية لها دلالتها الكبيرة في تاريخ الشعب الفلسطيني، ولذلك كان إحياء يوم الأرض ليس حدثاً عادياً وإنما يعتبر حدثاً مهماً ومحورياً تتجسد فيها الوحدة والإرادة الوطنية الفلسطينية في وجه الظلم والاحتلال، حيث يحييها شعبنا الفلسطيني في الثلاثين من آذار من كل عام في جميع أماكن تواجده في الضفة الغربية وفي قطاع غزة وداخل أراضي 48 وفي كلِّ دول وأماكن الشتات أيضاً لإيصال رسالتنا إلى جميع العالم والنظر إلى عدالة قضيتنا وأننا أصحاب حق الأرض الحقيقيين، وأوضح غنّام للطلبة أنّ هذه المناسبة تأتي في ظل الظروف والتحديات الصعبة التي يعانيها شعبنا، ومع ذلك كله يزداد شعبنا الفلسطيني قوة وإصراراً على الثبات والصمود في وجه السلطات الإسرائيلية التي تسعى بكل الوسائل إلى مصادرة المزيد من الأرض الفلسطينية.
واستعرض غنّام في محاضرته الأحداث التاريخية المتراكمة ليوم الأرض، وبيّن أنّه في بداية الأمر بدأت السلطات الإسرائيلية بانتهاج سياسة مصادرة الأرض الفلسطينية بشكل كبير بعد احتلالها لفلسطين عام 1948؛ وقامت بسنّ قوانين متعدّدة تخدم هذا الغرض في مصادرة الأراضي التي كان يسكنها الفلسطينيون أصحاب الأرض الأصليين بعد أن طردوا وهجّروا منها، مثل قانون أملاك الغائبين الإسرائيلي الذي اتخذ وسيلةً للاستيلاء على مزيد من الأرض الفلسطينية لصالح الاستيطان الإسرائيلي.
وتطرق مفوض الأمن الوطني إلى السبب الرئيس والمباشر لهبة يوم الأرض وهو أنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي وتحديداً في شهر آذار من العام 1976م، قررت مصادرة ألاف الدونمات من تلك الأراضي ذات الملكية الخاصة في المناطق ذات الأغلبية السكانية الفلسطينية داخل الخط الأخضر، وخاصة في قرى سخنين وعرابة وعرب السواعد ودير حنا وغيرها من أراضي 48 بهدف تهويدها وبناء المستوطنات عليها، وبيّن غنّام أنّه بعد ذلك ونتيجة لتراكمات سنوات الظلم والاضطهاد والفقر والممارسات العنصرية ضد شعبنا الفلسطيني في داخل أراض 48 هبّت الجماهير العربية احتجاجاً على سياسة مصادرة الأراضي وتهويدها من قبل السلطات الإسرائيلية، وسادّ الإضراب الشامل في الثلاثين من آذار من العام 1976؛ وعمّت المسيرات الجماهيرية من الجليل إلى النقب، واندلعت مواجهات مع الجيش الإسرائيلي كان نتيجتها سقوط ستة من الشهداء والعشرات من الجرحى واعتقال المئات من الفلسطينيين. وأكّد غنّام على أنّ إحياء هذا اليوم أصبح يعبّر عن إصرار شعبنا الفلسطيني على التمسك بأرضه وثوابته وحقوقه العادلة والعيش بكرامة على أرضه، كما أصبح شعبنا في الضفة الغربية وفي قطاع غزة وفي دول ومدن ومخيمات الشتات يشاركون في إحياء فعاليات يوم الأرض الفلسطيني في مسيرات احتجاجية تعبراً منهم عن رفضهم لكل السياسات الاحتلالية وعلى رأسها مصادرة الأرض الفلسطينية، ليشكل بذلك رمزاً لوحدة الشعب الفلسطيني وارتباطه القوي بأرض الآباء والأجداد أينما كان وأينما تواجد.
وختم غنّام محاضرته بالتأكيد على أن يوم الأرض سيبقى يحمل في طياته وفي دلالاته كل معاني التحدي والتضحية والصمود والتمسك بالهوية الوطنية الفلسطينية والحفاظ عليها، وأننا باقون وصامدون ما بقي الزعتر والزيتون.
