بمناسبة يوم الأرض.. تربية قلقيلية تنظم احتفالاً جماهيرياً
رام الله - دنيا الوطن
برعاية وزير التربية والتعليم د. صبري صيدم ومحافظ محافظة قلقيلية اللواء رافع رواجبة، وبمشاركة وليد عساف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ومحمود ولويل أمين سر حركة فتح إقليم قلقيلية، نظمت مديرية التربية والتعليم فعالية مركزية في مدرسة بنات فاطمة سرور الثانوية في بلدة عزون احياء ليوم الأرض تحت عنوان "كي لا ننسى".
وشارك في الاحتفال العقيد حسام ابو حمدة نائب محافظ قلقيلية وصادق الخضور مدير عام النشاطات الطلابية ممثلا عن وزير التربية، وبيان الطبيب عضو المجلس الثوري لحركة فتح، وسائد موافي رئيس بلدية عزون، وطارق اعمير رئيس بلدية قلقيلية ونائلة فحماوي عودة مديرة التربية والتعليم في محافظة قلقيلية، وممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية والمؤسسة الأمنية، والاسرة التربوية وفعاليات بلدة عزون.
وخلال الاحتفال الذي بدأ بالسلام الوطني وآيات عطرة من الذكر الحكيم، وبكلمة ترحيبية من مديرة مدرسة بنات فاطمة سرور الثانوية لبنى مجّد، ثمن المحافظ جهود القائمين على الاحتفال، مشيرا الى اننا نحيي ذكرى خالدة في اذهان الشعب الفلسطيني، وهي تأكيد على الحق التاريخي للشعب الفلسطيني بهذه الأرض، مشيراً الى أن الاحتلال يقوم باستهداف ممنهج للأرض الفلسطينية من خلال تهويد ما يمكن تهويده لصالح المشروع الاستيطاني التوسعي، مضيفاً أن محافظة قلقيلية خير شاهد على هذه الجرائم.
وندد المحافظ بصمت المؤسسات الدولية والتي تعلم بكل ما يقوم به الاحتلال من جرائم تستهدف الإنسان والأرض الفلسطيني، مؤكداً أن نضال شعبنا المشروع سيقود في النهاية للوصول الى الاستقلال المنشود ، ونقيم الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرف.
بدوره أكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان .. أن يوم الأرض الخالد سيبقى محفوراً في ذاكرة الفلسطيني فهو يجسد الفعل النضالي، ويثبت أن الفلسطيني لن يتخلى عن أرض، مضيفاً أن إرادة الشعب الفلسطيني أقوى من عنجهية الاحتلال وترسانة العسكرية، وأكد أنه وبعد 68 عاماً ما زل الميزان الديموغرافي لصالح الشعب الفلسطيني، وهذا دليل واضح على أن الأرض تبقى لأصحابها وأن الدخلاء مهما حاولوا أن يفعلوا من تزوير أو تزيف للحقيقة ولوثائق الأرض فلن تكون لهم .
وأكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان على خيار المقاومة الشعبية كخيار فاعل في مقاومة الاحتلال، مثمناً دور المسيرات الشعبية التي تجري في كافة المنطق، داعياً الى الاستمرار في هذا النهج حتى جلاء الاحتلال عن الأرض الفلسطيني، وشدد على أن الاحتلال ومنذ احتلاله للضفة الغربية في العام 1967 قام بتزوير 90% من الأراضي التي بنى عليها المستوطنات وجدار الضم والتوسع العنصري، والعام الماضي تم الكشف عن 21 قضية تزوير 3 منها في محافظة قلقيلية، وثمن جهد القيادة الفلسطينية من خلال اللجوء إلى المحاكم الدولية والمؤسسات القانونية لمحاكمة دولة الاحتلال، وأضاف ومن أجل أن يتكامل عملنا الوطني لا بد من مقاطعة البضائع الإسرائيلية التي هي تقوي اقتصاد الاحتلال وتدعم جيشه.
من جانبه أشار أمين سر الإقليم إلى أن يوم الأرض هو صرخة الحق في وجه الطغيان والاحتلال، وهو تعبير عن نبض الشعب الفلسطيني المقدس باتجاه أرضه وقضيته، وقال "إن هذا الاحتلال الإسرائيلي الغاشم ومنذ النكبة يوغل في قتل وحصار الشعب الفلسطيني الذي اثبت له انه عصي على الكسر ولن يفرط بحقوقه ولن يساوم عليها" وأضاف " في هذا اليوم نعيد النبض من جديد ونجدد العهد لدماء الشهداء، مؤكدا أن حركة فتح تؤمن بمخزون العزم والكبرياء لدى أبناء شعبنا وأجياله القادمة، ولا نعول إلا على شعبنا" .
أما مدير عام النشاطات في وزارة التربية والتعليم فقال " ان وزارة التربية والتعليم تجدد البيعة مع الأرض من خلال سلسلة نشاطات وفعاليات منهجية لأن يوم الأرض ليس يوماً عابراً في تاريخ الشعب الفلسطيني، وهذا الاحتفال جاء انسجاماً مع رؤية الوزارة في غرس القيم الوطنية في نفوس الطلاب وتقديم أنموذج من النماذج التي تؤكد أن المؤسسة التربوية وفية للقيم الوطنية ومعنية بغرس هذه القيم في نفوس الطلاب وفية لفلسطين" ، وأضاف " هناك سلسلة خطوات تقوم بها الوزارة لتعزيز الهوية الوطنية ومنها البدء بتداول الجنيه الفلسطيني في المدارس، وإعلان عن قرار الوزارة باحياء فعاليات يوم الاسير من هذا العام من خلال أنشطة على مدار أسبوع كامل.
من جهتها أشارت مديرة التربية والتعليم إلى إن شعبنا يحيي الذكرى الحادية والأربعين ليوم الأرض مستذكرا قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بمصادرة آلاف الدونمات في سخنين وطمرة وعرابة، حيث هبّ ابناء الجليل وكل الشعب الفلسطيني معهم للتعبير عن رفضهم للاحتلال وجرائمه. وقالت نحيي هذه الذكرى مجددين العهد مع الأرض للاستمرار في النضال والمقاومة، وابرقت فحماوي برسالة الى حراس الحلم الفلسطيني وصناع الغد الجميل، قائلة "أبنائي الطلبة، عليكم التمسك بهذا الحق، حقنا في فلسطين، ارض الاباء والاجداد، فلسطين الهوية والكيان" مضيفة بان مسيرة التحرر تبدأ بتحرر الفكر ومحاربة الجهل، والاصرار على حمل راية العلم والتعليم، والتسلح بسلاح المعرفة والعلم، فهو الرافعة الاساسية للتحرر وبناء الدولة.
وشكرت فحماوي كل من ساهم في انجاح الحفل، وخاصة فعاليات بلدة عزون والمدرسة المستضيفة والمدارس المشاركة والاسرة التربوية بشكل عام وقسم الانشطة بشكل خاص.
وتخلل الاحتفال فقرات فنية وتراثية جسدت التصاق الفلسطيني بأرضه وانغراسه بها، اضافة الى العروض الكشفية، واللوحات الفنية المعبرة عن ذكرى يوم الارض، اضافة لمعرض فني تناول فكرة يوم الارض في الوجدان الفلسطيني.
برعاية وزير التربية والتعليم د. صبري صيدم ومحافظ محافظة قلقيلية اللواء رافع رواجبة، وبمشاركة وليد عساف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ومحمود ولويل أمين سر حركة فتح إقليم قلقيلية، نظمت مديرية التربية والتعليم فعالية مركزية في مدرسة بنات فاطمة سرور الثانوية في بلدة عزون احياء ليوم الأرض تحت عنوان "كي لا ننسى".
وشارك في الاحتفال العقيد حسام ابو حمدة نائب محافظ قلقيلية وصادق الخضور مدير عام النشاطات الطلابية ممثلا عن وزير التربية، وبيان الطبيب عضو المجلس الثوري لحركة فتح، وسائد موافي رئيس بلدية عزون، وطارق اعمير رئيس بلدية قلقيلية ونائلة فحماوي عودة مديرة التربية والتعليم في محافظة قلقيلية، وممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية والمؤسسة الأمنية، والاسرة التربوية وفعاليات بلدة عزون.
وخلال الاحتفال الذي بدأ بالسلام الوطني وآيات عطرة من الذكر الحكيم، وبكلمة ترحيبية من مديرة مدرسة بنات فاطمة سرور الثانوية لبنى مجّد، ثمن المحافظ جهود القائمين على الاحتفال، مشيرا الى اننا نحيي ذكرى خالدة في اذهان الشعب الفلسطيني، وهي تأكيد على الحق التاريخي للشعب الفلسطيني بهذه الأرض، مشيراً الى أن الاحتلال يقوم باستهداف ممنهج للأرض الفلسطينية من خلال تهويد ما يمكن تهويده لصالح المشروع الاستيطاني التوسعي، مضيفاً أن محافظة قلقيلية خير شاهد على هذه الجرائم.
وندد المحافظ بصمت المؤسسات الدولية والتي تعلم بكل ما يقوم به الاحتلال من جرائم تستهدف الإنسان والأرض الفلسطيني، مؤكداً أن نضال شعبنا المشروع سيقود في النهاية للوصول الى الاستقلال المنشود ، ونقيم الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرف.
بدوره أكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان .. أن يوم الأرض الخالد سيبقى محفوراً في ذاكرة الفلسطيني فهو يجسد الفعل النضالي، ويثبت أن الفلسطيني لن يتخلى عن أرض، مضيفاً أن إرادة الشعب الفلسطيني أقوى من عنجهية الاحتلال وترسانة العسكرية، وأكد أنه وبعد 68 عاماً ما زل الميزان الديموغرافي لصالح الشعب الفلسطيني، وهذا دليل واضح على أن الأرض تبقى لأصحابها وأن الدخلاء مهما حاولوا أن يفعلوا من تزوير أو تزيف للحقيقة ولوثائق الأرض فلن تكون لهم .
وأكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان على خيار المقاومة الشعبية كخيار فاعل في مقاومة الاحتلال، مثمناً دور المسيرات الشعبية التي تجري في كافة المنطق، داعياً الى الاستمرار في هذا النهج حتى جلاء الاحتلال عن الأرض الفلسطيني، وشدد على أن الاحتلال ومنذ احتلاله للضفة الغربية في العام 1967 قام بتزوير 90% من الأراضي التي بنى عليها المستوطنات وجدار الضم والتوسع العنصري، والعام الماضي تم الكشف عن 21 قضية تزوير 3 منها في محافظة قلقيلية، وثمن جهد القيادة الفلسطينية من خلال اللجوء إلى المحاكم الدولية والمؤسسات القانونية لمحاكمة دولة الاحتلال، وأضاف ومن أجل أن يتكامل عملنا الوطني لا بد من مقاطعة البضائع الإسرائيلية التي هي تقوي اقتصاد الاحتلال وتدعم جيشه.
من جانبه أشار أمين سر الإقليم إلى أن يوم الأرض هو صرخة الحق في وجه الطغيان والاحتلال، وهو تعبير عن نبض الشعب الفلسطيني المقدس باتجاه أرضه وقضيته، وقال "إن هذا الاحتلال الإسرائيلي الغاشم ومنذ النكبة يوغل في قتل وحصار الشعب الفلسطيني الذي اثبت له انه عصي على الكسر ولن يفرط بحقوقه ولن يساوم عليها" وأضاف " في هذا اليوم نعيد النبض من جديد ونجدد العهد لدماء الشهداء، مؤكدا أن حركة فتح تؤمن بمخزون العزم والكبرياء لدى أبناء شعبنا وأجياله القادمة، ولا نعول إلا على شعبنا" .
أما مدير عام النشاطات في وزارة التربية والتعليم فقال " ان وزارة التربية والتعليم تجدد البيعة مع الأرض من خلال سلسلة نشاطات وفعاليات منهجية لأن يوم الأرض ليس يوماً عابراً في تاريخ الشعب الفلسطيني، وهذا الاحتفال جاء انسجاماً مع رؤية الوزارة في غرس القيم الوطنية في نفوس الطلاب وتقديم أنموذج من النماذج التي تؤكد أن المؤسسة التربوية وفية للقيم الوطنية ومعنية بغرس هذه القيم في نفوس الطلاب وفية لفلسطين" ، وأضاف " هناك سلسلة خطوات تقوم بها الوزارة لتعزيز الهوية الوطنية ومنها البدء بتداول الجنيه الفلسطيني في المدارس، وإعلان عن قرار الوزارة باحياء فعاليات يوم الاسير من هذا العام من خلال أنشطة على مدار أسبوع كامل.
من جهتها أشارت مديرة التربية والتعليم إلى إن شعبنا يحيي الذكرى الحادية والأربعين ليوم الأرض مستذكرا قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بمصادرة آلاف الدونمات في سخنين وطمرة وعرابة، حيث هبّ ابناء الجليل وكل الشعب الفلسطيني معهم للتعبير عن رفضهم للاحتلال وجرائمه. وقالت نحيي هذه الذكرى مجددين العهد مع الأرض للاستمرار في النضال والمقاومة، وابرقت فحماوي برسالة الى حراس الحلم الفلسطيني وصناع الغد الجميل، قائلة "أبنائي الطلبة، عليكم التمسك بهذا الحق، حقنا في فلسطين، ارض الاباء والاجداد، فلسطين الهوية والكيان" مضيفة بان مسيرة التحرر تبدأ بتحرر الفكر ومحاربة الجهل، والاصرار على حمل راية العلم والتعليم، والتسلح بسلاح المعرفة والعلم، فهو الرافعة الاساسية للتحرر وبناء الدولة.
وشكرت فحماوي كل من ساهم في انجاح الحفل، وخاصة فعاليات بلدة عزون والمدرسة المستضيفة والمدارس المشاركة والاسرة التربوية بشكل عام وقسم الانشطة بشكل خاص.
وتخلل الاحتفال فقرات فنية وتراثية جسدت التصاق الفلسطيني بأرضه وانغراسه بها، اضافة الى العروض الكشفية، واللوحات الفنية المعبرة عن ذكرى يوم الارض، اضافة لمعرض فني تناول فكرة يوم الارض في الوجدان الفلسطيني.
