إدخال أطنان من نفايات المصانع الإسرائيلية الخطرة ودفنها بالخليل
رام الله - دنيا الوطن
يُدخل بعض المهربين الفلسطينيين في منطقة الخليل كميات كبيرة من مخلفات المصانع الكيميائية والمطابع الإسرائيلية، وبعض المواد المسرطنة ويدفنونها في بلدات وقرى المحافظة.
وتمكنت سلطة جودة البيئة الفلسطينية بالتعاون مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية من إلقاء القبض على عدد من المهربين، قاموا بإدخال أربع شحنات من المواد الكيميائية الخطرة، تحتوي على سموم وأصباغ وزيوت معدنية مستعملة، إضافة إلى كمية من مواد كيميائية مجهولة التركيب، حيث نجح أولئك المهربون بدفن جزء من هذه المواد في أراضي بلدة بيت أمر شمال الخليل، فيما تم التحرز على عشرات البراميل التي تحتوي على مواد كيميائية "حبر وأصباغ" في بلدة حلحول.
وكشف تقرير جديد نشره "مركز العمل التنموي/ معا" أنه تم ضبط 51 طناً من المواد الكيميائية مجهولة التركيب مهربة من مصانع إسرائيلية، تم دفنها في أراضي بيت أمّر، وتم تغطيتها بالتراب لإخفاء معالم الجريمة، فيما تم التحرز على 15 طناً من مخلفات الحبر والأصباغ الخطرة في بلدة حلحول مصدرها المطابع الإسرائيلية، إضافة إلى ضبط 10 آلاف لتر من الزيوت المعدنية المستخدمة.
يُدخل بعض المهربين الفلسطينيين في منطقة الخليل كميات كبيرة من مخلفات المصانع الكيميائية والمطابع الإسرائيلية، وبعض المواد المسرطنة ويدفنونها في بلدات وقرى المحافظة.
وتمكنت سلطة جودة البيئة الفلسطينية بالتعاون مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية من إلقاء القبض على عدد من المهربين، قاموا بإدخال أربع شحنات من المواد الكيميائية الخطرة، تحتوي على سموم وأصباغ وزيوت معدنية مستعملة، إضافة إلى كمية من مواد كيميائية مجهولة التركيب، حيث نجح أولئك المهربون بدفن جزء من هذه المواد في أراضي بلدة بيت أمر شمال الخليل، فيما تم التحرز على عشرات البراميل التي تحتوي على مواد كيميائية "حبر وأصباغ" في بلدة حلحول.
وكشف تقرير جديد نشره "مركز العمل التنموي/ معا" أنه تم ضبط 51 طناً من المواد الكيميائية مجهولة التركيب مهربة من مصانع إسرائيلية، تم دفنها في أراضي بيت أمّر، وتم تغطيتها بالتراب لإخفاء معالم الجريمة، فيما تم التحرز على 15 طناً من مخلفات الحبر والأصباغ الخطرة في بلدة حلحول مصدرها المطابع الإسرائيلية، إضافة إلى ضبط 10 آلاف لتر من الزيوت المعدنية المستخدمة.
كما تم الكشف عن 130 لتراً من المواد الكيميائية المشبوهة، والتي يعتقد أنها تدخل في صناعة المخدرات، حيث تم التحرز على هذه المواد، وأخذ عينات لفحصها بهدف رفع دعوة قضائية بحق المهربين المحليين، وملاحقة إسرائيل دوليًا وفقًا لاتفاقية "بازل" الدولية التي تحظر على إسرائيل استخدام الأراضي الفلسطينية كمكبات للنفايات الخطرة.
