السفير المذبوح يشرح للرئيس البلغاري أهمية مبادرة السلام العربية
رام الله - دنيا الوطن
عقد اجتماع مشترك ضم السفراء العرب المعتمدين في صوفيا، ومن بينهم سفير فلسطين في بلغاريا أحمد المذبوح من جهة، ورئيس الجمهورية البلغارية الجنرال رومن رادف يرافقه كل من مدير مكتبه ايفو خريستوف، ومستشاره للشؤون السياسية اتاناس كريستيف، ورئيس مديرية الشرق الاوسط وافريقيا في الخارجية السيد نيكولاي نيكولوف من جهة اخرى.
عقد اجتماع مشترك ضم السفراء العرب المعتمدين في صوفيا، ومن بينهم سفير فلسطين في بلغاريا أحمد المذبوح من جهة، ورئيس الجمهورية البلغارية الجنرال رومن رادف يرافقه كل من مدير مكتبه ايفو خريستوف، ومستشاره للشؤون السياسية اتاناس كريستيف، ورئيس مديرية الشرق الاوسط وافريقيا في الخارجية السيد نيكولاي نيكولوف من جهة اخرى.
خلال الاجتماع عبر الرئيس البلغاري عن توجه الرئاسة البلغارية للعمل على اعادة العلاقات البلغارية العربية الى سابق عهدها وتوطيدها، كما وعبر عن احترامه، لسيادة الدول وحدودها الجغرافيا المعترف بها دوليا، ومضي بلغاريا في مواجهة ومكافحة الارهاب والعمل على حل مشكلة اللاجئين القادمين من أماكن الصراعات، كما وأكد على رغبة بلغاريا المشاركة في إعمار ما هدمته الحروب في بلادنا.
وفي كلمة د. أحمد المذبوح سفير دولة فلسطين عميد للسلك الدبلوماسي، تقدم بالشكر الى الرئيس على استضافة الاجتماع في مقر الرئاسة، وأبلغه تحيات الرئيس أبو مازن.
ومن جهة اخرى أكد السفير بأنه على الرغم من موجة الارهاب التي تضرب المنطقة وانشغال عدد من الدول العربية في محاربتها، إلا أن القضية الفلسطينية تبقى القضية المركزية للأمة العربية، ويبقى الاحتلال الاسرائيلي العقبة الرئيسية في تحقيق السلام والازدهار في المنطقة.
عقب ذلك، وضع الرئيس البلغاري، بجوهر مبادرة السلام العربية، حيث أكد ان الدول العربية والاسلامية اتفقت من خلال المبادرة على استعدادها لإقامة علاقات دبلوماسبة طبيعية مع إسرائيل شرط انسحاب الأخيرة من الأراضي العربية التي تم احتلالها عام 1967 بما فيها القدس الشرقية.
وأضاف بأن الغائب الوحيد من اجل تحقيق السلام هو عدم وجود شريك اسرائيلي يؤمن بالسلام، مبينًا أن الجانب الفلسطيني ملتزم بحل الدولتين على حدود العام 1967، بحيث تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، إلا أن ما تقوم به إسرائيل من استيطان، ومصادرة أراض، وسرقة تراثنا وآثارنا وتزوير تاريخنا، قد أوصل الوضع لواقع الدولة الواحدة بنظامين، بمعنى تأسس نظام "أبارتهايد".
وطالب بلغاريا بمقاطعة الاحتلال الاسرائيلي ومقاطعة المستوطنات وما يتعلق بها لتكون رسالة واضحة من المجتمع الدولي الى إسرائيل لتغير نهجها العنصري وتسحب جيشها من الأراضي المحتلة وتعترف بدولة فلسطين.
ثم توجه السفير المذبوح الى الرئيس البلغاري، للعمل على تعديل المخاطبة بين مؤسستي الرئاسة البلغارية والفلسطينية لتصبح متكافئة ولتتطابق مع القانون والقرارات الدولية التي اعترفت بدولة فلسطين كعضو مراقب في الأمم المتحدة.
ومن جهتهم، اكد عدد من السفراء العرب على مركزية القضية الفلسطينية واهمية التوصل لحل عادل لها.
وفي كلمة د. أحمد المذبوح سفير دولة فلسطين عميد للسلك الدبلوماسي، تقدم بالشكر الى الرئيس على استضافة الاجتماع في مقر الرئاسة، وأبلغه تحيات الرئيس أبو مازن.
ومن جهة اخرى أكد السفير بأنه على الرغم من موجة الارهاب التي تضرب المنطقة وانشغال عدد من الدول العربية في محاربتها، إلا أن القضية الفلسطينية تبقى القضية المركزية للأمة العربية، ويبقى الاحتلال الاسرائيلي العقبة الرئيسية في تحقيق السلام والازدهار في المنطقة.
عقب ذلك، وضع الرئيس البلغاري، بجوهر مبادرة السلام العربية، حيث أكد ان الدول العربية والاسلامية اتفقت من خلال المبادرة على استعدادها لإقامة علاقات دبلوماسبة طبيعية مع إسرائيل شرط انسحاب الأخيرة من الأراضي العربية التي تم احتلالها عام 1967 بما فيها القدس الشرقية.
وأضاف بأن الغائب الوحيد من اجل تحقيق السلام هو عدم وجود شريك اسرائيلي يؤمن بالسلام، مبينًا أن الجانب الفلسطيني ملتزم بحل الدولتين على حدود العام 1967، بحيث تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، إلا أن ما تقوم به إسرائيل من استيطان، ومصادرة أراض، وسرقة تراثنا وآثارنا وتزوير تاريخنا، قد أوصل الوضع لواقع الدولة الواحدة بنظامين، بمعنى تأسس نظام "أبارتهايد".
وطالب بلغاريا بمقاطعة الاحتلال الاسرائيلي ومقاطعة المستوطنات وما يتعلق بها لتكون رسالة واضحة من المجتمع الدولي الى إسرائيل لتغير نهجها العنصري وتسحب جيشها من الأراضي المحتلة وتعترف بدولة فلسطين.
ثم توجه السفير المذبوح الى الرئيس البلغاري، للعمل على تعديل المخاطبة بين مؤسستي الرئاسة البلغارية والفلسطينية لتصبح متكافئة ولتتطابق مع القانون والقرارات الدولية التي اعترفت بدولة فلسطين كعضو مراقب في الأمم المتحدة.
ومن جهتهم، اكد عدد من السفراء العرب على مركزية القضية الفلسطينية واهمية التوصل لحل عادل لها.

التعليقات