أبو قاسم: لا تنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين

رام الله - دنيا الوطن
أكد الشيخ أبو قاسم دغمش الأمين العام لحركة المقاومة الشعبية في فلسطين, على أن برنامج الجهاد والمقاومة هو خيار شعبنا الأوحد لإستعادة أرضه ومقدساته المغتصبة.

وقال أبو قاسم في تصريح خاص للمكتب الإعلامي في ذكرى يوم الأرض, أنه وفي ظل مخططات التهويد وقضم الأرض الفلسطينية والتغول الاسرائيلي داخل الارض المحتلة, يتوجب على فصائلنا ومكونات شعبنا التوحد خلف خيار العزة والكرامة لمواجهة مخططات العدو. 

داعياً في الوقت نفسه الى تعزيز صمود المواطن الفلسطيني الصابر في أرضه وتثبيته في وجه المخططات الاسرائيلية وحماية المزارعين الفلسطينيين في المناطق الحدودية من الاعتداءات الصهيونية. 

وأضاف الشيخ أبو قاسم في الذكرى السنوية الحادية عشرة لاستشهاد القائد المؤسس أبو يوسف القوقا, معلقاً:" لازلنا نفتقد مجاهداً عزيزاً علينا من أبطال فلسطين وقادة مقاومتها الميامين, ونحن لا زلنا على ذات الدرب والنهج الذي سار عليه القائد أبو يوسف, وترك وراءه رجالاً يحملون الأمانة بكل جد وعزيمة, نحو استكمال مشروعنا بتحرير فلسطين من دنس المحتل الغاصب".

ومن جهة اخرى, توقف الأمين العام للمقاومة الشعبية عند الجريمة الجبانة بحق الأسير القائد مازن فقها, محملاً العدو الصهيوني المسئولية الأولى والأخيرة والكاملة عن الجريمة, مشدداً على أن المقاومة الفلسطينية لا تترك أبنائها وقادتها, وستقطع كل يد امتدت الى الأسير القائد فقها. 

ونبَه الشيخ أبو قاسم الى ضرورة تمتين الجبهة الداخلية الفلسطينية في مواجهة الفتنة السوداء التي يسعى من ورائها الاحتلال لتفتيت وحدة الشعب الملتف حول مشروعه المبارك والمقدس، لافتاً الى ان الثقة بالله أولا وبالمقاومة والأجهزة الامنية في غزة عالية, للوصول بسرعة الى القتلة ان شاء الله, وحماية وتصليب الجبهة الداخلية الفلسطينية.

وفي ذات السياق أكد أبو قاسم الى ضرورة أن تشكل جريمة اغتيال الأسير فقها, دافعاً قوياً ومؤثراً نحو تحقيق مصالحة حقيقية فلسطينية داخلية بين كافة مكونات الشعب, وان العدو الأول والأخير لشعبنا هو الاحتلال الاسرائيلي.

واختتم حديثه بقوله: "لقد آن الآوان ضرورة اتخاذ قرارات جريئة وشجاعة لطي صفحة الانقسام خلف ظهورنا, وتحقيق الوحدة الوطنية واعادة ترتيب البيت الفلسطيني".