لجان العمل في المخميات وجمعية التراث تفتتح معرضها بيوم الأرض
رام الله - دنيا الوطن
في الذكرى الواحدة والاربعين ليوم الارض الخالد وتحية لانتفاضة أهلنا في فلسطين المحتلة وبرعاية دولة الرئيس سليم الحص أقامت جمعية التراث الوطني الفلسطيني في لبنان ولــجــــان الــعــمـــل فـي الــمــخــيــمـــات معرض التراث الوطني الفلسطيني "العاشر" وذلك نهار الخميس 30 اذار 2017 الساعة الرابعة والنصف عصرا في القاعة الزجاجية لوزارة السياحة اللبنانية، الحمراء –بيروت.
حضر حفل الافتتاح كل من: مسؤول وحدة العلاقات الفلسطينية في حزب الله النائب السابق الحاج حسن حب الله ونائب مسؤول وحدة العلاقات الفلسطينية في حزب الله الشيخ عطالله حمود والاستاذ فتحي ابو العرادات امين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والحاج ابو عماد الرفاعي ممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان و السيد ابو وسام المنور نائب مسؤول العلاقات العامة في حركة الجهاد الاسلامي والاستاذ رفعت البدوي ممثلا لراعي الحفل دولة الرئيس الدكتور سليم الحص والسيد محمد شريعتمدار المستشار الثقافي لسفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية ووفد من السفارة الايرانية والاستاذ علي فيصل عن الجبهة الديمقراطية والاستاذ أبو عماد رامز مسؤول الجبهة الشعبية القيادة العامة والسيد وليد العمري ممثل حركة الامة والسيد ابو جابر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والسيد زياد حمو عضو اللجنة الشعبية لمخيم شاتيلا والاستاذ محمد بكري عن جبهة التحرير العربية والشيخ فارس صليبي عضو تجمع العلماء المسلمين والشيخ الدكتور محمد نمر زغموت رئيس المجلس الاسلامي الفلسطني في لبنان والشتات والشيخ سليم حجاب والحاج حربي خليل عن انصار الله والسيد عبد الرحمن جاسم عن جمعية الصداقة الفلسطينية الايرانية والاستاذ خالد زهران عن رابطة ابناء بيروت والمرابطون وابو جمال عن حركة فتح الانتفاضة والاستاذة ام ساري مسؤولة العمل الاجتماعي في حركة فتح، السيد أبو محمد الدرة ممثلا رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" الشيخ ماهر حمود، ممثلين عن الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية وجمعيات اهلية لبنانية وفلسطينية.
بداية النشيد الوطني والنشيد الفلسطيني، فكلمة عريفة الاحتفال غادة قاسم أكدت فيها "حفاظ المرأة الفلسطينية على هوية تراثها بالعمل بالخيط والابرة في مخيمات الشتات، فغرزت جماليات هذا التراث وحاكت تاريخه وحاضره"، لافتة الى "التحديات المصيرية التي تواجه الشعب الفلسطيني اليوم في زمن رسم الخرائط السوداء خلف الكواليس".
كلمة الاستاذ رفعت البدوي مستشار وممثل الرئيس الدكتور سليم الحص:
"نحن هنا اليوم برعاية من آمن وعمل وسعى وناضل من اجل فلسطين ومن اجل حقوق الشعب الفلسطيني في مجمل مفاصل حياته السياسية والمدنية وما بدل تبديلا، عنيت الرئيس الدكتور سليم الحص. نلتقي في مناسبة عزيزة على قلب كل مخلص عربي متمسك بفلسطين، كل فلسطين، وارض فلسطين، كل الارض الفلسطينية، من البحر الى النهر".
أضاف: "إننا بينكم في هذه المناسبة نجدد الوعد التمسك باللاءات الثلاث: لا صلح لا تفاوض لا اعتراف بالاحتلال الاسرائيلي، ونؤكد رفضنا لكل الحلول الاستسلامية المطروحة والتزامنا طريق النضال والكفاح وانتهاج نهج المقاومة والتمسك بها وسلوك دربها بكل اشكالها ضد العدو الاسرائيلي، وذلك حتى تحقيق الهدف المنشود الا وهو استعادة فلسطين كل فلسطين".
وتابع: "خبرنا الممارسة النضالية ضد العدو الاسرائيلي وباتت لدينا القناعة الراسخة بأن ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة. هذا ما استطعنا إثباته من خلال تحرير جنوب لبنان في العام 2000 وانتصارنا الكبير على جيش العدو الاسرائيلي في صيف 2006 هذا الجيش الذي قيل عنه يوما انه الجيش الذي لا يقهر، لكن بالايمان وبعزيمة المقاومة اللبنانية هزمنا جيش العدو الاسرائيلي مؤكدين ان لا سبيل لتحرير الارض الا بإعداد ما استطعنا من قوة لمقاومة هذا العدو".
وأردف: "مما لا شك فيه ان يوم الارض يعني يوم الوطن الفلسطيني، يوم الشعب الفلسطيني، يوم التراث والثقافة والعادات الفلسطينية، وان الحفاظ على هذه العوامل يعتبر وجها مهما من اوجه المقاومة وجزءا مهما لا يتجزأ منها ومكملا لها مهما مارسوا من ضغوط ومهما افتعلوا من ازمات ومهما حاولوا تشتيت وتسميم الافكار لن يثنينا شيء ولن نحيد عن الوجهة الصحيحة لتبقى بوصلتنا الاساسية فلسطين كل فلسطين وتبقى القدس عاصمة فلسطين قطب الرحى، شاء من شاء وابى من ابى مهما طال الزمن".
كلمة مسؤول وحدة العلاقات الفلسطينية في حزب الله النائب السابق الحاج حسن حب الله:
"عندما حاول الاحتلال مصادرة اراض قليلة في يوم الارض وكان ذلك في 30 آذار 1976، انتفض الشعب يومها مثبتا تمسكه بالارض ووجه رسائل منها الى اشقائنا العرب، وخاصة الذين اجتمعوا في قمة عمان أمس، تؤكد التمسك بالارض وترفض مبدأ السلام الذي يعني عند الصهاينة ان يستسلم العرب".
أضاف: "نحن ملتزمون بفلسطين وشعبها ومتمسكون اكثر من اي وقت مضى بأن لا خيار سوى خيار المقاومة بكل اشكالها وخاصة المقاومة المسلحة الى ان تعترف اسرائيل رغما عنها، بحق الشعب الفلسطيني كما أرغمت على الخروج من لبنان".
كلمة أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي ابو العردات:
"منذ 41 عاما اصبحت ذكرى شهداء الارض راسخة في عقول الشعب الفلسطيني وعند كل شرفاء الامتين العربية والاسلامية".
وأشار الى أن "هذا المعرض يحكي حكاية فلسطين وارضها مع حبكة وتطريز يدوي"، وقال: "في هذا اليوم نسمع بأذننا صرخات الاستغاثة لتوحيد حقوقنا الفلسطينية والعربية. ونعد باسم منظمة التحرير الفلسطينية بأن تبقى بوصلتنا فلسطين ووجهتنا عربية واسلامية، ونتعهد بالحفاظ على المخيمات وخاصة مخيم عين الحلوة رمز مخيمات العودة، لان فلسطين قضية تجمعنا ونحن هنا على درب فلسطين".
كلمة قوى التحالف الوطني الفلسطيني القاها ممثل حركة "الجهاد الاسلامي" في لبنان ابو عماد الرفاعي:
"التراث ليس مجرد فلكلور ولا حركات او لباس او تحف معروضة بل هو الذاكرة. والذاكرة هي الهوية، والهوية هي التي تحدد من نكون والى اين ننتمي. ومثلما ان الانسان اذا فقد ذاكرته يفقد هويته ويصبح تائها فكذلك الشعب الذي يفقد تراثه. فمن لا ماض له لن يكون له مستقبل، والتراث بالنسبة الى شعبنا الفلسطيني هو هويته الوطنية التي نراهن عليها للحفاظ على وحدته في مواجهة كل مشاريع شطبه كشعب له وجوده واصالته الحضارية".
أضاف: "انه الدليل الحي على وجودنا وعلى وحدة قضيتنا ووحدة مصيرنا كشعب واحد، عصي على الشطب والانهاء في وجه السياسات العدوانية المستمرة، وبفعل مسلسلات التنازل والتسويات ومخططات التوطين والتهجير التي تهدد بتشظي شعبنا. التراث ينبغي ان يجمعنا ويحدد اهدافنا المشتركة كشعب له قضية، وان كان التراث يحفظ هويتنا في زمن اللجوء والشتات فالتراث والهوية يلزمهما حاضنة لاستمرارهما، هي الوطن".
وتابع: "الوطن هو جوهر معركتنا مع الاحتلال الاسرائيلي الذي لم يكتف باحتلال الارض، بل يسعى جاهدا الى سرقة التراث وتزويره. ان عمليات التهويد وسرقة المواقع الاثرية وتزييف التاريخ ومصادرة المعالم الحضارية وصولا الى تهديد المسجد الاقصى والمقدسات الاسلامية والمسيحية، لها هدف واحد هو شطب وجود الشعب الفلسطيني من الذاكرة ومن التاريخ، وتوطين هوية يهودية مزيفة لقيطة بدلا منه. هذا جوهر مطالبة حكومة العدو بالاعتراف بيهودية كيانهم الغاصب، فهم يريدون من شعبنا تنازلا واضحا وصريحا بأننا لم نعد شعبا ولم نكن كذلك في يوم من الايام، وأخطر ما يسعى اليه العدو هو ان نسلم له بروايته الزائفة المبنية على اساطير وهمية على حساب ذاكرتنا وتاريخنا وهويتنا وحقنا في وطننا".
كلمة الجمعيات المشاركة القتها وجدان دهام: من عبر الحدود الى الشام ليدافع عنها سيعبر الحدود الى فلسطين ويحررها
"نجتمع اليوم هنا في الذكرى السنوية ليوم الارض في معرض غزلت نساؤه خيوط ردائه بدمع العين للحفاظ على تراث البلاد الذي تتكالب عليه اسرائيل لتنسبه اليها وتمحو كل اثر تراثي ثقافي اجتماعي وصولا الى الطعام والملبس والعادات. وفي مخيمات الشتات حافظت على الهوية وقدمت فلذات اكبادها للتطوع في صفوف المقاومة، وأقامت المعارض كي لا تنتظر مساعدات مشبوهة من الخارج، وساعدتها عدة جمعيات لبنانية متطوعة دون ملل او مقابل. وتطورت هذه الجمعيات واصبحت تضم عشرات الفروع ولا تزال تتابع للوصول الى الهدف المنشود حماية للتراث ووعدا لحق العودة".
أضافت: "الى جانب ذلك كانت سورية الام تقدم الشهداء وهم كثر فأتاها عز الدين القسام والمطران كبوجي وسعيد العاصي وحسين البنا والنقيب محمد زغيب من لبنان وسوريا، لان فلسطين هي البوصلة. ومن عبر الحدود الى الشام ليدافع عنها سيعبر الحدود الى فلسطين ويحررها، الى جانب الشعب الفلسطيني المقاوم الذي لم تمر أيام على استشهاد البطل الباسل الاعرج".
وختمت: "لا خيار للفلسطينيين الا ان يرمموا بيتهم الداخلي ويوحدوا فصائله، فمن وقع اتفاقية اوسلو وغيرها لم يزل يراهن على الحل السلمي الذي مات ولن يستقيم له قائم".
تجدر الاشارة الى ان معرض التراث الوطني الفلسطيني سوف يستمر لغاية نهار الاحد 2 نيسان 2017.
في الذكرى الواحدة والاربعين ليوم الارض الخالد وتحية لانتفاضة أهلنا في فلسطين المحتلة وبرعاية دولة الرئيس سليم الحص أقامت جمعية التراث الوطني الفلسطيني في لبنان ولــجــــان الــعــمـــل فـي الــمــخــيــمـــات معرض التراث الوطني الفلسطيني "العاشر" وذلك نهار الخميس 30 اذار 2017 الساعة الرابعة والنصف عصرا في القاعة الزجاجية لوزارة السياحة اللبنانية، الحمراء –بيروت.
حضر حفل الافتتاح كل من: مسؤول وحدة العلاقات الفلسطينية في حزب الله النائب السابق الحاج حسن حب الله ونائب مسؤول وحدة العلاقات الفلسطينية في حزب الله الشيخ عطالله حمود والاستاذ فتحي ابو العرادات امين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والحاج ابو عماد الرفاعي ممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان و السيد ابو وسام المنور نائب مسؤول العلاقات العامة في حركة الجهاد الاسلامي والاستاذ رفعت البدوي ممثلا لراعي الحفل دولة الرئيس الدكتور سليم الحص والسيد محمد شريعتمدار المستشار الثقافي لسفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية ووفد من السفارة الايرانية والاستاذ علي فيصل عن الجبهة الديمقراطية والاستاذ أبو عماد رامز مسؤول الجبهة الشعبية القيادة العامة والسيد وليد العمري ممثل حركة الامة والسيد ابو جابر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والسيد زياد حمو عضو اللجنة الشعبية لمخيم شاتيلا والاستاذ محمد بكري عن جبهة التحرير العربية والشيخ فارس صليبي عضو تجمع العلماء المسلمين والشيخ الدكتور محمد نمر زغموت رئيس المجلس الاسلامي الفلسطني في لبنان والشتات والشيخ سليم حجاب والحاج حربي خليل عن انصار الله والسيد عبد الرحمن جاسم عن جمعية الصداقة الفلسطينية الايرانية والاستاذ خالد زهران عن رابطة ابناء بيروت والمرابطون وابو جمال عن حركة فتح الانتفاضة والاستاذة ام ساري مسؤولة العمل الاجتماعي في حركة فتح، السيد أبو محمد الدرة ممثلا رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" الشيخ ماهر حمود، ممثلين عن الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية وجمعيات اهلية لبنانية وفلسطينية.
بداية النشيد الوطني والنشيد الفلسطيني، فكلمة عريفة الاحتفال غادة قاسم أكدت فيها "حفاظ المرأة الفلسطينية على هوية تراثها بالعمل بالخيط والابرة في مخيمات الشتات، فغرزت جماليات هذا التراث وحاكت تاريخه وحاضره"، لافتة الى "التحديات المصيرية التي تواجه الشعب الفلسطيني اليوم في زمن رسم الخرائط السوداء خلف الكواليس".
كلمة الاستاذ رفعت البدوي مستشار وممثل الرئيس الدكتور سليم الحص:
"نحن هنا اليوم برعاية من آمن وعمل وسعى وناضل من اجل فلسطين ومن اجل حقوق الشعب الفلسطيني في مجمل مفاصل حياته السياسية والمدنية وما بدل تبديلا، عنيت الرئيس الدكتور سليم الحص. نلتقي في مناسبة عزيزة على قلب كل مخلص عربي متمسك بفلسطين، كل فلسطين، وارض فلسطين، كل الارض الفلسطينية، من البحر الى النهر".
أضاف: "إننا بينكم في هذه المناسبة نجدد الوعد التمسك باللاءات الثلاث: لا صلح لا تفاوض لا اعتراف بالاحتلال الاسرائيلي، ونؤكد رفضنا لكل الحلول الاستسلامية المطروحة والتزامنا طريق النضال والكفاح وانتهاج نهج المقاومة والتمسك بها وسلوك دربها بكل اشكالها ضد العدو الاسرائيلي، وذلك حتى تحقيق الهدف المنشود الا وهو استعادة فلسطين كل فلسطين".
وتابع: "خبرنا الممارسة النضالية ضد العدو الاسرائيلي وباتت لدينا القناعة الراسخة بأن ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة. هذا ما استطعنا إثباته من خلال تحرير جنوب لبنان في العام 2000 وانتصارنا الكبير على جيش العدو الاسرائيلي في صيف 2006 هذا الجيش الذي قيل عنه يوما انه الجيش الذي لا يقهر، لكن بالايمان وبعزيمة المقاومة اللبنانية هزمنا جيش العدو الاسرائيلي مؤكدين ان لا سبيل لتحرير الارض الا بإعداد ما استطعنا من قوة لمقاومة هذا العدو".
وأردف: "مما لا شك فيه ان يوم الارض يعني يوم الوطن الفلسطيني، يوم الشعب الفلسطيني، يوم التراث والثقافة والعادات الفلسطينية، وان الحفاظ على هذه العوامل يعتبر وجها مهما من اوجه المقاومة وجزءا مهما لا يتجزأ منها ومكملا لها مهما مارسوا من ضغوط ومهما افتعلوا من ازمات ومهما حاولوا تشتيت وتسميم الافكار لن يثنينا شيء ولن نحيد عن الوجهة الصحيحة لتبقى بوصلتنا الاساسية فلسطين كل فلسطين وتبقى القدس عاصمة فلسطين قطب الرحى، شاء من شاء وابى من ابى مهما طال الزمن".
كلمة مسؤول وحدة العلاقات الفلسطينية في حزب الله النائب السابق الحاج حسن حب الله:
"عندما حاول الاحتلال مصادرة اراض قليلة في يوم الارض وكان ذلك في 30 آذار 1976، انتفض الشعب يومها مثبتا تمسكه بالارض ووجه رسائل منها الى اشقائنا العرب، وخاصة الذين اجتمعوا في قمة عمان أمس، تؤكد التمسك بالارض وترفض مبدأ السلام الذي يعني عند الصهاينة ان يستسلم العرب".
أضاف: "نحن ملتزمون بفلسطين وشعبها ومتمسكون اكثر من اي وقت مضى بأن لا خيار سوى خيار المقاومة بكل اشكالها وخاصة المقاومة المسلحة الى ان تعترف اسرائيل رغما عنها، بحق الشعب الفلسطيني كما أرغمت على الخروج من لبنان".
كلمة أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي ابو العردات:
"منذ 41 عاما اصبحت ذكرى شهداء الارض راسخة في عقول الشعب الفلسطيني وعند كل شرفاء الامتين العربية والاسلامية".
وأشار الى أن "هذا المعرض يحكي حكاية فلسطين وارضها مع حبكة وتطريز يدوي"، وقال: "في هذا اليوم نسمع بأذننا صرخات الاستغاثة لتوحيد حقوقنا الفلسطينية والعربية. ونعد باسم منظمة التحرير الفلسطينية بأن تبقى بوصلتنا فلسطين ووجهتنا عربية واسلامية، ونتعهد بالحفاظ على المخيمات وخاصة مخيم عين الحلوة رمز مخيمات العودة، لان فلسطين قضية تجمعنا ونحن هنا على درب فلسطين".
كلمة قوى التحالف الوطني الفلسطيني القاها ممثل حركة "الجهاد الاسلامي" في لبنان ابو عماد الرفاعي:
"التراث ليس مجرد فلكلور ولا حركات او لباس او تحف معروضة بل هو الذاكرة. والذاكرة هي الهوية، والهوية هي التي تحدد من نكون والى اين ننتمي. ومثلما ان الانسان اذا فقد ذاكرته يفقد هويته ويصبح تائها فكذلك الشعب الذي يفقد تراثه. فمن لا ماض له لن يكون له مستقبل، والتراث بالنسبة الى شعبنا الفلسطيني هو هويته الوطنية التي نراهن عليها للحفاظ على وحدته في مواجهة كل مشاريع شطبه كشعب له وجوده واصالته الحضارية".
أضاف: "انه الدليل الحي على وجودنا وعلى وحدة قضيتنا ووحدة مصيرنا كشعب واحد، عصي على الشطب والانهاء في وجه السياسات العدوانية المستمرة، وبفعل مسلسلات التنازل والتسويات ومخططات التوطين والتهجير التي تهدد بتشظي شعبنا. التراث ينبغي ان يجمعنا ويحدد اهدافنا المشتركة كشعب له قضية، وان كان التراث يحفظ هويتنا في زمن اللجوء والشتات فالتراث والهوية يلزمهما حاضنة لاستمرارهما، هي الوطن".
وتابع: "الوطن هو جوهر معركتنا مع الاحتلال الاسرائيلي الذي لم يكتف باحتلال الارض، بل يسعى جاهدا الى سرقة التراث وتزويره. ان عمليات التهويد وسرقة المواقع الاثرية وتزييف التاريخ ومصادرة المعالم الحضارية وصولا الى تهديد المسجد الاقصى والمقدسات الاسلامية والمسيحية، لها هدف واحد هو شطب وجود الشعب الفلسطيني من الذاكرة ومن التاريخ، وتوطين هوية يهودية مزيفة لقيطة بدلا منه. هذا جوهر مطالبة حكومة العدو بالاعتراف بيهودية كيانهم الغاصب، فهم يريدون من شعبنا تنازلا واضحا وصريحا بأننا لم نعد شعبا ولم نكن كذلك في يوم من الايام، وأخطر ما يسعى اليه العدو هو ان نسلم له بروايته الزائفة المبنية على اساطير وهمية على حساب ذاكرتنا وتاريخنا وهويتنا وحقنا في وطننا".
كلمة الجمعيات المشاركة القتها وجدان دهام: من عبر الحدود الى الشام ليدافع عنها سيعبر الحدود الى فلسطين ويحررها
"نجتمع اليوم هنا في الذكرى السنوية ليوم الارض في معرض غزلت نساؤه خيوط ردائه بدمع العين للحفاظ على تراث البلاد الذي تتكالب عليه اسرائيل لتنسبه اليها وتمحو كل اثر تراثي ثقافي اجتماعي وصولا الى الطعام والملبس والعادات. وفي مخيمات الشتات حافظت على الهوية وقدمت فلذات اكبادها للتطوع في صفوف المقاومة، وأقامت المعارض كي لا تنتظر مساعدات مشبوهة من الخارج، وساعدتها عدة جمعيات لبنانية متطوعة دون ملل او مقابل. وتطورت هذه الجمعيات واصبحت تضم عشرات الفروع ولا تزال تتابع للوصول الى الهدف المنشود حماية للتراث ووعدا لحق العودة".
أضافت: "الى جانب ذلك كانت سورية الام تقدم الشهداء وهم كثر فأتاها عز الدين القسام والمطران كبوجي وسعيد العاصي وحسين البنا والنقيب محمد زغيب من لبنان وسوريا، لان فلسطين هي البوصلة. ومن عبر الحدود الى الشام ليدافع عنها سيعبر الحدود الى فلسطين ويحررها، الى جانب الشعب الفلسطيني المقاوم الذي لم تمر أيام على استشهاد البطل الباسل الاعرج".
وختمت: "لا خيار للفلسطينيين الا ان يرمموا بيتهم الداخلي ويوحدوا فصائله، فمن وقع اتفاقية اوسلو وغيرها لم يزل يراهن على الحل السلمي الذي مات ولن يستقيم له قائم".
تجدر الاشارة الى ان معرض التراث الوطني الفلسطيني سوف يستمر لغاية نهار الاحد 2 نيسان 2017.

التعليقات