ريما خلف تؤكد: "لا بد أن نناضل لتفكيك النظام الإسرائيلي"
رام الله - دنيا الوطن
غادرت الأمينة التنفيذية السابقة لـ (الإسكوا) ريما خلف إلى عمان بعد انتهاء مهامها في بيروت.
وقبيل مغادرتها بيروت، أعربت خلف عن تقديرها وحبها للبنان وللشعب اللبناني، متمنية "أن يحرص جميع اللبنانيين على وحدتهم لمواجهة التحديات الكبيرة".
غادرت الأمينة التنفيذية السابقة لـ (الإسكوا) ريما خلف إلى عمان بعد انتهاء مهامها في بيروت.
وقبيل مغادرتها بيروت، أعربت خلف عن تقديرها وحبها للبنان وللشعب اللبناني، متمنية "أن يحرص جميع اللبنانيين على وحدتهم لمواجهة التحديات الكبيرة".
وفي سياق آخر، قالت خلف: إن المنطقة يتهددها الكثير من المخاطر الخارجية والداخلية، مشيرة إلى أن الخطر الرئيسي هو إسرائيل، ولعل تقرير (الإسكوا) الأخير، أكد بأن إسرائيل، أقامت نظامًا يعتبر جريمة ضد الإنسانية، متابعة: "حري بنا أن نناضل لتفكيك هذا النظام، ولا بد أن نحيي كل من يقاوم إسرائيل في بلداننا العربية وفي فلسطين المحتلة، ولنركز على التضامن الداخلي والوحدة والتركيز على القضايا الرئيسية لا القضايا الثانوية التي تفرق في ما بيننا وتوزعنا وتضعفنا وتترك الآخرين يلعبون بنا كما يشاؤون".
وعن الخطوات المستقبلية في مسيرتها، أكدت خلف: انها لا تفكر بمنصب رسمي، أو في أي منصب بالأمم المتحدة، مبينة أنها ومجموعة من العرب، تفكر في إنشاء مؤسسة فكرية لا تقوم فقط بالأبحاث وانما لتستمر في النضال ضد الذين وصفتهم بمنتهكي الحقوق العربية، وخصوصا النظام الإسرائيلي بأشكال مختلفة، وذلك من خلال الدراسات والملاحقة القانونية والقضائية لإسرائيل أو من خلال العمل مع مؤسسات المجتمع المدني وبعضها ناشط جدًا في مجال مقاومة التطبيع مع إسرائيل وفي مجال دعم القدس ونضال الشعب الفلسطيني في فلسطين، وأيضًا مع النقابات وممثلي الشعب ومع الصحافة، مضيفة، "علنًا نستطيع أن نضيف أنا وزملائي القليل من النضال ضد من ينتهك حقوقنا في هذه المرحلة".
وتابعت: "برأيي، إن شعوبنا في النهاية ستنتصر، لأنها شعوب حية، وهذه الاستباحة للشعوب العربية ستنتهي لا محالة، ولا شك عندي في ذلك، إنما هذا يتطلب جهداً كبيراً منا وبإمكاننا القيام به في حياتنا كي ينعم أبناؤنا وبناتنا بالاستقرار والازدهار الذي افتقدناه في حياتنا نحن".
وعن رسالتها إلى المرأة العربية، قالت خلف: "رسالتي أولًا إلى المجتمع، وهي أن المرأة نصف المجتمع، وهذه عبارة يقولها الجميع، ولكن اي مجتمع يهدر طاقات نصف أبنائه فهذا مجتمع لن يحقق النجاح"، على حد تعبيرها.
وأضافت خلف: "نجد أمثلة رائعة عن المرأة العربية في مختلف المجالات، في العلوم والطب والهندسة وكل المجالات العلمية وفي مقاومة الاستعمار والاستبداد خصوصًا الإسرائيلي، فالمرأة الصامدة في مخيمات اللجوء والمرأة التي تدفع بشالها جنود الاحتلال عنها، نساؤنا عظيمات قدمن الكثير"، فبحسبها فإن المرأة قادرة على أن تمثل نفسها أفضل تمثيل.
وحول من سيتولى منصب الأمانة التنفيذية لـ (الإسكوا) بعدها، قالت: (الإسكوا)، وإن كان اسمي ارتبط بها لست سنوات، فهي من أعرق وأفضل مؤسسات الأمم المتحدة، لأنها هي الذراع الإقليمي والمؤسسة العربية للأمم المتحدة، وبغض النظر عن القيادة ومن سيدير (الإسكوا) فإن فيها أفضل الكوادر من الناحية المهنية والقدرات، وهذه الكوادر ستستمر بالعمل مع بلداننا لتحقيق طموحاتها التنموية، والأهداف الجديدة التي نسميها أهداف التنمية المستدامة، وأيضًا موضوع التكامل العربي وغيرها من المواضيع المختلفة".
وتابعت: "أما من سيأتي من بعدي، فهذا الأمر يترك للأمين العام وللدول العربية، بحسب ما سمعت رشحت بعض الأشخاص، وأنا أتمنى لهم التوفيق في اختيار الشخص المناسب لهذا المنصب، لأن الشخص الذي يتولى رئاسة المنظمة يؤثر في معنويات الناس وفي استخراج الأفضل من طاقاتهم، لذلك أتمنى أن يوفقوا باختيار الشخص المناسب وإنما لا اسم عندي بالنسبة لذلك".
وعن الخطوات المستقبلية في مسيرتها، أكدت خلف: انها لا تفكر بمنصب رسمي، أو في أي منصب بالأمم المتحدة، مبينة أنها ومجموعة من العرب، تفكر في إنشاء مؤسسة فكرية لا تقوم فقط بالأبحاث وانما لتستمر في النضال ضد الذين وصفتهم بمنتهكي الحقوق العربية، وخصوصا النظام الإسرائيلي بأشكال مختلفة، وذلك من خلال الدراسات والملاحقة القانونية والقضائية لإسرائيل أو من خلال العمل مع مؤسسات المجتمع المدني وبعضها ناشط جدًا في مجال مقاومة التطبيع مع إسرائيل وفي مجال دعم القدس ونضال الشعب الفلسطيني في فلسطين، وأيضًا مع النقابات وممثلي الشعب ومع الصحافة، مضيفة، "علنًا نستطيع أن نضيف أنا وزملائي القليل من النضال ضد من ينتهك حقوقنا في هذه المرحلة".
وتابعت: "برأيي، إن شعوبنا في النهاية ستنتصر، لأنها شعوب حية، وهذه الاستباحة للشعوب العربية ستنتهي لا محالة، ولا شك عندي في ذلك، إنما هذا يتطلب جهداً كبيراً منا وبإمكاننا القيام به في حياتنا كي ينعم أبناؤنا وبناتنا بالاستقرار والازدهار الذي افتقدناه في حياتنا نحن".
وعن رسالتها إلى المرأة العربية، قالت خلف: "رسالتي أولًا إلى المجتمع، وهي أن المرأة نصف المجتمع، وهذه عبارة يقولها الجميع، ولكن اي مجتمع يهدر طاقات نصف أبنائه فهذا مجتمع لن يحقق النجاح"، على حد تعبيرها.
وأضافت خلف: "نجد أمثلة رائعة عن المرأة العربية في مختلف المجالات، في العلوم والطب والهندسة وكل المجالات العلمية وفي مقاومة الاستعمار والاستبداد خصوصًا الإسرائيلي، فالمرأة الصامدة في مخيمات اللجوء والمرأة التي تدفع بشالها جنود الاحتلال عنها، نساؤنا عظيمات قدمن الكثير"، فبحسبها فإن المرأة قادرة على أن تمثل نفسها أفضل تمثيل.
وحول من سيتولى منصب الأمانة التنفيذية لـ (الإسكوا) بعدها، قالت: (الإسكوا)، وإن كان اسمي ارتبط بها لست سنوات، فهي من أعرق وأفضل مؤسسات الأمم المتحدة، لأنها هي الذراع الإقليمي والمؤسسة العربية للأمم المتحدة، وبغض النظر عن القيادة ومن سيدير (الإسكوا) فإن فيها أفضل الكوادر من الناحية المهنية والقدرات، وهذه الكوادر ستستمر بالعمل مع بلداننا لتحقيق طموحاتها التنموية، والأهداف الجديدة التي نسميها أهداف التنمية المستدامة، وأيضًا موضوع التكامل العربي وغيرها من المواضيع المختلفة".
وتابعت: "أما من سيأتي من بعدي، فهذا الأمر يترك للأمين العام وللدول العربية، بحسب ما سمعت رشحت بعض الأشخاص، وأنا أتمنى لهم التوفيق في اختيار الشخص المناسب لهذا المنصب، لأن الشخص الذي يتولى رئاسة المنظمة يؤثر في معنويات الناس وفي استخراج الأفضل من طاقاتهم، لذلك أتمنى أن يوفقوا باختيار الشخص المناسب وإنما لا اسم عندي بالنسبة لذلك".
شاهد حلقة السيدة "ريما خلف" مع قناة الجزيرة عقب تقديم استقالتها

التعليقات