واشنطن: إزاحة الأسد لم تعد أولوية
رام الله - دنيا الوطن
قالت المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هالي إن إزاحة الرئيس السوري بشار الأسد لم تعد أولوية لبلادها، بينما صرح وزير الخارجية ريكس تيلرسون من أنقرة بأن مصير الأسد يقرره الشعب السوري.
وصرحت هالي لصحفيين في مقر البعثة الأميركية بنيويورك إن الأمر يتعلق بتغيير الأولويات، وقالت في هذا الإطار"أولويتنا لم تعد الجلوس والتركيز على طرد الأسد. لا يمكننا بالضرورة التركيز على الأسد بالطريقة التي فعلتها الإدارة السابقة".
وأضافت المسؤولة الأميركية إن بلادها ستركز على التوصل لحل سياسي في سوريا من خلال التعاون مع دول من بينها تركيا، كما ستركز على طرق التخلص من نفوذ إيران التي تدعم الأسد.
وكانت المندوبة الأميركية قالت أمس إن الرئيس السوري وإيران كلاهما عقبة كبيرة في طريق التوصل لتسوية الأزمة السورية.
وفي حين أن إدارة الرئيس السابق باراك أوباما كانت تؤكد على ضرورة رحيل الأسد وتصفه بغير الشرعي قبل أن تخفف من موقفها، فإن إدارة ترمب تجنبت الحديث عن رحيل الأسد، وبدا أنها تركز على محاربة تنظيم الدولة الإسلامية.
وفي تأكيد لتغير الأولويات الذي تحدثت عنه هالي في نيويورك، قال وزير الخارجية الأميركي في أنقرة اليوم إن وضع الأسد سيقرره الشعب السوري.
وتأتي التصريحات الأميركية بينما أكد وفد المعارضة في جنيف رفضه أي دور للأسد وأركان نظامه في عملية سياسية انتقالية محتملة قد تسفر عنها المفاوضات.
قالت المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هالي إن إزاحة الرئيس السوري بشار الأسد لم تعد أولوية لبلادها، بينما صرح وزير الخارجية ريكس تيلرسون من أنقرة بأن مصير الأسد يقرره الشعب السوري.
وصرحت هالي لصحفيين في مقر البعثة الأميركية بنيويورك إن الأمر يتعلق بتغيير الأولويات، وقالت في هذا الإطار"أولويتنا لم تعد الجلوس والتركيز على طرد الأسد. لا يمكننا بالضرورة التركيز على الأسد بالطريقة التي فعلتها الإدارة السابقة".
وأضافت المسؤولة الأميركية إن بلادها ستركز على التوصل لحل سياسي في سوريا من خلال التعاون مع دول من بينها تركيا، كما ستركز على طرق التخلص من نفوذ إيران التي تدعم الأسد.
وكانت المندوبة الأميركية قالت أمس إن الرئيس السوري وإيران كلاهما عقبة كبيرة في طريق التوصل لتسوية الأزمة السورية.
وفي حين أن إدارة الرئيس السابق باراك أوباما كانت تؤكد على ضرورة رحيل الأسد وتصفه بغير الشرعي قبل أن تخفف من موقفها، فإن إدارة ترمب تجنبت الحديث عن رحيل الأسد، وبدا أنها تركز على محاربة تنظيم الدولة الإسلامية.
وفي تأكيد لتغير الأولويات الذي تحدثت عنه هالي في نيويورك، قال وزير الخارجية الأميركي في أنقرة اليوم إن وضع الأسد سيقرره الشعب السوري.
وتأتي التصريحات الأميركية بينما أكد وفد المعارضة في جنيف رفضه أي دور للأسد وأركان نظامه في عملية سياسية انتقالية محتملة قد تسفر عنها المفاوضات.
