مركز حقوقي: الأرض المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الاسرائيلية

مركز حقوقي: الأرض المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الاسرائيلية
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
أكد مركز حقوقي بغزة أن الأرض الفلسطينية المحتلة شهدت مزيدا من جرائم الحرب الإسرائيلية خلال نهاية الأسبوع الحالي مشيرا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بهدم منزلين لعائلات فلسطينية في قرية العيسوية وقتلت طفلاً فلسطينياً في مخيم الجلزون للاجئين، وامرأة في مدينة القدس المحتلة كما أصابت (9) مواطنين فلسطينيين، بينهم طفلان في الضفة .

وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقريره الأسبوعي أن قوات الاحتلال واصلت استهداف المناطق الحدودية لقطاع غزة، دون وقوع إصابات وقامت بتنفيذ (51) عملية اقتحام في الضفة الغربية واعتقلت (57) مواطنا، بينهم (14) طفلاً، و(3) فتيات كما اعتقلت (25) منهم، بينهم (8) أطفال وفتيتان شقيقتان في مدينة القدس وضواحيها وكان من بين المعتقلين (10) من حراس المسجد الأقصى

ونوه المركز أن سلطات الاحتلال واصلت إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة كما قامت بلدية الاحتلال بإجبار مواطناً على هدم سقف منزله في بيت حنينا، شمال المدينة وجرفت منزلين قيد الإنشاء في العيسوية، ومنزلين مأهولين في جبل المكبر وتشريد (14) فرداً، بينهم (10) أطفال.

وفيما يتعلق بالأعمال الاستيطانية المتواصلة في الضفة الغربية بين المركز في تقريره أن قوات الاحتلال قامت بمصادرة بيت متنقل في الأغوار الشمالية، وتجريف محددة في الجفتلك، شمال أريحا  فيما قامت قوات الاحتلال بمواصلة استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر.

ولفت المركز إلي أن قوات الاحتلال واصلت تقسيم الضفة إلى كانتونات كما واصلت  حصارها الجائر على القطاع للعام العاشر على التوالي وأعاقت حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابت

واعتقلت (7) مواطنين فلسطينيين، بينهم طفل، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة .

وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت  خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (23/3/2017- 29/3/2017)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في لقمة عيشهم. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.  تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار: حيث قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير اثنين من المواطنين الفلسطينيين، وهما طفل وامرأة، وأصابت (9) مواطنين آخرين، بينهم طفلان في الضفة الغربية. وفي قطاع غزة، واصلت تلك القوات ملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، وإطلاق النار تجاه المزارعين في المناطق الحدودية.

وفي الضفة الغربية، وفي جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة، قتلت قوات الاحتلال بتاريخ 23/3/2017، طفلاً فلسطينياً، وأصابت (4) مواطنين آخرين، بينهم طفلان، وجميعهم من مخيم الجلزون للاجئين الفلسطينيين، شمال مدينة رام الله. ادعت تلك القوات أن الفلسطينيين كانوا يستقلون سيارة بالقرب من مستوطنة "بيت أيل"، وقاموا بإلقاء زجاجات حارقة تجاه سياجها، فقام أفرادها المتواجدون داخل برج عسكري بإطلاق النار تجاه السيارة، ما أسفر عن قتل الطفل، وإصابة أربعة آخرين. ومن خلال المعلومات التي توفرت للمركز، وحتى في حال صحة رواية قوات الاحتلال، فإنه كان بإمكانها استخدام قوة أقل فتكاً بالمواطنين المذكورين، واعتقالهم. 

وفي جريمة جديدة من جرائم القتل العمد، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 29/3/2017، المواطنة الفلسطينية سهام راتب نمر، 49 عاماً، بعد إطلاق النار تجاهها لدى مرورها في مدخل باب العمود في مدينة القدس المحتلة. ادعت تلك القوات، كعادتها، أن المواطنة المذكورة حاولت تنفيذ عملية طعن ضد أفرادها، إلا أن تحقيقات المركز تدحض تلك الرواية. يشار إلى أن القتيلة والدة الشاب مصطفى نمر الذي قتل بتاريخ 5/9/2016، عندما فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار

تجاه مركبة كانت تسير وسط شارع عناتا في مخيم شعفاط للاجئين، شمال شرقي مدينة القدس المحتلة. كان يستقلها مع قريب له، ما أسفر عن مقتله، وإصابة قريبه.

وفي تاريخ 24/3/2017، أصيب (5) مدنيين فلسطينيين أثناء مشاركتهم في مسيرة شعبية في منطقة القبون، قرب قرية المغير، شمال شرقي مدينة رام الله، وذلك احتجاجاً على قيام مستوطن ببناء حظيرة لتربية الأغنام، في محاولة لإقامة بؤرة استيطانية على أراضي المواطنين. 

وفي قطاع غزة، وفي إطار استهدافها للمناطق الحدودية، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة وراء الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، بتاريخ 25/3/2017، نيران رشاشاتها تجاه الأراضي الزراعية، شرق بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في الأرواح.