الحروب وطالبات من "سميحة خليل" يزرعن أشجارا قبالة مستوطنة "بسغوت"
رام الله - دنيا الوطن
شاركت الفائزة بجائزة "أفضل معلم في العالم" العام 2016، المعلمة حنان الحروب وبحضور مديرة مدرسة "سميحة خليل" انعام زيدان، وعدد من طالبات وطلاب ومجلس أولياء أمور طلبة المدرسة ويوجد مقرها في البيرة، اليوم الخميس، في فعالية أقيمت لمناسبة "يوم الأرض"، وتضمنت زراعة أشجار منطقة تقع مقابلة لمستوطنة "بسغوت" المقامة على أراضي المواطنين في المدينة.
وقدمت الحروب، شرحا للطالبات حول أهمية "يوم الأرض"، وضرورة التمسك الأرض، باعتبارها أحد ركائز الهوية الوطنية.
ولفتت إلى أهمية التسلح بالعلم والمعرفة في مواجهة التحديات المختلفة التي تفرض نفسها على الشعب الفلسطيني.
وبينت أن "يوم الأرض" يمثل مناسبة خاصة للشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أنه بمثابة يوم لاستذكار حكاية الفلاح، ومواسم الحصاد، مضيفة "تحل هذه الذكرى علينا ونحن بأمس الحاجة إلى الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام".
وأثنت على الدور الذي تلعبه القيادة في سبيل انتزاع الحقوق الوطنية، منوهة إلى ضرورة عدم اليأس، والعمل على تصليب الجبهة الداخلية، والعمل لحشد مزيد من التأييد الدولي للحقوق الوطنية.
ورأت أن الساحة الدولية تشكل منصة مهمة لتحقيق انجازات، وابراز رسالة الشعب الفلسطيني وتعطشه للسلام، واقامة دولته المستقلة، أسوة بسائر شعوب الأرض.
وكان تخلل الفعالية رفع الأعلام الفلسطينية، علاوة على زراعة عدد كبير من الأشجار.
شاركت الفائزة بجائزة "أفضل معلم في العالم" العام 2016، المعلمة حنان الحروب وبحضور مديرة مدرسة "سميحة خليل" انعام زيدان، وعدد من طالبات وطلاب ومجلس أولياء أمور طلبة المدرسة ويوجد مقرها في البيرة، اليوم الخميس، في فعالية أقيمت لمناسبة "يوم الأرض"، وتضمنت زراعة أشجار منطقة تقع مقابلة لمستوطنة "بسغوت" المقامة على أراضي المواطنين في المدينة.
وقدمت الحروب، شرحا للطالبات حول أهمية "يوم الأرض"، وضرورة التمسك الأرض، باعتبارها أحد ركائز الهوية الوطنية.
ولفتت إلى أهمية التسلح بالعلم والمعرفة في مواجهة التحديات المختلفة التي تفرض نفسها على الشعب الفلسطيني.
وبينت أن "يوم الأرض" يمثل مناسبة خاصة للشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أنه بمثابة يوم لاستذكار حكاية الفلاح، ومواسم الحصاد، مضيفة "تحل هذه الذكرى علينا ونحن بأمس الحاجة إلى الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام".
وأثنت على الدور الذي تلعبه القيادة في سبيل انتزاع الحقوق الوطنية، منوهة إلى ضرورة عدم اليأس، والعمل على تصليب الجبهة الداخلية، والعمل لحشد مزيد من التأييد الدولي للحقوق الوطنية.
ورأت أن الساحة الدولية تشكل منصة مهمة لتحقيق انجازات، وابراز رسالة الشعب الفلسطيني وتعطشه للسلام، واقامة دولته المستقلة، أسوة بسائر شعوب الأرض.
وكان تخلل الفعالية رفع الأعلام الفلسطينية، علاوة على زراعة عدد كبير من الأشجار.
