الحزمة الوطنية العراقية: القمة العربية إيجابية بامتياز
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت الحزمة الوطنية العراقي، بيان صحفي، حول القمة العربية، وصل دنيا الوطن نسخة عنه، جاء فيه:
يا أبناء شعبنا الثائر ضد جرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة لم يشهد العالم العربي تفاؤل خير بكل المقاييس من حيث الدلالات التي تؤكد قدرة الملكان الثائران لجمع شتات الأمة العربية من خلال القمة العربية الثامنة والعشرون، المنعقد خلال الفترة بين 29-31 أذار في عمان لتمثل حقيقة هذه الأمة كقوة ذات وزن ثقيل في عالم اليوم وعالم المستقبل، بحسابات دقيقة في ظل الأحداث الصعبة والمعقدة الراهنة وما يفرضه الارهاب من مخاطر على الأمن العربي والإقليمي والسلام العالمي. ملكان ثائران في ظل وجود عوامل جديدة في الشرق الأوسط والعالم، تعزز من قدرتهما النظرة الأمريكية الجديدة للمنطقة عقب وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وأنظار الأمة والعالم متجه صوب واشنطن وما سيحدث من تغييرات في الشرق الأوسط، في ظل ظروف وتحديات خطيرة تمر بها المنطقة وخاصة على الصعيد الأمني والسياسي والإقتصادي والإجتماعي. مع أن كلَّاً من وزير الدفاع الامريكي جيمس ماتيس ورئيس الاستخبارات المركزية الامريكية مايك بومبيو قد وصفا ايران بانها "اكبر داعم للإرهاب في العالم".
ان الملكان الثائران سيركزان بالمقام الأول كما ينبغي خلال القمة، على أن الارهاب والجماعات الارهابية في المنطقة وخاصة في العراق وسوريا واليمن وليبيا مهمة قومية وإنسانية أمام التحالف وليس التعاون الأمني العربي المشترك لتلعب الدول المجتمعة في قمة عمان الدور الفعال المطلوب ضمن منهج شامل للتعامل مع خطر الارهاب في منطقة الشرق الاوسط، وهي فرصة جيدة للغاية من اجل لم الشمل العربي المبعثر.
إن الملكان الثائران في ظل التطورات المتسارعة في المنطقة والتقدم المستمر سيشددان لوضع القادة العرب خطة لمعالجة هذه المسائل بشكل نهائي. وذلك بتكثيف الجهد العربي المشترك في أي خطط لمكافحة الارهاب حيث إن استعادة الاستقرار في المنطقة أمر غير ممكن في ظل وجود الجماعات الارهابية ومن خلفها ملالي نظام ايران المارقين. ويعربون عن دعمهم للجهود المبذولة من قبل الملكان الثائران لهزيمة تنظيم تنظيم الدولة ومحاربة الجماعات المتطرفة كالقاعدة وغيرها في سيناء واليمن. لان قمة عمان ستكون مختلفة عن غيرها من القمم في اطار الجهود المبذولة من قبل الملكان الثائران لمناقشة كافة الملفات والتحديات التي تواجه الدول العربية.
الملكان الثائران صقران وسيدا الفرسان وملكا الحزم والشجعان وملكا القلوب سيعملان مع العديد من دول العالم التي ستساهم بشكل مباشر في محاربة الإرهاب والتطرف وتجفيف منابعه ومصادر التمويله.
وبهذه المناسبة لابد لنا ان نشير بان المملكة العربية السعودية اليوم - بحق - حالة فريدة ومتميزة بين الدول العربية والاسلامية والعالم، ليس فقط بسبب نجاحها بامتياز في عملية التنمية والنهضة، وبالتالي بلوغها مرتبة متقدمة وعالية على مستوى العالم اقتصادياً. بل بما استطاع الملك سلمان بن عبد العزيز أن يحقق هذا النجاح المذهل في السياسة الخارجية للمملكة ببراعة الفائقة وحنكته السياسية بالرغم من كل المعضلات والتحديات التي واجهته. وهذا ليس القصد منه التقليل من شأن المملكة سابقاً، بقدر ما هو مبعث إعجاب ودهشة، وشعور بالامتنان والفخر حقيقي لشعب المملكة العربية السعودية.
وبالفعل صعد نجم خادم الحرمين الشريفين وطنياً وعربياً وإسلامياً وإنسانياً، وعالمياً في عالم السياسة بسرعة مع توليه عرش المملكة، وأتيحت له الفرصة كاملة ليحوِّل أفكاره إلى واقع عملي وكان صاحب رؤية لما ينبغي أن تكون عليه المملكة العربية السعودية، وأن يكون انطلاقه للبحث عن وسائل البناء والرقي مع تجارب الدول العالم المتقدم من شرق العالم حتى غربه، لتحتل مملكته مكانة إقليمية و عالمية على كافة المستويات، وقد قطع في فترة قصيرة خطوات هامة في طريق الخلاص مما يوفر قاعدة عربية واسلامية خلاقة ليرتكز عليها البناء والتقدم باختياره لامريكا كنموذج تنموي تكشَّف أمامه الطريق نحو المستقبل، وجاء دوره المفصلي في تاريخ المملكة، وهو كيفية إدارته للدولة، والقفز بها إلى مصاف الدول المهمة في عالم السياسة الرشيدة. وان أبرز ما يميز المرحلة للمملكة الطفرة السياسية اللافتة، حيث أصبحت فيها مملكة سياسية متقدمة، تساهم في عدة محاور وفي وقت واحد، ولكنه قام بالتركيز على محور الاهم بصفة خاصة، هو الوقوف مع تدخل الولايات المتحدة والدول المتحالفة معها لوقف "الإبادة الجماعية" والعنف المسلط على الشعب السوري. وارتكاب نظام بشار ومليشيات ملالي ايران وحزب نصر الله جرائم جماعية بشعة في عموم سوريا التي دفعت الملايين من الشعب السوري للفرار عبر الحدود إلى عالم المجهول.
نعود للملكان الثائران اللذان يناشدان العالم بان لا يقف مكتوف الأيدي. وأن يبذل الجهود للقضاء على حكومة ولاية الفقيه ما دامت تدخلاتها في شؤون دول المنطقة وجرائمها التي أسفرت عن مقتل المئات بل الالاف. ودفع الملايين للفرار من ديارهم لا تتوقف وسعيها لتحقيق أهدافها التوسعية في عموم دول منطقة ومخاطر الحركات الارهابية المدعومة من ايران ومليشياتها في العراق وسوريا واليمن ولبنان والعديد من دول العالم.
الملكان الثائران وبفضلهما قد حوَّلا الهوان في الواقع العربي الى تبني خطط وقرارات أفضل وأعلى مما تفرضه معطيات الواقع التي شهدت هذه المرحلة والانتقال من سياسة ممهدة لاحتمالات إلى سياسة التصنيع وجاهزة للانطلاق واللحاق بركب الدول المتقدمة، في ظل الملكان الثائران القائدان الماهران الطموحان يحسنان إدارة ثورتهم العربية بمفهوم حضاري.
نامل من قمة عمان ان تساند بكل قوة ووضوح موقف امربكا والدول المتحالفة معها ضد نظام ملالي ايران الارهابي وان تعلن ترحيبها لتصديها لتدخلات ايران الهدامة لدول المنطقة واستعدادها للعمل مع الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها للقضاء على ممارساتها الارهابية ومن تدفق الاموال والسلاح من ايران للارهابيين.
والعالم يعلم بان الجماعات المسلحة ودعاة التطرف ليسوا الخطر الوحيد لكن الخطر الحقيقي في ملالي ولاية الفقيه في ايران التي تهدد استقرار المنطقة بتدخلاتها السافرة في العراق وسوريا واليمن وليبيا ولبنان وسيناء وخلاياها النائمة في دول الخليج العربية.
ولا يمكن لاي قدرات سياسية ان تضع الحد المطلوب للقضاء على الممارسات العدائية والاعمال الارهابية لايران المارقة في المنطقة والعالم من دون عمل عسكري لتحقيق استقرار منطقة الشرق الاوسط في عالم ينعم بالخير والسلام.
أصدرت الحزمة الوطنية العراقي، بيان صحفي، حول القمة العربية، وصل دنيا الوطن نسخة عنه، جاء فيه:
يا أبناء شعبنا الثائر ضد جرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة لم يشهد العالم العربي تفاؤل خير بكل المقاييس من حيث الدلالات التي تؤكد قدرة الملكان الثائران لجمع شتات الأمة العربية من خلال القمة العربية الثامنة والعشرون، المنعقد خلال الفترة بين 29-31 أذار في عمان لتمثل حقيقة هذه الأمة كقوة ذات وزن ثقيل في عالم اليوم وعالم المستقبل، بحسابات دقيقة في ظل الأحداث الصعبة والمعقدة الراهنة وما يفرضه الارهاب من مخاطر على الأمن العربي والإقليمي والسلام العالمي. ملكان ثائران في ظل وجود عوامل جديدة في الشرق الأوسط والعالم، تعزز من قدرتهما النظرة الأمريكية الجديدة للمنطقة عقب وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وأنظار الأمة والعالم متجه صوب واشنطن وما سيحدث من تغييرات في الشرق الأوسط، في ظل ظروف وتحديات خطيرة تمر بها المنطقة وخاصة على الصعيد الأمني والسياسي والإقتصادي والإجتماعي. مع أن كلَّاً من وزير الدفاع الامريكي جيمس ماتيس ورئيس الاستخبارات المركزية الامريكية مايك بومبيو قد وصفا ايران بانها "اكبر داعم للإرهاب في العالم".
ان الملكان الثائران سيركزان بالمقام الأول كما ينبغي خلال القمة، على أن الارهاب والجماعات الارهابية في المنطقة وخاصة في العراق وسوريا واليمن وليبيا مهمة قومية وإنسانية أمام التحالف وليس التعاون الأمني العربي المشترك لتلعب الدول المجتمعة في قمة عمان الدور الفعال المطلوب ضمن منهج شامل للتعامل مع خطر الارهاب في منطقة الشرق الاوسط، وهي فرصة جيدة للغاية من اجل لم الشمل العربي المبعثر.
إن الملكان الثائران في ظل التطورات المتسارعة في المنطقة والتقدم المستمر سيشددان لوضع القادة العرب خطة لمعالجة هذه المسائل بشكل نهائي. وذلك بتكثيف الجهد العربي المشترك في أي خطط لمكافحة الارهاب حيث إن استعادة الاستقرار في المنطقة أمر غير ممكن في ظل وجود الجماعات الارهابية ومن خلفها ملالي نظام ايران المارقين. ويعربون عن دعمهم للجهود المبذولة من قبل الملكان الثائران لهزيمة تنظيم تنظيم الدولة ومحاربة الجماعات المتطرفة كالقاعدة وغيرها في سيناء واليمن. لان قمة عمان ستكون مختلفة عن غيرها من القمم في اطار الجهود المبذولة من قبل الملكان الثائران لمناقشة كافة الملفات والتحديات التي تواجه الدول العربية.
الملكان الثائران صقران وسيدا الفرسان وملكا الحزم والشجعان وملكا القلوب سيعملان مع العديد من دول العالم التي ستساهم بشكل مباشر في محاربة الإرهاب والتطرف وتجفيف منابعه ومصادر التمويله.
وبهذه المناسبة لابد لنا ان نشير بان المملكة العربية السعودية اليوم - بحق - حالة فريدة ومتميزة بين الدول العربية والاسلامية والعالم، ليس فقط بسبب نجاحها بامتياز في عملية التنمية والنهضة، وبالتالي بلوغها مرتبة متقدمة وعالية على مستوى العالم اقتصادياً. بل بما استطاع الملك سلمان بن عبد العزيز أن يحقق هذا النجاح المذهل في السياسة الخارجية للمملكة ببراعة الفائقة وحنكته السياسية بالرغم من كل المعضلات والتحديات التي واجهته. وهذا ليس القصد منه التقليل من شأن المملكة سابقاً، بقدر ما هو مبعث إعجاب ودهشة، وشعور بالامتنان والفخر حقيقي لشعب المملكة العربية السعودية.
وبالفعل صعد نجم خادم الحرمين الشريفين وطنياً وعربياً وإسلامياً وإنسانياً، وعالمياً في عالم السياسة بسرعة مع توليه عرش المملكة، وأتيحت له الفرصة كاملة ليحوِّل أفكاره إلى واقع عملي وكان صاحب رؤية لما ينبغي أن تكون عليه المملكة العربية السعودية، وأن يكون انطلاقه للبحث عن وسائل البناء والرقي مع تجارب الدول العالم المتقدم من شرق العالم حتى غربه، لتحتل مملكته مكانة إقليمية و عالمية على كافة المستويات، وقد قطع في فترة قصيرة خطوات هامة في طريق الخلاص مما يوفر قاعدة عربية واسلامية خلاقة ليرتكز عليها البناء والتقدم باختياره لامريكا كنموذج تنموي تكشَّف أمامه الطريق نحو المستقبل، وجاء دوره المفصلي في تاريخ المملكة، وهو كيفية إدارته للدولة، والقفز بها إلى مصاف الدول المهمة في عالم السياسة الرشيدة. وان أبرز ما يميز المرحلة للمملكة الطفرة السياسية اللافتة، حيث أصبحت فيها مملكة سياسية متقدمة، تساهم في عدة محاور وفي وقت واحد، ولكنه قام بالتركيز على محور الاهم بصفة خاصة، هو الوقوف مع تدخل الولايات المتحدة والدول المتحالفة معها لوقف "الإبادة الجماعية" والعنف المسلط على الشعب السوري. وارتكاب نظام بشار ومليشيات ملالي ايران وحزب نصر الله جرائم جماعية بشعة في عموم سوريا التي دفعت الملايين من الشعب السوري للفرار عبر الحدود إلى عالم المجهول.
نعود للملكان الثائران اللذان يناشدان العالم بان لا يقف مكتوف الأيدي. وأن يبذل الجهود للقضاء على حكومة ولاية الفقيه ما دامت تدخلاتها في شؤون دول المنطقة وجرائمها التي أسفرت عن مقتل المئات بل الالاف. ودفع الملايين للفرار من ديارهم لا تتوقف وسعيها لتحقيق أهدافها التوسعية في عموم دول منطقة ومخاطر الحركات الارهابية المدعومة من ايران ومليشياتها في العراق وسوريا واليمن ولبنان والعديد من دول العالم.
الملكان الثائران وبفضلهما قد حوَّلا الهوان في الواقع العربي الى تبني خطط وقرارات أفضل وأعلى مما تفرضه معطيات الواقع التي شهدت هذه المرحلة والانتقال من سياسة ممهدة لاحتمالات إلى سياسة التصنيع وجاهزة للانطلاق واللحاق بركب الدول المتقدمة، في ظل الملكان الثائران القائدان الماهران الطموحان يحسنان إدارة ثورتهم العربية بمفهوم حضاري.
نامل من قمة عمان ان تساند بكل قوة ووضوح موقف امربكا والدول المتحالفة معها ضد نظام ملالي ايران الارهابي وان تعلن ترحيبها لتصديها لتدخلات ايران الهدامة لدول المنطقة واستعدادها للعمل مع الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها للقضاء على ممارساتها الارهابية ومن تدفق الاموال والسلاح من ايران للارهابيين.
والعالم يعلم بان الجماعات المسلحة ودعاة التطرف ليسوا الخطر الوحيد لكن الخطر الحقيقي في ملالي ولاية الفقيه في ايران التي تهدد استقرار المنطقة بتدخلاتها السافرة في العراق وسوريا واليمن وليبيا ولبنان وسيناء وخلاياها النائمة في دول الخليج العربية.
ولا يمكن لاي قدرات سياسية ان تضع الحد المطلوب للقضاء على الممارسات العدائية والاعمال الارهابية لايران المارقة في المنطقة والعالم من دون عمل عسكري لتحقيق استقرار منطقة الشرق الاوسط في عالم ينعم بالخير والسلام.

التعليقات