مع الساعات الأولى للذكرى41... ناشطون يغردون #حنرجع_الأرض
خاص دنيا الوطن- سوزان الصوراني
واحد وعشرون ألف دونم، هو عدد الأراضي التي أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي نيتها مصادرتها والتابعة لعدد من القرى الفلسطينية في منطقة الجليل الأعلى، ومنها قريتا عرابة وسخنين، وذلك لإنشاء المزيد من المستوطنات في خطة لتهويد الجليل.
عام 1976 اشتعل غضب الفلسطينيين داخل أراضي 48 والمتضررين المباشرين من عملية مصادرة أراضيهم والاستيلاء عليها، وأعلنوا الإضراب العام في الثلاثين من آذار.
في مثل هذا اليوم، أضربت قرى الجليل والمثلث إضراباً كاملاً، وحاولت قوات الاحتلال كسر هذا الإضراب بالقوة، ما أوصله إلى نقطة صدام بين المواطنين وقوات الاحتلال، وكان أعنفها في سخنين وعرابة ودير حنا، استشهد في حينها ستة مواطنين وهم (خير ياسين- محسن طه- خديجة شواهنة- رجا أبو ريا- خضر خلايلة- رأفت زهيري).
واعتبر الفلسطينيون الثلاثين من آذار/ مارس من كل عام هو يوم لإحياء ذكرى يوم الأرض الفلسطينية، تأكيداً منهم على الأحقية الكاملة بالأرض وبالعودة لها.
يذكر، أن إسرائيل استولت خلال الأعوام ما بين عام 1948 ، 1972 على أكثر من مليون دونم، من أراضي القرى العربية في الجليل والمثلث، إضافة إلى ملايين الدونمات الأخرى من الأراضي التي استولت عليها بعد سلسلة المجازر المروّعة، وعمليات الإبعاد القسّري التي مورست بحق الفلسطينيين عام 48.
واعتباراً من كون اليوم الخميس هو الذكرى الـ41 ليوم الأرض الفلسطينية وذكرى الإضراب الشامل وتذكيراً بالمحاولات الإسرائيلية المستمرة للاستيلاء على الأرض، ومع الساعات الأولى لهذا اليوم، انطلق ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالتغريد على وسم #حنرجع_الأرض وآخر #يوم_الأرض، عبر مختلف المنصات الاجتماعية، ومنها حملات بنفس الهدف ستنطلق خلال ساعات معينة من اليوم للتذكير بحق العودة وتمسكهم به وتأكيداً على أن موت الكبار لم يُنسِ الصغار.








واحد وعشرون ألف دونم، هو عدد الأراضي التي أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي نيتها مصادرتها والتابعة لعدد من القرى الفلسطينية في منطقة الجليل الأعلى، ومنها قريتا عرابة وسخنين، وذلك لإنشاء المزيد من المستوطنات في خطة لتهويد الجليل.
عام 1976 اشتعل غضب الفلسطينيين داخل أراضي 48 والمتضررين المباشرين من عملية مصادرة أراضيهم والاستيلاء عليها، وأعلنوا الإضراب العام في الثلاثين من آذار.
في مثل هذا اليوم، أضربت قرى الجليل والمثلث إضراباً كاملاً، وحاولت قوات الاحتلال كسر هذا الإضراب بالقوة، ما أوصله إلى نقطة صدام بين المواطنين وقوات الاحتلال، وكان أعنفها في سخنين وعرابة ودير حنا، استشهد في حينها ستة مواطنين وهم (خير ياسين- محسن طه- خديجة شواهنة- رجا أبو ريا- خضر خلايلة- رأفت زهيري).
واعتبر الفلسطينيون الثلاثين من آذار/ مارس من كل عام هو يوم لإحياء ذكرى يوم الأرض الفلسطينية، تأكيداً منهم على الأحقية الكاملة بالأرض وبالعودة لها.
يذكر، أن إسرائيل استولت خلال الأعوام ما بين عام 1948 ، 1972 على أكثر من مليون دونم، من أراضي القرى العربية في الجليل والمثلث، إضافة إلى ملايين الدونمات الأخرى من الأراضي التي استولت عليها بعد سلسلة المجازر المروّعة، وعمليات الإبعاد القسّري التي مورست بحق الفلسطينيين عام 48.
واعتباراً من كون اليوم الخميس هو الذكرى الـ41 ليوم الأرض الفلسطينية وذكرى الإضراب الشامل وتذكيراً بالمحاولات الإسرائيلية المستمرة للاستيلاء على الأرض، ومع الساعات الأولى لهذا اليوم، انطلق ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالتغريد على وسم #حنرجع_الأرض وآخر #يوم_الأرض، عبر مختلف المنصات الاجتماعية، ومنها حملات بنفس الهدف ستنطلق خلال ساعات معينة من اليوم للتذكير بحق العودة وتمسكهم به وتأكيداً على أن موت الكبار لم يُنسِ الصغار.









