مدير الأوقاف يزور مفوضية رام الله ويشيد بجهودها ومنجزاتها
رام الله - دنيا الوطن
زار مدير عام مديرية أوقاف محافظة رام الله والبيرة فضيلة الشيخ وفيق علاوي، ووفداً من المديرية، مفوضية التوجيه السياسي لرام الله والبيرة، حيث التقى المفوض السياسي والوطني لرام الله والبيرة ناصر نمر عياد، وفريق المفوضية.
وفي بداية اللقاء رحب المفوض السياسي بمدير الأوقاف والوفد المرافق، مؤكداً على متانة العلاقة بين التوجيه السياسي والأوقاف، حيث إننا وعلى مدار السنوات الماضية وحتى اليوم كنا شركاء في العديد من الانشطة والفعاليات التي تصب في خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني وقطاعاته المختلفة من أجل تعزيز قيمنا الدينية الهادفة الى بناء الإنسان الايجابي وفق وسطية ديننا الحنيف، وهي رسالة وزارة الأوقاف التي ندعمها لتعمم على أوسع مستوى من قطاعاتنا الفلسطينية سواء في المؤسسة الأمنية أو المدنية.
وأضاف المفوض السياسي إننا في التوجيه السياسي نحرص على بناء أفضل علاقات تعاون مع مؤسساتنا المختلفة وخاصة الأوقاف، فرسالة الأوقاف ودورها يشمل كل ابناء الشعب الفلسطيني، وشعبنا الفلسطيني في أمس الحاجة الى زرع روح التسامح والمحبة والوحدة بين أبنائه، حيث اننا لم ننجز بعد مشروعنا التحرري ولا زال الاحتلال يستهدف شعبنا، والى جانب ذلك فإن زرع الفرقة والفتنة سواء بالتخوين أو بالتكفير هي ثقافة غريبة عن شعبنا الفلسطيني ولا يمكن أن تخدم الا مخططات الاحتلال لأننا أحوج ما نكون الى وحدة الصف والكلمة في مواجهة الاحتلال والمؤامرات الخارجية.
وشدد المفوض السياسي على استمرار التعاون المشترك بين المفوضية وأوقاف رام الله، مشيداً بالدور الكبير الذي يقوم به مدير الأوقاف وفريق المديرية من أجل الارتقاء بدور المديرية بما يخدم العاملين فيها وبناء أفضل جسور الثقة والعلاقة مع أبناء شعبنا الفلسطيني، بالاضافة الى متابعة شؤون الاملاك الوقفة وحمايتها من الاعتداءات والاشراف على المساجد التي تتبع المديرية وغيرها من النشاطات الخيرية وهي جهود تستحق منا كل المساندة والاحترام والتقدير، معرباً عن جاهزية المفوضية الدائم لتنظيم برامج مشتركة مع مديرية الاوقاف ودعم برامجها الخاصة.
من جهته عبر مدير الأوقاف عن تقديره للجهود التي تقوم بها مفوضية رام الله والتي نعتز أنه كان لنا مع المفوضية نشاطات مشتركة عديدة لما فيها إفادة المجتمع المحلي أو موظفي الاوقاف حيث اننا سجلنا بكل تقدير الدورات العديدة المتخصصة التي نظمتها مفوضية رام الله لأئمة وخطباء ومؤذني المساجد سواء في مجال الصحة أو المخدرات أو اللقاءات الحوارية والتوعوية مع المؤسسة الأمنية.
واضاف اننا في مديرية الأوقاف نعمل على مدار الساعة من أجل الارتقاء بالواقع الوظيفي او الخدماتي للمديرية، حيث ان المديرية تشرف على 207 مساجد على مستوى المحافظة بما يتبعها من أئمة وخطباء ومؤذنين الذين يبلغ عددهم 100 امام و95 مؤذناً، ونحرص كل الحرص على تبقى مساجدنا منارة لديننا الاسلامي الوسطي الحنيف بعيداً عن الغلو، وأن تكون دائماً مصدر وحدة لا فرقة بين ابناء الشعب الواحد، وفق ما يخدم قضيتنا الفلسطينية كشعب واحد في مواجهة احتلال واحد لا يميز بيننا.
واختتم حديثه مبدياً الاستعداد الدائم لمديرية الأوقاف بالاستمرار في التعاون والشراكة مع مفوضية رام الله استمراراً للتعاون القائم أصلاً والذي نسعى سوياً الى تطويره بما يخدم قضيتنا وابناء شعبنا.
وجرى في نهاية اللقاء الاتفاق على خطوات عمل مشتركة بين مفوضية رام الله ومديرية الاوقاف يتم متابعتها وتنفيذها خلال الايام القادمة.


زار مدير عام مديرية أوقاف محافظة رام الله والبيرة فضيلة الشيخ وفيق علاوي، ووفداً من المديرية، مفوضية التوجيه السياسي لرام الله والبيرة، حيث التقى المفوض السياسي والوطني لرام الله والبيرة ناصر نمر عياد، وفريق المفوضية.
وفي بداية اللقاء رحب المفوض السياسي بمدير الأوقاف والوفد المرافق، مؤكداً على متانة العلاقة بين التوجيه السياسي والأوقاف، حيث إننا وعلى مدار السنوات الماضية وحتى اليوم كنا شركاء في العديد من الانشطة والفعاليات التي تصب في خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني وقطاعاته المختلفة من أجل تعزيز قيمنا الدينية الهادفة الى بناء الإنسان الايجابي وفق وسطية ديننا الحنيف، وهي رسالة وزارة الأوقاف التي ندعمها لتعمم على أوسع مستوى من قطاعاتنا الفلسطينية سواء في المؤسسة الأمنية أو المدنية.
وأضاف المفوض السياسي إننا في التوجيه السياسي نحرص على بناء أفضل علاقات تعاون مع مؤسساتنا المختلفة وخاصة الأوقاف، فرسالة الأوقاف ودورها يشمل كل ابناء الشعب الفلسطيني، وشعبنا الفلسطيني في أمس الحاجة الى زرع روح التسامح والمحبة والوحدة بين أبنائه، حيث اننا لم ننجز بعد مشروعنا التحرري ولا زال الاحتلال يستهدف شعبنا، والى جانب ذلك فإن زرع الفرقة والفتنة سواء بالتخوين أو بالتكفير هي ثقافة غريبة عن شعبنا الفلسطيني ولا يمكن أن تخدم الا مخططات الاحتلال لأننا أحوج ما نكون الى وحدة الصف والكلمة في مواجهة الاحتلال والمؤامرات الخارجية.
وشدد المفوض السياسي على استمرار التعاون المشترك بين المفوضية وأوقاف رام الله، مشيداً بالدور الكبير الذي يقوم به مدير الأوقاف وفريق المديرية من أجل الارتقاء بدور المديرية بما يخدم العاملين فيها وبناء أفضل جسور الثقة والعلاقة مع أبناء شعبنا الفلسطيني، بالاضافة الى متابعة شؤون الاملاك الوقفة وحمايتها من الاعتداءات والاشراف على المساجد التي تتبع المديرية وغيرها من النشاطات الخيرية وهي جهود تستحق منا كل المساندة والاحترام والتقدير، معرباً عن جاهزية المفوضية الدائم لتنظيم برامج مشتركة مع مديرية الاوقاف ودعم برامجها الخاصة.
من جهته عبر مدير الأوقاف عن تقديره للجهود التي تقوم بها مفوضية رام الله والتي نعتز أنه كان لنا مع المفوضية نشاطات مشتركة عديدة لما فيها إفادة المجتمع المحلي أو موظفي الاوقاف حيث اننا سجلنا بكل تقدير الدورات العديدة المتخصصة التي نظمتها مفوضية رام الله لأئمة وخطباء ومؤذني المساجد سواء في مجال الصحة أو المخدرات أو اللقاءات الحوارية والتوعوية مع المؤسسة الأمنية.
واضاف اننا في مديرية الأوقاف نعمل على مدار الساعة من أجل الارتقاء بالواقع الوظيفي او الخدماتي للمديرية، حيث ان المديرية تشرف على 207 مساجد على مستوى المحافظة بما يتبعها من أئمة وخطباء ومؤذنين الذين يبلغ عددهم 100 امام و95 مؤذناً، ونحرص كل الحرص على تبقى مساجدنا منارة لديننا الاسلامي الوسطي الحنيف بعيداً عن الغلو، وأن تكون دائماً مصدر وحدة لا فرقة بين ابناء الشعب الواحد، وفق ما يخدم قضيتنا الفلسطينية كشعب واحد في مواجهة احتلال واحد لا يميز بيننا.
واختتم حديثه مبدياً الاستعداد الدائم لمديرية الأوقاف بالاستمرار في التعاون والشراكة مع مفوضية رام الله استمراراً للتعاون القائم أصلاً والذي نسعى سوياً الى تطويره بما يخدم قضيتنا وابناء شعبنا.
وجرى في نهاية اللقاء الاتفاق على خطوات عمل مشتركة بين مفوضية رام الله ومديرية الاوقاف يتم متابعتها وتنفيذها خلال الايام القادمة.



