الجبهة الديمقراطية:ندعو الى وقف الرهان على أوهام الحل الأميركي ـ الإسرائيلي
رام الله - دنيا الوطن
بعثت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان برسالة الى الملوك والرؤساء العرب في قمتهم المنعقدة في العاصمة الاردنية عمان دعت فيها الى رسم استراتيجية عربية مشتركة تكون بمستوى المخاطر التي تتعرض لها الامة والعربية خاصة القضية الفلسطينية.
بعثت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان برسالة الى الملوك والرؤساء العرب في قمتهم المنعقدة في العاصمة الاردنية عمان دعت فيها الى رسم استراتيجية عربية مشتركة تكون بمستوى المخاطر التي تتعرض لها الامة والعربية خاصة القضية الفلسطينية.
وقالت الجبهة: مجموعة من التحديات تواجه شعوبنا العربية بأمنها وسيادتها ووحدة اراضيها المعرضة للتهديد الدائم على يد المشروع الامريكي الاسرائيلي الذي ما زال متواصلا خرابا ودمارا طال جميع الدول العربية وفي ظل حالة من انقسام وتناحر عربي عربي وافتعال صراعات عبثية طائفية وقبلية تستنزف طاقات ومقدرات الامة العربية والمستفيد الوحيد منها هو العدو الذي يسعى لاستثمار هذه الصراعات للاستفراد بالشعب الفلسطيني ومقاومته ولفرض حلول تصفوية لقضيته الفلسطينية.
تؤكد الجبهة على ضرورة بذل جهود اكبر من اجل عمل عربي مشترك لاستعادة الحد الادنى من التضامن العربي وعدم التنازل عن الموقف المبدئي لشعوبنا باعتبار إسرائيل هي العدو الأول لامتنا، وأن القضية الفلسطينية هي قضية العرب الأولى، ورفض الضغوط الامريكية التي تدعو الى تعديل المبادرة العربية لإفراغها من مضمونها لصالح تطبيع العلاقات العربية، وعدم تقديم تنازلات مجانية لاسرائيل بما يتناقض مع مواقف شعوبنا التي لا ترى في إسرائيل دولة يمكن الرهان عليها في مواجهة الإرهاب، بقدر ما ترى فيها دولة عنصرية إستيطانية تمارس الإرهاب بأبشع صوره ضد الشعب الفلسطيني.
وتدعو الجبهة الديمقراطية إلى وقف الرهان على أوهام الحل الأميركي ـ الإسرائيلي ودعم شعبنا في نضاله من اجل طرد الإحتلال الاسرائيلي وقيام دولته الفلسطينية المستقلة السيدة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران والعمل ايضا على رفع الحصار عن قطاع غزة..
التصدي لسياسة ترامب المنحازه لصالح العدوان الاسرائيلي والداعمة لسياسة الاستيطان ورفض خطوة نقل السفاره الاميركيه الى القدس التي تتعرض لمشروع استيطاني هو الاخطر منذ النكبة وهو المعروف بمشروع القدس الكبرى الذي يعني ضم بعض المستوطنات والكتل الاستيطانية المجاورة ما يعني ان النظام الرسمي العربي مطالب بموقف من هذا المشروع ابعد من حدود الادانة والشجب وبما ينسجم مع حجم الخطر..
وتدعو الجبهة الديمقراطية دعم الجهود الفلسطينية من اجل استعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام باقرار الآليات التنفيذية لما تم التوافق بشانه في حوارات بيروت وموسكو والقاهرة لجهة تشكيل حكومة توافق وطني تشرف على انتخابات شاملة لجميع المؤسسات الفلسطينية على قاعدة التمثيل النسبي الكامل وبما يمكن من اعادة بناء النظام السياسي على اسس عصرية لمواجهة المشروع الاسرائيلي بشكل موحد.
تؤكد الجبهة الديمقراطية على ان حق العودة لملايين اللاجئين الفلسطينيين سيبقى المعيار لاي تسوية متوازنة في المنطقة ولا يمكن لاي حل سياسي ان يستقيم دون الاخذ بالاعتبار هذا الحق، خاصة في ظل الموقف الاجماعي للاجئين بالتمسك بحقهم في العودة الى الديار والممتلكات التي هجروا منها عام 1948 بقوة القتل والارهاب الاسرائيليين. وحتى اوان العودة، فان الجبهة الديمقراطية تدعو الدول العربية خاصة المضيفة الى تحسين الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية للاجئين باعتبارها مسؤولية انسانية وقانونية وسياسية وحث المجتمع الدولي من اجل دعم موازنة وكالة الغوث وتوفير الاموال لاستكمال اعمار مخيم نهر البارد في لبنان..
تؤكد الجبهة على ضرورة بذل جهود اكبر من اجل عمل عربي مشترك لاستعادة الحد الادنى من التضامن العربي وعدم التنازل عن الموقف المبدئي لشعوبنا باعتبار إسرائيل هي العدو الأول لامتنا، وأن القضية الفلسطينية هي قضية العرب الأولى، ورفض الضغوط الامريكية التي تدعو الى تعديل المبادرة العربية لإفراغها من مضمونها لصالح تطبيع العلاقات العربية، وعدم تقديم تنازلات مجانية لاسرائيل بما يتناقض مع مواقف شعوبنا التي لا ترى في إسرائيل دولة يمكن الرهان عليها في مواجهة الإرهاب، بقدر ما ترى فيها دولة عنصرية إستيطانية تمارس الإرهاب بأبشع صوره ضد الشعب الفلسطيني.
وتدعو الجبهة الديمقراطية إلى وقف الرهان على أوهام الحل الأميركي ـ الإسرائيلي ودعم شعبنا في نضاله من اجل طرد الإحتلال الاسرائيلي وقيام دولته الفلسطينية المستقلة السيدة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران والعمل ايضا على رفع الحصار عن قطاع غزة..
التصدي لسياسة ترامب المنحازه لصالح العدوان الاسرائيلي والداعمة لسياسة الاستيطان ورفض خطوة نقل السفاره الاميركيه الى القدس التي تتعرض لمشروع استيطاني هو الاخطر منذ النكبة وهو المعروف بمشروع القدس الكبرى الذي يعني ضم بعض المستوطنات والكتل الاستيطانية المجاورة ما يعني ان النظام الرسمي العربي مطالب بموقف من هذا المشروع ابعد من حدود الادانة والشجب وبما ينسجم مع حجم الخطر..
وتدعو الجبهة الديمقراطية دعم الجهود الفلسطينية من اجل استعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام باقرار الآليات التنفيذية لما تم التوافق بشانه في حوارات بيروت وموسكو والقاهرة لجهة تشكيل حكومة توافق وطني تشرف على انتخابات شاملة لجميع المؤسسات الفلسطينية على قاعدة التمثيل النسبي الكامل وبما يمكن من اعادة بناء النظام السياسي على اسس عصرية لمواجهة المشروع الاسرائيلي بشكل موحد.
تؤكد الجبهة الديمقراطية على ان حق العودة لملايين اللاجئين الفلسطينيين سيبقى المعيار لاي تسوية متوازنة في المنطقة ولا يمكن لاي حل سياسي ان يستقيم دون الاخذ بالاعتبار هذا الحق، خاصة في ظل الموقف الاجماعي للاجئين بالتمسك بحقهم في العودة الى الديار والممتلكات التي هجروا منها عام 1948 بقوة القتل والارهاب الاسرائيليين. وحتى اوان العودة، فان الجبهة الديمقراطية تدعو الدول العربية خاصة المضيفة الى تحسين الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية للاجئين باعتبارها مسؤولية انسانية وقانونية وسياسية وحث المجتمع الدولي من اجل دعم موازنة وكالة الغوث وتوفير الاموال لاستكمال اعمار مخيم نهر البارد في لبنان..
