اتحاد الفلاحين: يوم الأرض يؤكد الحق الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
تحيي جماهير شعبنا في الثلاثين من آذار من كل عام ذكرى يوم الأرض هذا اليوم الذي انتفض فيه شعبنا العربي الفلسطيني وفي مقدمته الفلاحون دفاعاً عن أرضه وجذوره الذي حاول ولا يزال يحاول حتى اليوم العدو الصهيوني اقتلاعها ليؤكد للعالم مدى تمسكه و تلاحمه مع ترابه و قضيته فبات هذا اليوم محط افتخار و اعتزاز أمتنا و عيداً قومياً للفلاحين العرب.
ويأتي احتفالنا بهذا اليوم و الأمة العربية تعيش أسوأ أيامها جراء ما آلت إليه أوضاعها من ضعف و تمزق و ارتهان للخارج وأوامره و ابتعاد عن القضية المركزية للأمة العربية قضية فلسطين، لتصبح ساحات المدن العربية و أبنائها هدفاً للقتل والتدمير على يد إرهاب يخدم أولاً و أخيراً العدو الاسرائيلي، كما يأتي الاحتفال بيوم الأرض و قد فشلت كل المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية جراء التعنت الإسرائيلي ومحاولة إسرائيل استغلال هذه المفاوضات لتنفيذ مشاريعها الاستيطانية وقمع الشعب الفلسطيني و إحكام السيطرة عليها بدعم أمريكي وأوروبي وتخاذل عربي.
إن الاتحاد العام للفلاحين و التعاونيين الزراعيين العرب و لمناسبة يوم الأرض يدعو جميع أبناء شعبنا العربي لاستلهام مبادئه وقيمه النضالية وفي مقدمتها التمسك بالحقوق الثابتة لشعبنا العربي الفلسطيني كحق العودة وإقامة الدولة الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس، والتصدي لمشاريع يهودية الدولة والاستيطان وهو في سبيل ذلك يدعو لـــ :
ـــ إعادة التضامن العربي و وحدة الصف العربي باعتباره الطريق الوحيد الذي يكفل استعادة الحقوق الثابتة لشعبنا.
ـــ مطالبة الفصائل الفلسطينية بتحقيق وحدتها و إنهاء الانقسام من خلال توجيه بوصلة العمل السياسي و العسكري تجاه قوى الاحتلال الإسرائيلي
ـــ تكريس نهج المقاومة في العمل العربي و الفلسطيني و الثقافة الجماهيرية بعد أن منيت كل الأساليب الأخرى بالفشل ، ولأن المقاومة هي اللغة الوحيدة التي تفهمها إسرائيل و تخضع لها.
ـــ التوجه نحو القاعدة الواسعة لأمتنا العربية من جماهير الفلاحين والعمال والطلبة للتحرك في سبيل الانتصار لقضية فلسطين بعد أن ثبت عجز المؤسسات العربية و في مقدمتها الجامعة العربية و قممها عن الفعل.
ـــ التحرر من وهم الحياد الأمريكي و إمكانية أن تؤدي واشنطن أي دور من شأنه إعادة الحقوق العربية و اعتبارها شريكاً فيما يعانيه شعبنا الفلسطيني من مآسي.
ـــ التأكيد على ضرورة التكامل الاقتصادي العربي و بخاصة الزراعي منه وبتوظيف الأموال العربية في خدمة النهضة الزراعية التي ممن شأنها ضمان الأمن الغذائي العربي ورفع التهديد الأجنبي لشعبنا برغيف خبزه.
إن الاتحاد العام للفلاحين والتعاونيين الزراعيين العرب إذ يحيي ذكرى يوم الأرض فإنه يجدد العهد والوعد بأن يعمل الفلاحون العرب بما يحملون من إرث نضالي ضد مشاريع الهيمنة الأمريكية والاسرائيلية ومحاولات تقسيم الأمة العربية حتى تتحقق أهداف شعبنا في التحرير والعودة وإقامة الدولة العربية الفلسطينية.
تحيي جماهير شعبنا في الثلاثين من آذار من كل عام ذكرى يوم الأرض هذا اليوم الذي انتفض فيه شعبنا العربي الفلسطيني وفي مقدمته الفلاحون دفاعاً عن أرضه وجذوره الذي حاول ولا يزال يحاول حتى اليوم العدو الصهيوني اقتلاعها ليؤكد للعالم مدى تمسكه و تلاحمه مع ترابه و قضيته فبات هذا اليوم محط افتخار و اعتزاز أمتنا و عيداً قومياً للفلاحين العرب.
ويأتي احتفالنا بهذا اليوم و الأمة العربية تعيش أسوأ أيامها جراء ما آلت إليه أوضاعها من ضعف و تمزق و ارتهان للخارج وأوامره و ابتعاد عن القضية المركزية للأمة العربية قضية فلسطين، لتصبح ساحات المدن العربية و أبنائها هدفاً للقتل والتدمير على يد إرهاب يخدم أولاً و أخيراً العدو الاسرائيلي، كما يأتي الاحتفال بيوم الأرض و قد فشلت كل المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية جراء التعنت الإسرائيلي ومحاولة إسرائيل استغلال هذه المفاوضات لتنفيذ مشاريعها الاستيطانية وقمع الشعب الفلسطيني و إحكام السيطرة عليها بدعم أمريكي وأوروبي وتخاذل عربي.
إن الاتحاد العام للفلاحين و التعاونيين الزراعيين العرب و لمناسبة يوم الأرض يدعو جميع أبناء شعبنا العربي لاستلهام مبادئه وقيمه النضالية وفي مقدمتها التمسك بالحقوق الثابتة لشعبنا العربي الفلسطيني كحق العودة وإقامة الدولة الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس، والتصدي لمشاريع يهودية الدولة والاستيطان وهو في سبيل ذلك يدعو لـــ :
ـــ إعادة التضامن العربي و وحدة الصف العربي باعتباره الطريق الوحيد الذي يكفل استعادة الحقوق الثابتة لشعبنا.
ـــ مطالبة الفصائل الفلسطينية بتحقيق وحدتها و إنهاء الانقسام من خلال توجيه بوصلة العمل السياسي و العسكري تجاه قوى الاحتلال الإسرائيلي
ـــ تكريس نهج المقاومة في العمل العربي و الفلسطيني و الثقافة الجماهيرية بعد أن منيت كل الأساليب الأخرى بالفشل ، ولأن المقاومة هي اللغة الوحيدة التي تفهمها إسرائيل و تخضع لها.
ـــ التوجه نحو القاعدة الواسعة لأمتنا العربية من جماهير الفلاحين والعمال والطلبة للتحرك في سبيل الانتصار لقضية فلسطين بعد أن ثبت عجز المؤسسات العربية و في مقدمتها الجامعة العربية و قممها عن الفعل.
ـــ التحرر من وهم الحياد الأمريكي و إمكانية أن تؤدي واشنطن أي دور من شأنه إعادة الحقوق العربية و اعتبارها شريكاً فيما يعانيه شعبنا الفلسطيني من مآسي.
ـــ التأكيد على ضرورة التكامل الاقتصادي العربي و بخاصة الزراعي منه وبتوظيف الأموال العربية في خدمة النهضة الزراعية التي ممن شأنها ضمان الأمن الغذائي العربي ورفع التهديد الأجنبي لشعبنا برغيف خبزه.
إن الاتحاد العام للفلاحين والتعاونيين الزراعيين العرب إذ يحيي ذكرى يوم الأرض فإنه يجدد العهد والوعد بأن يعمل الفلاحون العرب بما يحملون من إرث نضالي ضد مشاريع الهيمنة الأمريكية والاسرائيلية ومحاولات تقسيم الأمة العربية حتى تتحقق أهداف شعبنا في التحرير والعودة وإقامة الدولة العربية الفلسطينية.
