اتفاق بوساطة إيرانية قطرية لإجلاء سكان أربع مناطق سورية
رام الله - دنيا الوطن
أفادت تقارير بالتوصل إلى إتفاق لإجلاء سكان أربع من المناطق المحاصرة في سوريا.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: "إن الاتفاق سيسمح بإجلاء سكان بلدتي الفوعة وكفريا، الخاضعتين لسيطرة القوات الحكومية في شمالي غرب البلاد"، بحسب البي بي سي.
وسيُوفر مقابل ذلك ممر آمن لخروج سكان من منطقتين خاضعتين لسيطرة المعارضة المسلحة في ضواحي دمشق، هما مضايا والزبداني.
ويقدر عدد السكان الذين يعيشون في المناطق الأربع المحاصرة بنجو 60 ألف نسمة.
وقد عقد الاتفاق بين الأطراف المتصارعة في سوريا بوساطة إيرانية وقطرية.
وأفادت التقارير، أن وقف إطلاق نار، بدأ سريانه في وقت متأخر الثلاثاء، جاء لتمهيد الطريق لعمليات الإجلاء المتوقع أن تبدأ خلال أسبوع.
وكانت محاولة لإجلاء السكان من منطقتي الفوعة وكفريا، أحبطت على أيدي مسلحين معارضين، أشعلوا النيران في الحافلات المخصصة لنقلهم.
وحذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في يناير/ كانون الأول الماضي من أن الأوضاع في المناطق المحاصرة باتت "مؤلمة إلى أبعد الحدود".
ويقول ناشطون إن المدنيين يموتون هناك بسبب نقص الغذاء والدواء.
وشهد مطلع هذا الأسبوع خروج مسلحي المعارضة وعائلاتهم من حي الوعر آخر معقل لهم بمدينة حمص السورية باتجاه جرابلس في ريف حلب.
أفادت تقارير بالتوصل إلى إتفاق لإجلاء سكان أربع من المناطق المحاصرة في سوريا.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: "إن الاتفاق سيسمح بإجلاء سكان بلدتي الفوعة وكفريا، الخاضعتين لسيطرة القوات الحكومية في شمالي غرب البلاد"، بحسب البي بي سي.
وسيُوفر مقابل ذلك ممر آمن لخروج سكان من منطقتين خاضعتين لسيطرة المعارضة المسلحة في ضواحي دمشق، هما مضايا والزبداني.
ويقدر عدد السكان الذين يعيشون في المناطق الأربع المحاصرة بنجو 60 ألف نسمة.
وقد عقد الاتفاق بين الأطراف المتصارعة في سوريا بوساطة إيرانية وقطرية.
وأفادت التقارير، أن وقف إطلاق نار، بدأ سريانه في وقت متأخر الثلاثاء، جاء لتمهيد الطريق لعمليات الإجلاء المتوقع أن تبدأ خلال أسبوع.
وكانت محاولة لإجلاء السكان من منطقتي الفوعة وكفريا، أحبطت على أيدي مسلحين معارضين، أشعلوا النيران في الحافلات المخصصة لنقلهم.
وحذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في يناير/ كانون الأول الماضي من أن الأوضاع في المناطق المحاصرة باتت "مؤلمة إلى أبعد الحدود".
ويقول ناشطون إن المدنيين يموتون هناك بسبب نقص الغذاء والدواء.
وشهد مطلع هذا الأسبوع خروج مسلحي المعارضة وعائلاتهم من حي الوعر آخر معقل لهم بمدينة حمص السورية باتجاه جرابلس في ريف حلب.
فيديو أرشيفي

التعليقات