تنسيقية "انتفاضة الحجارة" تكرم المربية "زينب حبش"

تنسيقية "انتفاضة الحجارة" تكرم المربية "زينب حبش"
جانب من الفعالية
رام الله - دنيا الوطن
كرمت اللجنة التنسيقية لكادر من الإنتفاضة الشعبية الأولى "انتفاضة الحجارة"، اليوم الثلاثاء، المناضلة والمربية زينب حبش تقديرا لجهودها الوطنية والتربوية.

وكان وفد من اللجنة زار المربية حبش في منزلها وقدم لها درع تقديري.

وخلال التكريم، أكد السيد مرسي ابو غويلة أمين سر اللجنة، على الدور المميز للمربية لحبش، مشيداً بكتابها "البركان الفلسطيني انا والانتفاضة" الذي أصدرته حديثا.

وقالت اللجنة في بيان لها عقب التكريم: إن "انتفاضة الحجارة"، سعت إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، وتمكين شعبنا الفلسطيني من تقرير مصيره، وتفكيك المستوطنات، وعودة اللاجئين دون قيد أو شرط، وتحرير الأسرى دون قيد أو شرط، ووقف المحاكمات العسكرية الصورية والاعتقالات الإدارية السياسية، ووقف الإبعاد والترحيل الفردي والجماعي للمواطنين والنشطاء الفلسطينيين، ولم شمل العائلات الفلسطينية من الداخل والخارج، ووقف فرض الضرائب الباهظة على المواطنين والتجار الفلسطينيين، ووقف ارتكاب ما يتعارض مع العادات الفلسطينية.

وأضافت: لقد كانت "انتفاضة الحجارة"، التعبير الأصيل عن حالة النهوض الكفاحي الجماهيري والمضمون الحقيقي لفلسفة المقاومة الشعبية، كونه يجد القدرة على توسيع المشاركة الفعالة من خلال توزيع المنشور السياسي وكتابة الشعارات الوطنية على الجدران، والمظاهرات، والاعتصامات، والإضرابات، وإقامة الحواجز، ورمي الحجارة، وإحراق الإطارات، ورفع العلم الفلسطيني فوق أسطح المنازل وعلى
أعمدة الكهرباء، وحمل صور الزعيم الراحل "أبو عمار"، وإجادة الهتاف والنشيد، ورفع صور الشهداء.

وأكدت اللجنة، أن أسلوب المقاومة الشعبية الذي استخدمه شعبنا الفلسطيني خلال "انتفاضة الحجارة"، شكّل ضربة للاحتلال من خلال ضمان أوسع مشاركة جماهيرية
ودولية، ارتكزت على ثلاثة أسس تتمثل في الاعتماد على الذات، وتنظيم النفس والحركات الاحتجاجية، وتحدي الاحتلال وممارساته، علاوة على أنها تميزت بالتعبئة للجماهير بشكل أفضل، وانضوائها تحت قيادة موحدة، الأمر الذي شكل ميزة
كبيرة لها.